لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 27 شتنبر 2026 م // 15 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 18 يوليوز 2025 الساعة 50 : 14

طقوس عاشوراء بالمغرب احتفال يوم أم تمرد جيل بأكمله على قيم المجتمع؟




ذة نجاة خوش

            تصادف عاشوراء اليوم العاشر من شهر محرم، وهي مناسبة تعبق برائحة التراث الاجتماعي والثقافي. ارتبطت في أذهاننا، ولسنوات عدة، بمظاهر الفرح واللعب والترويح عن النفس، وبمجموعة من العادات والتقاليد التي تضفي عليها طابعًا جميلًا، خاصًا ومحليًا. وبالرغم من بعض الطقوس الاحتفالية التي تمثل بقايا وثنية، كطقس "الشعالة" وبعض أعمال السحر والشعوذة التي يقوم بها البعض تزامنًا مع عاشوراء، فإن هذا لم ينفِ لدى الغالبية منا الحمولة الدينية القوية لهذه المناسبة. لكن، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت هذه الاحتفالية تنزلق عن مسارها المعتاد لتتحول إلى أحداث عنف وشغب، وتؤدي إلى حالة من الاستنفار الأمني، ولتعكس نشوزًا سلوكيًا يمكن اعتباره تمردًا على القيم المجتمعية.

       المشاهد لفيديوهات الشباب والقاصرين في مختلف المدن المغربية وهم يضرمون النيران في كل مكان ويدخلون في مواجهات دامية مع عناصر الأمن الوطني، لا يكاد يصدق أننا بصدد احتفالية، فالأمر أقرب إلى الاحتجاج والتعبير عن مشاعر كالسخط والغضب والحقد. الوضع خرج عن السيطرة في انفلات أمني خطير تسبب فيه المتورطون في هذه الأعمال، قبل اعتقالهم، باستخدامهم لقنابل وزجاجات بها خلطات متفجرة للتراشق بها مع بعضهم البعض والقائها على عناصر وسيارات الأمن والوقاية المدنية، وباستعمالهم لإطارات عجلات وقنينات غاز لإضرام النار، مما أدى إلى انفجارات قوية وإتلاف مجموعة من الممتلكات العمومية، ناهيك عن الاعتداء على ممتلكات خاصة كالسيارات والمطاعم، مما خلف إصابات بجروح في صفوف بعض السكان وعناصر الأمن الذين وجدوا أنفسهم تحت وابل من الحجارة والمتفجرات أثناء محاولاتهم لإيقاف هذا التمرد. وهنا يجب التقاط الإشارة، فعندما ينظر أطياف من المجتمع لعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية الذين يوفرون لهم الحماية ويمدون لهم يد المساعدة على أنهم أعداء وقوة قمعية تنتهز فرصة عاشوراء للتعدي عليهم ، فهذا دليل على خلل مجتمعي خطير يجب معالجته.

المشهد أيضًا شبيه جدًا بما يحدث في بلدان الحرب، خصوصًا أن فتاة تبلغ من العمر خمس سنوات توفيت السنة الماضية جراء هذه الأحداث وأشخاص آخرون أصيبوا بعاهات مستديمة، مما يطرح تساؤلات من قبيل : هل يقوم هؤلاء الشباب بتقليد أعمى لما يشاهدونه في فيديوهات الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي ؟ و كيف تؤثر وسائل الإعلام على سلوكياتهم؟

 في تصريحات لأحد المارة قال أن هؤلاء الشباب أصبحوا يدخلون في منافسات مع أقرانهم الذين يسكنون في أحياء أو مدن أخرى حول من سيقوم بأكبر عدد من أعمال الشغب والتخريب ومن سيتمكن من التصدي لعناصر الأمن وإبعادهم ، وهذا ما يجعلنا نتساءل: هل يدرك هؤلاء الشباب والأحداث خطورة ما يقومون به؟ هل يقصدونه أم أنهم في تطبيق عملي للعبة ''الشفارة والبوليس'' أو ألعاب الفيديو على أرض الواقع؟ هل هم واعون أم أنهم تحت تأثير المخدرات؟

كل هذه الفوضى تعكس تغيرًا في المجتمع يستلزم تدخلًا وتعاونًا بين فئة المثقفين والمختصين في علوم التربية والنفس والاجتماع والخبراء في الأمن والسياسة والإعلام و الدراسات الدينية، لدراسة هذه الظاهرة المتكررة و لفهم وتحليل هذه الأحداث وتفسير أسباب هذه السلوكيات العنيفة بهدف الوصول إلى حلول وإجراءات استباقية تمنع حدوثها، وتعيننا على فهم هؤلاء الشباب وتعديل سلوكياتهم.

