لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 25 يونيو 2026 م // 9 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 05 نونبر 2017 الساعة 01 : 21

حرب العنف المدرسي تهشم وجوه الأساتذة




 

فضح المسكوت عنه داخل الأوساط المدرسية أصبحت تعريه مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك".   فبعد انتهاء فصول قبلة مكناس الشهيرة بالعودة إلى الفصل الدراسي. يسقط شريط من قلب أرض الأصالة والتقاليد السمحة، من أرض ورززات مدينة الساكنة المحافظة على السلوكيات الأخلاقية السليمة والقيم الاجتماعية المسالمة. شريط يظهر تنكيلا مشينا بأستاذ داخل الفصل الدراسي ويوثق بامتلاك سلطة التكنولوجية الحديثة، وتوظيفها لخلق ضجة المشاهدة ، فيما سند الصورة الأولي بوجه المخالفة يخلخل مساوئ المدرسة العمومية نحو التصويب الملح و الإستعجالي.

ماذا نسمي ذلك " الجانح" المعتدي داخل الفصل الدراسي؟، من الصعب أن نجد له تسمية أو صفة تلحق به. من المستحيل أن يتم إلحاقه بأسماء التلاميذ . فحين مارس شرع اليد وانهال على الأستاذ - (الذي احتفظ به قانون تمديد التقاعد ) - ضربا مبرحا ورفسا من الصعب أن تنطبق عليه تسمية " تلميذ"، ولا يتماشى مع ممارسته الوضيعة إلا تسمية " المشرمل المدرسي".

الحيرة من التسمية ممكن أن تصيبنا جميعا بالإلحاق عند التفكير فيها، تحيلنا إلى أن مؤسساتنا التعليمية أصبحت تتجه ترقيتها إلى صنف "إصلاحيات الأحداث" وبيان تسمية المعتدي ب "الجانح "، فهل حقا أصبحت مؤسسات التعليمية تتجه نحو مفهوم "إصلاحيات الأحداث" ؟.

صعب أن نجر تسمية "إصلاحيات الأحداث" كرها ونعممها على مستوى كل المؤسسات المدرسية. من تم لن نميل إلى تضخيم الصورة السوداوية والتيئيس من مستقبل المدارس العمومية، لكننا نريد إشعال إضاءة حمراء لأجل الوقوف بعلامة " قف" والتأمل فيما يحدث بمؤسساتنا التعليمية.

المشكلة الأولى التي تعانيها الدراسات السوسيولوجيا على مستوى متابعة مستويات العنف المدرسي، عدم وجود بنك معلومات ومعطيات حول إشكالية العنف والعنف المضاد بالمؤسسات التعليمية. هو التستر الذي يطول مجموعة من قضايا العنف بالمدارس العمومية، ولنا خير دليل على الأمر أن الشريط هو الذي كشف وفجر قضية تعنيف الأستاذ بورززات.

عند تحليلنا لمشكلة تكرار وتنامي تعنيف الأسرة التعليمية داخل الفصول الدراسية أو خارجها، فإننا نروم إلى  البحث عن تسويغ سريع يعفي المسؤولية ويخلي الذمة. لكن ممكن الكشف عن أسباب مظاهر العنف لأجل إيجاد حلول بالمعالجة السبقية وتوقيف المشكلة في حدها الأدنى.  أولى الأسباب التي يتم تداولها بشدة هي التحولات على مستوى منتوج القيم في الوسط الاجتماعي والمتعلق بالمشاكل العائلية النووية إلى التفكك الأسري. إلى الخلل المتفاقم في المنظومة التعليمية، الفشل الدراسي وحجم والتسرب السنوي. إلى كفاف التواصل  وحسن الاستماع وسد باب الحوار أمام التلاميذ. إلى الصورة النمطية المشوهة/ القدحية لرجل التعليم والتنكيت الفوضوي. إلى طفرة الحرية وعدم استيعاب مخارجها المرجعية، إلى اعتبار المؤسسات المدرسية عبئا مملا على الدولة بحجم الإنفاق المالي . إلى انفصام العلاقة بين المدرسة والمجتمع واعتبار الأولى مسؤولة عن كل الإخفاقات المستقبلية . إلى عدوى أزمة الأخلاق والقيم بالمجتمع والتي أصابت المدارس العمومية بالإسهال. هي ذي المبررات الكثيرة وغيرها، والتي يمكن أن نعلق عليها كل رفس وضرب يتعرض إليه نساء ورجال التعليم.

