تخلد الأسرة التعليمية ومعها الطبقة العاملة اليوم ، الذي يصادف فاتح ماي، عيدها العمالي العالمي، ولا شك أن هذه المناسبة فرصة للتحسيس بمشاكل ومعاناة هذه الفئة، وإذا كان بلدنا يحيي هذه المناسبة للمرة الثانية في ظل الحكومة الحالية، فلا بد من التأكيد على ضرورة الحفاظ على المكتسبات دون التفريط في الواجبات، كما لا يخفى على الجميع أن الأزمة العالمية لها انعكاساتها السلبية على الداخل، بما في ذلك فئات من العمال والعاملات، مما يحتم على المسؤولين القيام بكل ما في وسعهم من أجل حماية القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى التسريع بإخراج القوانين التنظيمية المتعلقة بالنقابات والإضراب وذلك ليعي الجميع ما له وما عليه ...
إن درب الإصلاح صعب ، ومليئ بالأشواك ، وبجيوب مقاومة الإصلاح، لكن ذلك لن يثني كل مواطن غيور يحب وطنه عن متابعة مسيرة التغيير، كي تتنفس الأجيال الصاعدة الصعداء، في جو تسوده كرامة الإنسان والمواطنة الحقة ، وما ذلك على ذوي العزائم الصلاب بعزيز....كل عام وأسرة التعليم بألف خير.
إدارة الموقع