لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 23 يونيو 2026 م // 7 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 10 نونبر 2023 الساعة 12 : 21

هل هو الإفلاس التام يا وزارة التربية الوطنية؟!




المصطفى سالمي

ما زالت المدرسة العمومية في بلادنا تعرف مأزقا كبيرا بسبب تعنت الحكومة واتباعها سياسة الهروب للأمام، وبسبب الإصرار على نظام أساسي مجحف أغلبه عقوبات انتقامية من المدرس (صفحة ونصف) مع خلوه من أية تحفيزات تذكر، نظام أساسي مثقل بالمهام التعجيزية المستحيلة (إذا أردت أن تُطاع، فطالب بما يُستطاع)، وهي مهام تتطلب تواجد عشرات الألوف من  الموظفين للقيام بها. والمثير  والغريب أن من يضع هذه المهام الجسيمة يتهمهم عموم الشعب المغربي بالفشل في مهامهم الموكلة لهم (رمتني بدائها وانسلت)، فعشرات من الوزراء ومئات من البرلمانيين والمستشارين ومن يدورون في فلكهم شبه غائبين عن إنجاز المطلوب منهم، فقد حولوا أغلب قطاعات الدولة إلى الخوصصة بعد أن أثقلوا كاهل الميزانية بالمديونية الخارجية، فاتسعت دائرة العجز الاقتصادي رغم غنى البلاد بالثروات المختلفة التي لم يحسنوا ترشيدها، ودفعوا البلاد إلى حافة الإفلاس، فالتهبت الأسعار وساد التضخم، وعشش الفساد الإداري والإفلات من العقاب (التهرب الضريبي/ شراء العقوبة السجنية/ إلغاء قانون من أين لك هذا؟). إذن هؤلاء المسيرون الفاشلون المحصنون من العقاب الكسالى هم الذين يتهمون معاشر الأساتذة بالفشل والكسل ورفض إصلاح منظومة التعليم ويفرضون عليهم العقوبات، فسبحان الله تعالى حين يقول: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون). إن أغلب هؤلاء الوزراء والبرلمانيين ببلادنا فاشلون دراسيا، عاجزون عن ارتجال جملة عربية فصيحة سليمة لغويا وتعبيريا.. فكيف يكون للفاشل أن يحاكم الناجح؟ وكيف للفاشل أن يتحكم في مصير المتفوق؟!          

هكذا يتمادى المسؤولون في تحدي الشعب المغربي بمدرسيه وتلامذته وأولياء أمورهم والذين اتحدوا جميعا للمطالبة بإنصاف المدرس الذي هو إنسان مغربي ابن هذه التربة، شرب من مائها واستنشق هواءها وترعرع في أرضها، فلماذا يسلط عليه المسؤولون أجهزتهم الإعلامية للنيل منه وكأنه كائن أجنبي متربص بالوحدة الترابية للمملكة، أو كأنه عدو  للبلاد كما يصوره إعلام الصرف الصحي المهيمن على المشهد الصحفي ببلادنا. إن التعليم بوطننا يشكل آخر حصن لبقاء هذا البلد قويا متماسكا، فهل يريد المتربصون النيل منه حتى يخلو  الجو  لمخططاتهم المشبوهة؟ أم فقط هو العجز عن تحمل ضغوط صندوق النقد الدولي وإكراهاته التي تحول دون إنصاف المُدرس رغم اعتراف الجميع بأحقيته ومشروعية مطالبه (وعلى رأسهم وزير التربية الوطنية)؟ لكن في المقابل لماذا الإصرار المستميت على إنجاز مشاريع ضخمة ومكلفة وغير ذات جدوى حقيقي مثل ملاعب كرة القدم بمواصفات عالمية مع هدم أخرى حديثة نسبيا وبتكاليف مكلفة جدا للاقتصاد الوطني المخنوق أصلا، تكاليف الأوْلى أن يتم بها تطوير المدرسة العمومية التي أرباحها مضمونة عوض الاستثمار في لعبة وُجدت أصلا للتسلية. إن هذه الأسئلة المحيرة للعقول تجعل البعض يعتقد بأن المسؤولين ببلادنا بلغوا درجة كبيرة من السفه والعبث أن تُترك لهم مهمة تبذير مقدرات الشعب في تفاهات من قبيل المهرجانات الصيفية التي تُكلف الملايير يتم خلالها استقدام مغنين ومطربين من الشرق والغرب لتخريب العقول والأخلاق، فكيف لمن يخرب أن ننتظر منه بناء العقول والاهتمام بالمدرسة أو الحرص على تكوين الأجيال وإصلاح منظومة التربية؟ إصلاحهم المزعوم إذن كذبة وخدعة كبرى، تصوروا أن نطالب بنّاء بإنشاء مشروع معماري ولا نقدم له عدّة العمل ومواد البناء الكافية ودون أن نحفز ه بأجره المستحق، دون شك سيرفض هذا المشرف على المشروع ما هو مطلوب منه ، وإذا ضغطنا عليه سيغش في العمل، والنتيجة بِناء مهدد بالانهيار، نفس الشيء سيكون بالنسبة للمدرس، والنتيجة عقول مخربة مسوسة، وإذا كان التدارك في الحجر ممكنا بإعادة الهدم والبناء، فإن التدارك في الإنسان مستحيل، وهكذا فطريق التجهيل ستفرض بناء مزيد من السجون والمحاكم وانتظار أجيال تتوارث تبعات الكارثة المنتظرة.  هذا ما يصر عليه مسؤولونا لا سامحهم الله بتعنتهم واستكبارهم، لقد تركوا الاستثمار في الإنسان واتجهوا للاستثمار في التفاهة والتسلية وكأس العالم لكرة القدم. إن تحدي إرادة الشعب لن تقود البلاد لبر الأمان، فالفجوة تكبر، وشبح السنة البيضاء يلوح في الأفق، والرهان على مزيد من الوقت لن يجدي نفعا، اختصروا الطريق للنجاة جميعا، فالتحدي سيغرق المركب ويعصف بمناصبكم أنتم أيضا وسيعصف بمستقبل هذه البلاد. العاصفة تلوح في الأفق، وسنة بيضاء ستجر أخريات، والمدارس ستغلق أبوابها، والجهل يتربص بالأمة، فهل تقدرون ـ أيها المسؤولون ـ على تكاليف التجهيل وظلامه القاتم؟! الأمم الواعية بأهمية التعليم تستمر مدارسها مفتوحة حتى في ظل الحرب وتحت القصف، المدرسة منجم لكل المهن والوظائف والمناصب، هي النور والأمان، فحذار من المقامرة بمصير الوطن والمواطنين، إن كان عندكم أيها المسؤولون ذرة من تعقل ورزانة. وسيلتكم الأخيرة التي تلوحون بها هي التشهير بالاقتطاع، ولا وسيلة تهديد غيرها، إن جربتموها تحترق آخر أوراقكم وتتعرى سوءاتكم أمام الجميع، كل موظف من موظفي الإدارة العمومية يمكن تعويضه بموظف في إدارات عمومية أخرى، لكن وحده المدرس لا يمكن تعويضه بموظف في البريد أو المصارف أو المصانع... بل لا يمكن تعويضه بمدرس في مادة أخرى، افهموها جيدا واختصروا الطريق فالعلماء ورثة الأنبياء، والمطالب صغيرة وعلى رأسها الكرامة فلا تركبوا صهوة الحماقة، فكل داء له دواء، إلا الحماقة أعيت من يداويها.                                                           







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات