|
أضيف يوم 2012-01-08 12:09:25
ماذا يجري في عيادة طب الأسنان التابعة للتعاضدية العامة لرجال التعليم بمراكش؟
تعرف عيادة طب الأسنان التابعة للتعاضدية العامة لرجال التعليم خللا خطيرا في طريقة الإدارة والتسيير جعلت كل من زارها يخرج منها متذمرا من سوء التعامل وغياب الأطر العاملة بها وعدم كفاءة بعضها (تصوروا بدل حقن الإبرة في اللثة تجدها بقدرة قادر حقنت في اللسان) وضعف التجهيزات... فالمواعيد تعطى بالشهور وكأنهم يقولون لك لا تعد ولا حول ولا قوة إلا بالله، وإن كنت من المحظوظين وتمكنت من الحصول على موعد وحضرت تجد الأعذار جاهزة: الطبيب مشغول أو تعب من كثرة العمل بفعل كثرة الزوار أو الكرسي مكسور وغيرها كثير... فهل هان شأن رجل التعليم في بلادنا إلى هذه الدرجة؟ أو ليست المعالجة والتطبيب بالعيادة المذكورة حقا من حقوقنا؟ ننتظر زيارة تفقدية من المسؤولين للعيادة المذكورة، فليس بمثل هكذا تصرفات سنشجع رجل التعليم على العطاء وهو يرى أبسط حقوقه يعاني ويكابد للحصول عليها، والجودة في المدرسة تفترض الجودة في جميع مؤسسات الدولة، وكما نطالب من المربي التضحية نطالب من جميع مكونات الشعب التضحية كذلك، فالمجتمع نسق واحد متكامل إذا توقف جزء منه عن العمل أصيب النسق كاملا بالشلل. وكان الله في عون أسنان رجال التعليم بمراكش.
متضرر
|
|
|
اضغط هنـا للكتابة بالعربية