نظمت المديرية الإقليمية وجدة أنجاد أيام الخميس والجمعة والسبت 16-17-18مارس2017دورة تكوينية حول تعميم مشروع القراءة من أجل النجاح في إطار تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية 2015-2030التي ترتكز في مشروعها التاسع من المشاريع المندمجة على الارتقاء بالنموذج البيداغوجي.
وقد افتتح السيد محمد زروقي المدير الإقليمي أشغال الدورة التكوينية التي استهدفت أطر المراقبة التربوية وهيأة التفتيش ومديري المؤسسات التعليمية المعنية بمرحلتي تجريب المشروع وتوسيعه، وأساتذة المؤسسات التعليمية والأساتذة المصاحبين ،بكلمة وضع من خلالها أشغال الدورة التكوينية في إطارها العام الذي يندرج في توسيع وتيرة تنزيل مشاريع الرؤية الاستراتيجية التي أبانت عن نتائج ناجعة خلال التجريب ،مذكرا بانخراط المديرية الإقليمية وجدة أنجاد في مرحلة تنزيل مشروع القراءة من أجل النجاح خلال السنة الدراسية الماضية 2016-2017من بين مديريتين إقليميتين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق إلى جانب مديرية فكيك ببوعرفة حيث بدأت المديرية الإقليمية وجدة أنجاد بتجريب المشروع في خمس مؤسسات تعليمية ليتم توسيع التجربة لتشمل في سنتها الثانية عشر مؤسسات من بين ستة عشر ومائة مدرسة ابتدائية بمجموع تراب المديرية الإقليمية ،وحيث أن مرحلتي التجريب والتوسيع أبانتا عن انخراط جيد للأطر التربوية والإدارية وعكست تنزيلا ناجعا للمصوغات النظرية للدورة التكوينية المنظمة ،كما ترتب عن تطور في تعلمات المتعلمات والمتعلمين ،وتحسين أدائهم اللغوي والقرائي من خلال مؤالفة التعلمات المعتمدة في المشروع بين متعة التقديم وفائدة الاكتساب ،فقد استقر عزم المديرية الإقليمية بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق على تعميم نتائج التجربة على جل المؤسسات التعليمية التي أبانت عن استعداد تام لتبني المشروع من خلال اعتماد 50%من المؤسسات كحد أدنى لاحتضان المشروع خلال السنة الدراسية المقبلة في أفق التعميم وفق الإمكانات المتاحة ، وذلك من خلال تأطير اثني وثلاثين مكونا من أطر المراقبة وهيأة التفتيش والأساتذة المصاحبين ومديري وأساتذة المؤسسات التعليمية المشمولة ببرنامج القراءة من أجل النجاح خلال مرحلتي التجريب والتوسيع، وهم الذين استهدفتهم الدورة التكوينية المنظمة في أفق توليهم تأطير مديري المؤسسات التعليمية وأساتذة السنة الأولى من التعليم الابتدائي خلال شهر أبريل المقبل في دورة تكوينية غايتها التعريف بالمشروع وتقديم الآليات الكفيلة بتنزيله المبدئي بمجموع المؤسسات التعليمية بالإقليم.
وقد ارتكزت الدورة التكوينية على إرساء وتعزيز وتجويد وتعميم برنامج القراءة من أجل النجاح ونظمت ورشات نشطها المستفيدون والمستفيدات حول التطبيق الميداني للمعارف المكتسبة .
واختتم السيد المدير الإقليمي الدورة التكوينية المنظمة يوم السبت 16 مارس 2017بكلمة شكر من خلالها للسادة المؤطرين انخراطهم التطوعي لتأطير الدورة التكوينية ،كما شكر الحاضرات والحاضرين على انخراطهم القوي وعزمهم المسجل على خوض تحدي التعميم في أفق السنة الدراسية 2017-2018 مقدما المخطط الإقليمي لتعميم المشروع الذي يستند إلى توزيع المستفيدات والمستفيدين على ثمانية فرق تكوين ،يتكون كل فريق من مفتش تربوي وأستاذ مصاحب ومدير مؤسسة وأستاذ منتدب من المؤسسات التعليمية التي استفادت من مرحلتي التجريب والتوسيع وهي الفرق التي ستوكل إليها مهمة التحسيس بالمشروع والتكوين على مبادئه الرئيسة في ثمانية مراكز تم انتقاؤهامن المؤسسات التي عرفت تنزيل المشروع في السنتين الأولى والثانية بالمؤسسات الابتدائية ،وقد تم تسطير برنامج الدورة التكوينية المقرر انطلاقتها خلال شهر أبريل من السنة الدراسية الحالية 2016-2017
مكتب الاتصال بالمديرية الإقليمية وجدة أنجاد
