نظمت ثانوية علال الفاسي الاعدادية بالدشيرة المديرية الاقليمية لانزكان، لقاء من اجل تقاسم الحقيبة التربوية الخاصة بالوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي ،مع الاساتذة والاباء وفئة من التلاميذ ، بناء على خطة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة اليونسيف، حضر اللقاء اطر المؤسسة الادارية والتربويةو التلاميذ وفعاليات المجتمع المدني وانطلق اللقاء بحضور لجنة من النيابة مهمتها تتبع الانشطة التي تعالج ظاهرة العنف بالوسط المدرسي ، واستفاد التلاميذ من ورشات اشرف عليها الاساتذة وهي:
1- ورشة العنف استاذ /تلميذ
2-ورشة تلميذ /استاذ
3-ورشة تلميذ/ تلميذ
4-ورشة المحيط/ المدرسة.
وقدمت مداخلتين واحدة تخص الجانب القانوني :الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل من طرف الاستاذ بكار السباعي محامي بهياة المحامين لدى استئنافتي اكادير والعيون والذي تطرق بفضل تخصصه الى كل القوانين التي ترتبط بالعنف وبالقاصرين وما يترتب عنها من احكام ، ونبه التلاميذ الى ضرورة التحلي باليقظة وعدم التهور واختيار الاقران بعيدا عن رفاق السوء ، حتى لايتعرضوا للاعتداء، كما اسهب في تبسيط القوانين الدولية في حماية الاطفال مبسطا اياها حتى تكون في متناولهم.
المداخلة الثانية قدمت من طرف الاستاذ سعيد صدقي باحث في مجال الاعلام والسوسيولوجيا ، وتناول ظاهرة العنف من مقاربة سوسيولوجية وتربوية واعلامية، واعتبر الاصل في التلميذ هي البراءة لكن المجتمع هو الذي يدفع الانسان الى ممارسة العنف ، واعتبر سلوكات بعض الافراد ناتج عن ردود افعال مصدرها المجتمع.واكد على ان ظاهرة العنف بالوسط المدرسي سببها صراع الاجيال ، واختلاف العقلياتالتي تتاثر بعوامل اجتماعية مختلفة.
عرف اللقاء تقديم الورشات من طرف التلاميذ الذين كانت اراؤهم تلقائية وصريحة بفضل حياد الاساتذة وتحدثوا عن اسباب العنف في المؤسسة وخارجها وركزوا على الجانب التربوي والاجتماعي للظاهرة.، كما قدم التلاميذ فقرة فنية عبارة عن اسكتش يحاكون فيه معاناة التلميذ الذي لاتنصت له عائلته، ويكون ضحية المدرسة والاسرة.
عرف النقاش اوجه مع حضور طلبة الماستر تخصص السوسيولوجيا حيث اغنوا النقاش بافكار قربت الظاهرة من الاستاذة والتلاميذ وحاولوا ربط الظاهرة بجذورها التاريخية ومنهم من تذكر يوم كان تلميذا وعانى من عنف المدرسين دون معرفة اسباب ذلك، كما تدخل اساتذة المؤسسة وبعض المديرين الذين تحدثوا عن الظاهرة انطلاقا من تجاربهم ومن احساسهم بتشابك اسباب الظاهرة وصعوبتها.
وفي الاخير شكر رئيس المؤسسة كل المساهمين في اللقاء ونوه بمهارات التلاميذ ووعد الحضور بطبع هذه الماخلات ونشرها في مجلة بالمؤسسة.




