شبه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا و ش م)، نيابة إقليم برشيد بمحطة "اولاد زيان " للمسافرين ، حيث ورد في بيانها أن النائب الإقليمي لا يتواجد داخل النيـــابة إلا نادرا بسبب انشغـــالاته بحافلاتــه و كثـــرة سفــــره إلى مدينة طنجة لجلب هذه الحافلات ضاربا مصالح الشغيلة التعليمية و مصالح المواطنين التي من أجلها عين و يتقاضى راتبه الشهري بهذه النيابـــة التعليمية، داعيا الوزير الوفا بإيفـــــاد لجنة وزارية عاجــــلا للتحقيق في كل "الخروقات "الموجودة بالنيابة التعليمية .....
إلى ذلك دعت الجامعة المذكورة النائب الإقليمي لبرشيد إلى التراجع عما وصفته ب"القــــرار التعسفي وغير المسبوق " المتمثل في تكليف موظفة بمصلحة الموارد البشريـة - معينة بالنيابة بقـــرار أكاديمي منذ إحداثها - بإحدى الثانويات الإعدادية ببرشيد بدعوى أنها جاءت متأخـــرة عن العمل بساعـــــــة ، ضاربا بعرض الحائط ـ يضيف البيان ـ كل الأعراف و المساطـــــــر القانونية التي يجب اتباعها في معالجة مثل هذه الحالات .
واعتبر بيان المكتب الإقليمي هذا الأمر انتقاميا و ذو دوافع نقابية لكون المعنية بالأمر تنتمي إلى الجامعة الوطنية لموظفي التعليم و النائب له عداء تاريخــــي ـ حسب البيان ـ مع هــذه المنظمـــة إبان وجوده بنيابة سيدي قاسم ، وقد انتقل إلى برشيد بسبب خروقات فظيعـــــة حسب لغة البيان.
انظر البيان كاملا:
