اعتصام إنذاري لأعضاء المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م) يوم الاربعاء 6 فبراير2013 أمام نيابة تاونات ويطالبون بلجنة افتحاص
خاض أعضاء المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات اعتصاما انذاريا أمام مقر النيابة الإقليمية للتعليم يوم الأربعاء 6 فبراير2013 احتجاجا حسب بيان (توصل موقع تربويات بنسخة منه) على سوء تدبير الذي تعرفه الموارد البشرية بالنيابة والمتمثل أساسا، حسب البيان، في نهج سياسة الكيل بمكيالين والتستر على المحظوظين وحمايتهم، وتعمد خلق جو من الاحتقان والتوتر، وأضاف المكتب المحلي في ذات البيان أن هذه المحطة الانذارية أتت لرفض هذه السياسة، مستنكرا ما أسماه استخفاف النيابة.....
بالاقتراحات والتحذيرات والبيانات الصادرة بخصوص المطالبة بمعالجة سوء التدبير الذي تعرفه الموارد البشرية، مطالبا بلجنة لتقصي حقيقة سوء التدبير الذي تتعمده مصلحة الموارد البشرية من أجل خلق جو من التوتر والاحتقان. وختم المكتب بيانه بعزمه على نهج خطوات أكثر تصعيدا داعيا الشغيلة التعليمية الى الالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد محاربة للفساد والاستبداد. وأكد الاستاذ "علي اكليد" الكاتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات أن الاعتصام جاء بعد سلسلة من البيانات والاحتجاجات التي انطلقت منذ شهر يوليوز2012 بسبب سوء تدبير الموارد البشرية بداية بالحركة المحلية التي شابتها خروقات واضحة ومكشوفة حدث فيها تجاوز الادارة لمنطق البرنام الذي اعتمد في الحركة الانتقالية الاقليمية وكذا نهج سياسة الكيل بمكيالين في عملية ترشيد الفائض تجاوزا للقرارات المتفق عليها داخل اللجنة الإقليمية، متهما النيابة بممارسة المحسوبية والزبونية من جهة والانتقام والاستفزاز من جهة اخرى مع نساء التعليم بالإقليم. ورغم إجراء سلسة من الحوارات الايجابية مع الادارة في شخص السيد النائب واعطاء هذا الأخير وعودا لحل مسببات الاحتقان إ إلا ان لا شيء من ذلك تحقق.