لقاء تواصلي وتحسيسي للإدارة الإقليمية للأمن الوطني بصفرو بالثانوية الإعدادية سيدي بومدين بصفرو
في اطار الشراكة القائمة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والمصالح الأمنية ، وتفعيلا للاستراتيجية الأمنية في التصدي لكل المظاهر المشينة والشوائب التي اضحى محيط المؤسسات التعليمية مسرحا لها ، وسعيا وراء توفير الأجواء الآمنة لسير العملية التربوية ، احتضنت الثانوية الإعدادية سيدي بومدين بصفرو يومه : الأربعاء 15 مارس 2017 ، لقاء تحسيسيا وتواصليا أطره مسؤولو الإدارة الإقليمية للأمن الوطني بصفرو في موضوع " العنف والهدر المدرسيين أية علاقة " وألقيت عدة عروض تناولت أربعة قضايا أساسية : 1) ـ العنف بالوسط المدرسي . 2) التعاطي للمخدرات . 3) الانعكاسات السلبية لسوء استعمال الأنترنيت على الحياة الشخصية للفرد والمجتمع . 4) السلامة الطرقية .
وقد صبت جميع العروض المقدمة من طرف الطاقم الأمني المرافق للعميد الإقليمي للشرطة في اتجاه : أولا : تشخيص الوضعية الأمنية بحيث تم التأكيد كون تنظيف مدينة صفرو يبقى الشغل الشاغل للفرق الأمنية بالإقليم وبفضل الاستراتيجية الأمنية المتبعة المعتمدة على المقاربة الاستباقية والتحسيسية قبل الزجرية في اطار الحكامة الأمنية . ثانيا : تعريف وتوصيف كل ظاهرة على حدى واستعراض أسبابها ومسبباتها وعوامل انتشارها في الوسط المدرسي واستفحالها ، وكيفية مواجهتها والتصدي لها من أجل خلق الأجواء الضرورية لتكافؤ الفرص وتحبيب المدرسة من المتعلمين والمربين . ثالثا : التحدير من المخاطر والعواقب والآثار السلبية لهذه الآفات والظواهر على صحة وسلامة الفرد والمجتمع و الغريبة عن أصالة المجتمع المغربي وثقافته وهويته وديانته الإسلامية السمحاء الداعية إلى الوسطية والاعتدال والأمن والأمان ونبذ كل أشكال التطرف والانحراف الأخلاقي والسلوكي .
رابعا : التأكيد على مواصلة الإدارة الإقليمية للأمن الوطني بصفرو للمجهودات المبذولة للتصدي بكل حزم وقوة لكل ما من شأنه المساس بأمن واستقرار المجتمع المدرسي في اطار الحكامة الأمنية التي تعتمد على سياسة القرب كأساس لمواجهة كل التجاوزات وحل كل الإشكالات والشوائب وذلك بتعاون وتنسيق تام مع الإدارة التربوية . خامسا : دعوة الجميع( بما فيهم التلاميذ ) و في اطار الواجب الوطني بالتحلي بروح اليقظة والتعبئة الدائمة في الوسط المدرسي وبمحيط المؤسسات التعليمية وابلاغ شرطة المدينة بكل مظاهر الانحراف والتجاوزات غير اللائقة . سادسا : مد قنوات وآليات للتداول في كل المظاهر المشينة و تفعيل دور الشرطة المدرسية ، وخلق التلميذ الشرطي من أجل المساعدة على حماية المحيط المدرسي، واحداث نوادي داخل المؤسسات التعليمية تعنى بهذه القضايا وتنفتح على كل الأطراف والمبادرات والمقاربات الهادفة للتصدي لها . سابعا : نشر ثقافة السلامة الطرقية والتعبئة في صفوف التلاميذ لا ستعاب حقوقهم وواجباتهم كراجلين وكمستعملي الطرق تفاديا لكل ما من شأنه أن يمس ويضر بسلامتهم الجسدية . وفي الأخير أخذ السيد رئيس المؤسسة الكلمة ليشكر الإدارة الإقليمية للأمن الوطني بصفرو على هذه المبادرة الجيدة ، مشيدا في نفس الوقت بدور نساء ورجال الأمن بالإقليم وعلى المجهودات المبذولة من طرفهم للتصدي لكل الانزلاقات والظواهر الغريبة والمشينة التي اصبحت تغزو المؤسسات التعليمية ومحيطها مِؤكدا على الإصرار على التعاون الدائم بكل روح وطنية عالية لنشر الأمن المدرسي في مسعى لتوفير الظروف المواتية لسير العملية التربوية في الأجواء الإيجابية المأمولة .