 ممكن أن نلجأ إلى البحث عن أسباب ومسببات العنف وتزايد حالاته بالفظاعة الشنيعة، لكن حين نتجه إلى طرح البدائل الفعلية التعديلية فإننا نعجز ولا نلوي على قيمة مضافة تحد من تفاقم المشكلة وإيجاد الحلول الإجرائية. لكننا في هذا المجال نعلن أولا أن المشكلة انتقلت من حجم الظاهرة إلى احتلال رقعة المؤسسات التعليمية بالتعميم والاكتساح كإشكالية مدوية. أصبحت تلك الإشكالية التي تقض مضجع مدبري الشأن التعليمي على الصعيد الوطني والجهوي والمديري. أصبحنا كل يوم نسمع بلاغات يتيمة تندد بالعنف و تنتظر هدوء سطح الموج و سرعة نسيان المغاربة.

إنه الأسف والألم بحد "الحكرة "الذي يصيب هيئة التدريس والإدارة بالمؤسسات العمومية، إنها أوجه المعالجة الفورية للظاهرة التي تنتهي بالتنازل عن الدعاوي والمسامحة بصيغ متنوعة إلى حد تقبيل الأرجل وذبح ذبيحة "العار".

 لا يحتمل القانون التأويل ولا التجزيء، من تم فدعوتنا حول نازلة " ورززات " ترتضي إجراءات مستعجلة في توفير الأمن بكل المدارس العمومية، بتثبيت  كاميرات بكل قاعة درس وبكل أجنحة المؤسسات. بالاحتكام السليم إلى عدل القانون. إلى إعادة إنتاج قيم وسيطة تحمل منارة التحديث، إلى خلق سلطة تربوية جديدة وتغيير مسارات التقويم المدرسي...إنها الاقتراحات التي لا تنتهي بالتجفيف لمظاهر العنف المدرسي ولكنها ستقلل منه و تحدد المسؤوليات.

فيما الدعوة إلى وجود مساعدين اجتماعيين ونفسانيين بالمؤسسات فإن الأمر يسكن المطالب القديمة والجديدة وتوصيات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي دون تفعيل و لا تنزيل عام.  فيما تفعيل خلايا الإنصات والاستماع بعد نازلة العنف فإننا نؤسس لعمل النعامة ذات الرأس في الرمال وجسم العنف الفخم الظاهر.

من الأسرة إلى الوسط الاجتماعي إلى الوسط المدرسي إلى طاولة الفصل الدراسي يمارس العنف ويتشكل، وتتزايد حدته إلى حد ممارسة الحرابة. يمارس ويفسد بناء موارد التعلمات و يفسد الامتحانات الإشهادية بالغش، ويفسد علاقة التربية بين المتعلم والأستاذ، يلقي بالأستاذ إلى خانة العنصر العاري من الحماية.

إن إشكالية " تعنيف الأساتذة " زاد حجمه اتساعا، ويحتاج إلى مناظرة وطنية تلم عدة أطراف (إدارة/هيئة التدريس/ رجال القانون/ علماء السوسيولوجيا/ النفس...). مناظرة تخرج باقتراحات تلتزم الوزارة الوصية بتحويلها إلى نصوص قانونية تحفظ الأمن والسلم الاجتماعيين بالوسط المدرسي.   


ذ/ محسن الأكرمين (متابع للشأن التربوي). 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات