نظم الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم مساء السبت الماضي 18 أبريل 2009 ،حفلا تكريميا للمتقاعدين من أسرة التربية والتكوين البالغ عددهم 21 متقاعدا وذلك بفضاء المسبح البلدي ، حيث حضر الحفل عامل الاقليم والوفد المرافق له بالاضافة إلى النائب الاقليمي للوزارة بتيزنيت ورئيس لجنة مراقبة التسييروعضو المكتب الوطني للمؤسسة والكاتب الجهوي لجهة سوس ماسة درعة والكتاب العامون وممثلوهم بكل من ورزازات – تارودانت – أكادير – اشتوكة أيت باها – إنزكان ومنتدبي المؤسسة وجمع غفير من أطر التربية والتكوين فضلا عن المحتفى بهم نساء ورجال التعليم المتقاعدين .وقد تضمن الحفل تعريفا موجزا للمحتفى بهم مع تقديم لوحة تذكارية عربونا للوفاء وتقديرا للمجهودات المبذولة في حقل التعليم لمدة تزيد على 30 سنة من العطاء وكذا زربية ، كما تخللت الحفل فقرات تنشيطية من إنجاز فرقة أحواش أيت براييم،وأغاني من أداء تلاميذ وتلميذات إعدادية مولاي رشيد بتأطير من الأستاذ يونس ، وعرفانا بالجميل فقد أجرى الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت أن يجري قرعة للاستفادة من منحة العمرة التي حدد مبلغها في 10 آلاف درهم تقدمت بها شركة إيمان فيزيون للأثاث والتجهيز المنزلي وقد كانت القرعة من نصيب السيد عبد الله السعيدي الذي كان يعمل بثانوية المسيرة الخضراء بتيزنيت. وخلال الحفل تناول الكلمة النائب الإقليمي للوزارة ليرحب بالحضور ويقدم الشكر للمتقاعدين على المجهود الذي قدموه لحقل التربية والتكوين شاكرا في الوقت ذاته الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية على الخدمات المقدمة وعلى التنظيم المحكم لهذا الحفل من جانبه أكد رئيس لجنة مراقبة التسيير في كلمته باسم المكتب الوطني على ضرورة مواصلة الفروع لتقديم الخدمات الاجتماعية خدمة لأسرة التربية والتكوين لتوفير الجو الطبيعي للقيام بالواجب المهني تحقيقا لمبدأ الجودة، مشيرا إلى التلاحم والتآزر الذي يطبع أسرة التربية ولا أدل على ذلك من تنظيم مثل هذه التكريمات، وبمناسبة تنظيم هذا الحفل أدلى الكاتب العام للمؤسسة بفرع تيزنيت ذ . عبد الله القصطلني لموقع تربويات بالتصريح التالي: " يعتبر الحفل سنة حميدة دأبت المؤسسة على تنظيمه سنويا لتكريم نساء ورجال التعليم المحالين على المعاش تقديرا للمجهودات التي بذلوها خلال فترة التربية والتكوين وهذا الحفل هو التفاتة رمزية لكنه كبير من حيث دلالته ومغازيه ، فأسرة التعليم أسرة معطاءة ولا يمكن لأي فرد في المجتمع أن ينكر فضلها عليه وبالتالي فهي تستحق أكثر من تكريم وتنويه وانطلاقا من هذا كله فإن الفرع الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بتيزنيت أخذ على عاتقه أن يوفر ظروفا أحسن لأسرة التربية والتكوين بالإقليم من خلال برمجة مشاريع تعود بالنفع على المنخرطين "