فلابد أننا بصدد الحديث عن ممارسة اجتماعية وتقليد أفرغ من حمولته الدينية، وعن شباب يعانون من الفقر والبطالة، وفي بعض الأحيان من العنصرية والتمييز وعدم المساواة، خصوصًا أن معظم هذه الأحداث تقع في الأحياء الشعبية الفقيرة. وبالنظر لمدى تنظيمهم في مجموعات وارتدائهم لثما وتشكيلهم لقوة هجومية عنيفة، أليس من الممكن أن يكونوا معرضين لخطر التأثيرات الخارجية كالتحريض أو التمويل من قبل جماعات معينة مما قد يؤدي، لا قدر الله، إلى اندلاع هجمات؟ هل على الأمن الوطني سنويًا وبحلول هذه المناسبة أن يركز جهده ووقته وطاقته على تجاوزات بإمكاننا تجنبها وعدم القيام بها؟

 هناك أسباب أخرى قد تفسر هذا الشغب، من أهمها تقصير الأسرة والمدرسة في دورهما التربوي والتوعوي في غياب تام للتأطير الديني والاجتماعي والثقافي أو لمراكز دمج وتأهيل الشباب. لذا وجب التفكير في حلول من قبيل: تنظيم برامج توعوية وتثقيفية للشباب والأطفال ولأسرهم حول أهمية احترام القانون والسلطات المحلية، وتوضيح عواقب العنف والشغب، دون إغفال ضرورة التوجيه الديني لتوضيح القيم والمبادئ الدينية التي تشجع على السلام والتسامح واحترام الغير. يجب أيضًا تشجيعهم على المشاركة الفعالة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية حتى يتمكنوا من التعبير عن أنفسهم ومن تفريغ طاقاتهم بطريقة إيجابية. أضف إلى ذلك أنه من الضروري توفير الدعم النفسي اللازم لفهم ومعالجة مشاكلهم وتشجيعهم على العمل التطوعي، مما سيمكنهم من المساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز روح التضامن والتعاون.

 فيما يخص المقاربة الأمنية التي ستكون ناجعة في الحد من هذه الممارسات العنيفة، فيجب أن تتخذ صبغة وصفة استباقية، وذلك بالقيام بإجراءات شبيهة بمثيلتها التي تتخذ في رأس السنة الميلادية، وأيضًا من خلال منع بيع المفرقعات والمتفجرات والمعاقبة على حيازتها.

أمر آخر في غاية الأهمية، فإذا أعطيت للقياد والباشوات والقوات المساعدة صفة الضبطية، أما آن الأوان لتزويدهم بالسلاح والقنابل المسيلة للدموع؟ خصوصًا أنهم يجدون أنفسهم أمام شباب منظمين على شكل عصابات يهاجمونهم بالقنابل والحجارة. إجراء كهذا من شأنه دفع الشباب للتفكير مليًا قبل توريط أنفسهم في أحداث الشغب. فإطلاق سراحهم كل مرة يفسر عدم خوفهم وتجاوزاتهم. ألا يجب في حق كل من أقدم على أعمال الشغب التوقيف الاحتياطي في الإصلاحيات ،إن كانوا قاصرين، وفي السجون إن كانوا بالغين، والعمل على إعادة تأهيلهم ؟ ألم يحن الوقت لتطبيق قانون مماثل لقوانين الشغب في الملاعب؟.

 قد لا يتفق البعض مع تطبيق هذه التدابير الأمنية ، لكنها ستكون عملية إجرائية، وخصوصًا ردعية، بشكل قد ينهي ويوقف هذه الفوضى.

             وفي الختام، لا بد من التأكيد على ضرورة وضع هذه الأحداث محل دراسة من قبل المتخصصين، وتتبع هؤلاء الشباب، فهم ثروة لا يجب أن تهدر، فلنا أن نتخيل كيف سيدافعون عن وطنهم بشراسة إذا ما تشبعوا بحبه وسخروا طاقتهم لخدمته. مع العمل على الحد من ظاهرة العنف والشغب في كل المناسبات، حتى لا تتسع رقعتها المكانية وحيزها الزماني، وحتى نحافظ على الأمن والاستقرار الذي ننعم بهما، والحمد لله.







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات