لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 19 غشت 2026 م // 5 شهر ربيع الأول 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف يوم 2013-06-05 11:00:23

المدرسة الجماعاتية رسموكة بنيابة تيزنيت في مفترق الطرق؟؟؟




لم يكن حظ جماعة أربعاء رسموكة هذه المرة موفقا مع تجربة المدرســـة الجماعاتية التي انطلق بها العمل خلال الموسم الدراسي الحالي 2012_ 2013 نظرا لوجــــــود عوائق بنيوية رافقت المشروع وحالت دون جعلها في مصاف التجــــارب المغرية القابلة للنقل والاستنساخ.

 

 العائق الأول: الجدوى من المشروع؟ 
إذا كانت المدارس الجماعاتية هي البديل التربوي الذي تهدف من خلاله الدولة إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي بتوفير جميع الشروط الضرورية لضمان تمــدرس مستمر وبجودة عالية....

فإن المتأمل للخريطة التربوية لجماعة أربعاء رسموكة ليقـــــف عند الكم الهائل للوحدات المدرسية الابتدائية المنتشرة بكامل تراب الجماعة إلــــــــى درجة ينتفي معها الحديث عن شيء اسمه الهدر المدرسي. هذه الحقيقة تجعلنا نتساءل عن الجدوى من المشروع والواقع أن الهدف الذي وجد من أجله غير موجود أصلا؟

لنتجاوز هذا الإشكال، ونقارب الموضوع من زاوية أخرى ترى بأن البديــــــــــل التربوي الجديد إنما جاء ليخدم موضوع الجودة في مقابل الحد من ظـــــــــاهرة الهدر المـــــــدرسي.
في هذه الحالة نكون قد رفعنا سقف التحدي وألزمنا أنفسنا بمبدأ:
" نكون أو لا نكون".
مدخل الجودة هذا في نظري المتواضع، يمكن اعتباره من أهم المقاربـــــات التي يمكن المراهنة عليـــــــه في المشــــــــروع الجديد، لكن شروطها إلى حد كتابة هذه السطور غير متوفرة، ولا تلوح في الأفق لا على المدى القريب أو البعيد.
ضرب مبدأ الجودة في الصميم يظهر جليا لمن تتبع خطوات إنجاز المشروع مند بدايته وإلى يوم الناس هذا، وما العوائق التي نحن بصدد تحليلها إلا خير دليل على ما نقول.

العائق الثاني: مواصفات المشروع تشكك في هويته الأصلية:
إن مشرعا تربويا بحجم المدرسة الجماعاتية ليحتم على المعنيين به أخذ نسبة عالية من الحيطة والحذر عند اختار المكان المناسب ، لأنه ليس مشروع سنة أو سنتين، ولا عقد أو عقدين، بل مشروع أجيال، لابد أن يستجيب فضاؤه لكافة الشروط التربويـــــــة اللازمـــــــــــــــــة:"التصميم، الحجرات الدراسية الكافية، الساحات، الملاعب، واجهة المؤسســـة، ....".
كل هذه الشروط وغيرها مما لم نشر له لا نكاد نجد له أثرا في المشروع الجديد، أكثر من ذلك، انتهى إلى علمنا هذه الأيام اشتغال المصالح المختصة في النيابة على دراسة لزيادة أقسام جديدة للمشروع في الحيز الضيق المخصص أصلا لساحة المدرسة. وهو مـــــا يعكـــــس عين العبث في التخطيط.
كل ذلك دفعني شخصيا إلى التساؤل: هل المسؤولون عن المشروع قاموا بدراسة علمية حددوا من خلالها مواصفات المدرسة الجماعاتية المطلوبة بناء على إحصائيات دقيقة ومتوفرة ، أم أن الموضوع عولج بمقاربات أخرى لم نتمكن من معرفتها نحن الرأي العام؟
أسئلة نرفعها لمن يهمه أمر تدبير هذا المشروع علنا نظفر بأجوبة مقنعة في القريب العاجل. " ومن نافلة القول التذكير أن من حقنا معرفة هذه المعطيات بمنطوق الدستور الجديد للبلاد"
العائق الثالث: غياب دعامات المدرسة الجماعاتية:
وتتمثل هذه الدعامات في مايلي: وجود الفضاء التربوي المناسب، العرض التربـــــــــــوي الموســــــــع، التنظيم التربوي المحكم، التغذية، وأخيرا النقل المدرسي.
فكل هذه الدعامات إما غائبة أو مشلولة، ولم تسلم منها إلا الدعامة الأخيرة المتعلقة بالنقل المدرسي.
• فالفضاء التربوي ضيق، لا يمكنه أن يسع إلا فوجا واحدا، أي نصف العدد الإجمالي للتلاميذ المتمدرسين بالمؤسسة هذه السنة حتى يتمكنــــــــــوا من الاستفادة من الحصص الصباحية والمسائية في إطار ما سمي بالــــعرض التربوي الموسع.
• أما العرض التربوي المقدم فهو أقل مما كان عليه بالمدارس العادية، مع العلم أن الآباء كانوا ينتظرون تحسنا في هذا المجال.
• التنظيم التربوي مضغوط " نصف يوم لكل فوج" لأن الشروط غير مناسبة لتقديم أية صيغة أخرى.
• التغذية وعد بها التلاميذ، ووعد الحر دين، لكنها تبـــــــخرت مع مرور الأيام.
وتجدر الإشارة إلى أن التغذية حتى في حالة توفرها فإن فضاء المؤسسة لا يتسع لاستيعاب التلاميذ طيلة اليوم الدراسي.
العائق الرابع: فوضى وهدر في تدبير الموارد البشرية:
لغياب الدعامات الأساسية للمدرسة الجماعاتية تأثير مباشر على الاستثمار الأمثل للموارد البشرية، فقد عرف تدبير هذا الملف ارتجالا ملحوظا بلغ حد تكليف أساتــــذة بالعمل في المؤسسة في إطار محاضر رسمية ليتوصلوا بعد ذلك بإشعارات تخبرهــم بضرورة الرجوع إلى مقرات عملهم الأصلية بدعوى أنهم غير معنيين بالمدرســـــــة الجماعاتية هذه السنة، ليفتح المجال لوضع تنظيم تربوي آخر تكلف بموجبه مجموعة من الأساتذة بالتدريس(19 أستاذ)، وتكلف من بقي في الاحتياط بمهام الدعم التربوي والخزانة المدرسيـــــــــة والإعلاميات(05 أساتذة)، مع الإشارة إلى أن هذه المهام كانت خالية من أي مضمون تعاقدي.
يعمل الأساتذة في المؤسسة الجديدة بتكليفات مؤقتة، ويتساءلون عن وضعيتهم القارة كيف ستكون وما القوانين التي ستنظمها وعن أقدميتهم في المجموعات الأصلية، ولم يظفروا بأي جواب شاف في الموضوع.
وتجـــــــــدر الإشارة إلى أن المؤسسة يسيرها ثلاث مدراء، الأول مدير رئيسي، والثاني مدير تربوي، والثالث مدير اجتماعي.
بعد هذا الجرد السريع لأهم العوائق البنيوية التي تحول دون إعطاء الانطلاقــــــة المؤثرة للمدرسة الجماعاتية برسموكة، لتكون في مستوى تطلعات الأبناء والآبـــــــاء والمحيط، هل يمكن لأي حديث عن تجربة قابلة للنقل على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني أن يكون له طعم أو لون أو رائحة؟

متتبع إقليمي للشأن لتربوي







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات