لليوم الثالث على التوالي تخوض مجموعة من الأساتذات "أستاذات الحالات الاجتماعية ضحايا التقسيم الإداري تيزنيت/سيدي إفني" ، اعتصاما مفتوحا، مع تعليق الإضراب عن الطعام مؤقتا هذا اليوم الأربعاء، نظرا لسوء الحالة الصحية لبعضهن، بعد أن نقلت إحداهن مساء البارحة إلى مستشفى الحسن الأول بعد إصابتها بالإغماء، وتطالب هؤلاء الأستاذات بالتحاقهن بأزواجهن داخل نيابتهن الأصلية، بعد أن طالت مدة الانتظار وبعد النتائج الهزيلة للحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والإقليمية لتيزنيت...
وقد أصدرن في وقت سابق بلاغا بتاريخ 6 شتنبر 2013 أعلن فيه أنه "أمام عدم جدية الوزارة والأكاديمية والنيابة الإقليمية في التزاماتها والاستجابة لمطالبنا المشروعة بإيجاد حل لمشكلنا للالتحاق بأزواجنا، ببلدية تيزنيت، لجمع شمل أسرنا والحد من معاناتنا النفسية والاجتماعية والاقتصادية لسنوات طوال، وأمام كذلك النتائج الهزيلة للحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والمحلية، التي أسفرت عن صفر حركة ببلدية تيزنيت رغم إحداث مدرسة جديدة هذه السنة مما خول 12 منصبا إضافة إلى الخصاص الفعلي الذي يتم ملؤه كل موسم بتكليفات من الجماعات التابعة للإقليم، وأمام السخرية والظلم الذي لحقنا بعد تعيين أستاذة جديدة خريجة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، بمدرسة العين الزرقاء . لأجل ذلك كله، نحن الموقعات أسفله أستاذات الحالات الاجتماعية ضحايا التقسيم ،
- نعلن للرأي العام أننا قررنا خوض اعتصام مفتوح مع المبيت وإضراب عن الطعام بنيابة تيزنيت، نحن وأسرنا، ابتداءا من 11 شتنبر إلى غاية تحقيق مطلبنا المشروع.
- نحمل كامل المسؤولية لما ستؤول إليها الأوضاع، لكافة الجهات المعنية
-كما نناشد كافة المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا التدخل لإنصافنا ، كما نناشد الهيئات النقابية وجمعيات المجتمع المدني والأحزاب السياسية لتقديم الدعم اللازم لقضيتنا. وما ضاع حق وراءه طالب".( انتهى نص البلاغ الذي وقعته 10 أستاذات، والذي توصل موقع تربويات بنسخة منه منشورة في المرفقات)
وهذا وتأمل الأستاذات أن تلتفت الوزارة إلى معاناتهن وتنصفهن رحمتا بهن وبأسرهن، فهل ياترى سيتمكن من انتزاع الانتقال قياسا بنظيراتهن اللواتي خضن نفس الخطوات الاحتجاجية بمقر أكاديمية جهة سوس ماسة درعة خلال السنة الماضية؟
{youtube}04oALKjAUx0{/youtube}
{youtube}nTu57bnyajA{/youtube}





المرجو النقر أسفله لتحميل البلاغ:
