أشرفت جمعية أمهات و آباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بمراكش على حملة إنجاز البطاقة الوطنية لفائدة تلميذات وتلاميذ الباكالوريا بفضاء الثانويات التأهيلية بشراكة مع نيابة التعليم بمراكش وولاية الأمن ممثلة في مصلحة البطاقة الوطنية . وقد لاقت هذه الحملة نجاحا ،حيث عرفت إقبالا مكثفا من طرف التلميذات والتلاميذ ،وخلفت لديهم ارتياحا لأنها مكنتهم من تقديم الوثائق الخاصة بالبطاقة الوطنية وأخذ البصمات داخل المؤسسات التعليمية المعنية. و من جانب آخر قد استحسن آباء وأمهات التلاميذ والتلميذات المعنيين بالأمر....
هذه الخطوة ، لما فيها من تخفيف عبء التنقل إلى «الدوائر الأمنية» وتفادي الانتظار، علما بأن امتحانات السنة الثانية بكالوريا تستوجب توفر كل مترشح/ مترشحة على البطاقة الوطنية كشرط ضروري لاجتياز الاختبار. وفي تصريح لموقع تربويات أكد السيد نور الدين العكوري نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ ، بأن هذه الحملة تجسيد ملموس لسياسة القرب التي تنتهجها إدارة الأمن الوطني ،بنقل موظفيها وتجهيزاتها إلى فضاءات الثانويات التأهيلية ،مضيفا بأن هذه العملية من شأنها تخفيف العناء عن بناتنا وأبنائنا و وجعلهم يوفرون الوقت للإعداد لامتحانات الباكالوريا في أحسن الظروف.
وفي الوقت نفسه اعتبر السيد العكوري أن انخراط فيدارلية جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ في هذه العملية واحتضانها لها نابع من كونها تضع مصلحة التلميذ والتلميذة كغاية نبيلة ، ولاشك أن تقريب خدمة البطاقة الوطنية من المتعلمين سيمكنهم من الحصول على هذه البطاقة لاجتياز امتحانات الباكالوريا ،وكذا في إعداد ملفات الترشيح إلى المعاهد العليا ،لذلك تشكر الفيدرالية كل من وقف وراء إخراج هذه المبادرة إلى الوجود في إنجاحها.
الحسين بكار
مراسل تربويات بنيابة مراكش
