منذ أن فتحنا هذه النافذة كنا دائما نستحضر مصلحة المتعلمين في علاقتها مع الموظفين الأشباح ، وكنا دائما ننبه إلى ضرورة إنهاء هذا الملف لتقليل الخسائر في الزمن المدرسي للمتعلمين، لكن يبدو أن نيابة سيدي إفني استعصى عليها إدراج بعض الحالات في أقسامها فكانت النتيجة تضييع حقوق متعلمين في مسمع ومرأى من المسؤولين بالنيابة، فقد توصل موقع تربويات بشكاية من أباء وأمهات وأولياء تلاميذ المستويين الثالث والرابع بمركزية مجموعة مدارس الضحى بجماعة سيدي عبد الله أوبلعيد بإقليم سيدي إفني مؤرخة ب8 يناير 2013....
حيث جاء في الشكاية أنه " منذ 8 أكتوبر 2012 لم يتمكن التلاميذ من متابعة دراستهم لأسباب نجهلها، وبعد انتظار دام أزيد من شهر بقي فيه التلاميذ خارج المؤسسة، استبشرنا خيرا لما علمنا أن النيابة الإقليمية قامت بتكليف أستاذين لسد الخصاص بالمؤسسة، إلا أنه ولحد الساعة فإن أستاذ اللغة الفرنسية لم يلتحق بعمله ويكتفي التلاميذ بحضور حصص اللغة العربية"...مطالبين النيابة الإقليمية والأكاديمية والوزارة بالتدخل لحل مشكل تدريس أبنائهم اللغة الفرنسية، والسؤال الذي يطرح نفسه : أين كان المسؤولون حتى مرت الدورة الأولى كلها دون أن يدرس تلاميذ المستويين الثالث والرابع هذه المادة، مع العلم أن هذه المؤسسة تتوفر على أستاذ مكلف بالثانوية التأهيلية ميرغت دون أن يحصل على جدول حصص كاملة؟ إن المتتبع لمثل هذه الحالات سيكتشف أن هناك لغزا محيرا لابد أن يقوم المسؤولون في الأكاديمية والوزارة الوصية على القطاع بحله، إذ لماذا انتظرت نيابة سيدي إفني كل هذه المدة وحتى 17 يناير 2013 لتكلف متعاقدا ليسد الخصاص المزعوم ؟ لماذا يتم إغراق مجموعة مدارس إبراهيم الروداني بموظفين في الوقت الذي نجد فيه مؤسسات أخرى بحاجة إليهم ؟ إننا إذ نثير هذه الأمور كلها ليتم فتح تحقيق في الموضوع وليتحمل كل واحد له علاقة بهذا الملف مسؤوليته، ونخبر الذين مات ضميرهم أن المعركة بيننا وبينهم طويلة وأننا لهم بالمرصاد.