في إطار ضمان توحيد الرؤى والتصورات للنهوض بمنظومة التربية، ومن أجل تعبئة وضمان انخراط كل الفاعلين بالمجال التربوي على المستوى الإقليمي، ترأس الأستاذ عبد الرحمان بليزيد، المدير الإقليمي بسلا، سلسلة من اللقاءات التواصلية مع الفاعلين التربويين والفرقاء الاجتماعيين، خلال الفترة الممتدة من الخميس10، إلى غاية الإثنين 21 مارس 2016.
وقد همت هذه اللقاءات كل هيآت التفتيش والاستشارة في التوجيه والتخطيط، والإدارة التربوية بالأسلاك التعليمية الثلاث، والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية.
فبعد استعراضه لأهدافها، حدد الأستاذ بليزيد السياق العام الذي تندرج فيه هذه اللقاءات. حيث ركز في عروضه على التعريف بالرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية، والمخطط الإقليمي لتنزيل مشاريع هذه الرؤية من خلال تفعيل وأجرأة التدابير ذات الأولوية. حيث ذكر بالمخطط المنبثق عن التقرير الاستراتيجي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، كما تطرق لموضوع الهيكلة الجديدة للأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، تنفيذا لقرار السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني عدد 16/04 بتاريخ 08 فبراير 2016. وبهذا الخصوص عرف السيد بليزيد بالمصالح الجديدة المحدثة بالمديرية الإقليمية، واختصاصاتها، مشيرا إلى ضرورة انتهاج التدرج والسلاسة من أجل إرسائها، وتوطينها داخل فضاء المديرية.
وخلال بسطه لمنهجية العمل، أكد على وجوب احترام النصوص القانونية المنظمة للقطاع والقطع مع منطق العرف والارتجال. ليعرج على مختلف القضايا التربوية التي تهم كل هيئة من الهيئات المشاركة في اللقاءات، حسب خصوصياتها.
ولإنجاح هذه المحطة الحاسمة، أهاب السيد المدير الإقليمي بكل الفاعلين في المجال الانخراط والتحلي بروح المسؤولية والتكامل والاحترام والتعاون البناء، في إطار رؤية متفائلة وطموحة، تبعث على الثقة في النفس واستحضار الأمل باستمرار.
واختتمت اللقاءات بنقاشات مستفيضة، عبرت فيه كل فئة عن القضايا التي تهم اختصاصها، كما ثمنت جدوى هذه اللقاءات، معربة عن انخراطها اللامشروط في كل العمليات الضامنة لإنجاح هذا الورش الإصلاحي الجديد الهادف لكسب رهان مدرسة الإنصاف والجودة.
مولاي علي أفردو السجلماسي





