في اطار سلسلة من اللقاءات التواصلية التي برمجها السيد المدير الاقليمي الجديد لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني السيد خالد فتاح منذ تعيينه على رأس نيابة التعليم بتنغير، احتضنت قاعة الاجتماعات بدار الثقافة بومالن دادس مساء يوم الثلاثاء 16فبراير 2016 لقاء تواصليا لفائدة مديري مؤسسات التعليم الابتدائي بالمقاطعة التربوية بومالن دادس، تحت رئاسته ، مرفوقا بكل من الاستاذ مصطفى الحسناوي رئيس مصلحة تدبير الحياة المدرسية والأستاذ محمد صالح رئيس الموارد البشرية والشؤون العامة والأستاذ احتي رئيس الكتابة الخاصة والعلاقات العامة.وقد جاءت هذه اللقاءات وفق المعمول به من جهة وأخرى رغبة منه في معرفة دقيقة لواقع التربية والتكوين بتراب المديرية الإقليمية، وإيمانا منه كذلك بضرورة إشراك جميع المتدخلين في كل تصور عملي يتغيا النجاح كخريطة طريق،سعيا لبسط البرنامج الاستراتيجي لعمل المديرية في المستقبل . وقد توجه السيد المدير الاقليمي بورقة توجيهية كخريطة الطريق ركزت في خطوطها العريضة على المبادئ الاربعة :
- 1-الامتداد : مع ضرورة استحضار الحس التدبيري مع اعتماد مقاربة التواصل الافقي .
2-الاستيباقية : من اجل تجاوز مجموعة من الاشكالات والصعوبات المتوقعة .
- 3-التوثيق : قصد احترام التدابير الادارية المعمول بها بما فيها : المسطرية بجميع مستوياتها ،و التجارب الناجحة قصد التعميم والتسويق وابعاد التقمص.
-4- الانساني : المبدأ الذي يقتضي العمل ضمن الفريق الذي تؤطره علاقات مبنية على اسس اخلاقية . التكامل بين العلاقات الانسانية والإدارية .
وعن اولويات الاشتغال فقد اسهب الحديث عن ورش الاصلاح وتنزيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 باعتماد التدابير ذات الاولويات . اما الاستاذ محمد صالح فلم يفته ان تقدم بالشكر لجميع مديري مؤسسات التعليم الابتدائي بالإقليم على حسن التواصل والتعاون والذي بفضله تمت معالجة مجموعة من الاشكالات والتغلب على مجموعة من الصعوبات على صعيد الموارد البشرية ، مؤكدا على ضرورة مراجعة تقنية تدبير الغياب ومسطرة رخص الولادة وذلك بالتخلي عن الإخبار بالغياب والإبقاء على استئناف العمل المرفق بمبررات الغياب في إرسالية واحدة مع الاشتغال بمنظومة مسير واعتماد تحيين وضعيات الاساتذة بموقع الموارد البشرية esise . ليتناول الاستاذ الحسناوي الكلمة مؤكدا على الالتزام والتعاقد الجماعي قصد اجرأة كل المستجدات التربوية ذات الصلة بتنزيل الرؤية الاستراتيجية .كما اشار الى الدليل العملي والمنهجي لعقد الشراكات مع فرقاء المجتمع المدني واستغلال مرافق وفضاء المؤسسة .
وبعد فتح باب النقاش أثار المتدخلون النقاط التالية : مسألة التكوين و التكوين ألمستمر- الممثل التنظيمي لهيئة الادارة التربوية – بعض الاختلالات التي شابت الاطعام المدرسي- مع اثارة حالات تدبيرية خاصة كوضعيات مشكلات في حالة شرود... وقد ارتاح الجميع لمنهجية ومحتوى ارضية انطلاقة التدبير الجديد ، والأمل يحدوه ان يكون في مستوى ترجمة كل الطموحات على ارض الواقع.
ميمون تافويت