توضيح لأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس بولمان ورد حول مقال منشور بجريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم 16-9-13
"على إثر المقال الذي نشرته جريدة " الاتحاد الاشتراكي" عدد 10502 بتاريخ 16-9-13 في موضوع " طلبة الاقسام التحضيرية بفاس يضربون 3لمدة 3 ايام " تتقدم الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس بولمان بشكرها وتقديرها لاهتمام هذا المنبر الإعلامي بمشاكل القطاع و تستسمحه وتلفت انتباهه إلى أهمية استيقاء المعطيات من مصادرها المتنوعة بدل الاعتماد على مصدر واحد . وهو ما يدعو الأكاديمية إلى تقديم التوضيحات التالية تنويرا للرأي العام الوطني :....
أولا يندرج إنشاء المركز موضوع المقال في إطار توجه وزارة التربية الوطنية إلى إحداث مراكز مستقلة للأقسام التحضيرية العليا قصد تحسين العرض التربوي الذي توفره هذه المؤسسات من جهة ،وكذا في سياق تفعيل المرسوم 2.13.218 القاضي بإحداث منصب مدير مكلف بالأقسام التحضيرية للمدارس العليا بهدف ضبط التسيير البيداغوجي والإداري والمالي لهذه المؤسسات من ناحية ثانية . ونظرا لخصوصية التكوين بهذه الأقسام تقرر على مستوى الجهة اتخاذ الإجراءات اللازمة قصد عزل المرافق الخاصة بالأقسام التحضيرية بثانوية مولاي إدريس عن تلك المخصصة لباقي التكوينات بهذه المؤسسة العريقة وذلك بإحداث مركز مستقل ابتداء من الدخول المدرسي الجديد كما تنص على ذلك المراسلة الوزارية السالفة الذكر
ثانيا يعود إحداث مركز جديد للأقسام التحضيرية بفاس موضوع المقال المشار إليه أعلاه إلى موسمي 2010-2011 و 2011-2012 حيث اتفق الجميع تلاميذ وآباء وأساتذة وأطر إدارية على الحاجة الماسة إلى توسيع العرض التربوي فيما يتعلق بهذه الأقسام سواء توسيع الشعب الحالية أو إضافة شعب أخرى لا تتوفر عليها جهة فاس بولمان .جاء هذا استجابة للطلب المتزايد على هذه الاقسام والمرتبط أساسا بالنتائج المتميزة التي يحققها أبناء الجهة في امتحانات الباكالوريا وفي خضم الموسم الدراسي الفارط عقدت عدة اجتماعات ضمت تمثيلية كل من الأطراف المعنية من أجل استغلال المؤسسة التي كانت في الأصل مركزا لتكوين المعلمين وتم تأهيلها في إطار البرنامج الاستعجالي لتصبح مركزا مؤهلا لاحتواء الأقسام التحضيرية للمدارس والمعاهد العليا بجميع المرافق الضرورية . وتم الاتفاق على التنقل التدريجي لتلاميذ الأقسام التحضيرية لمولاي إدريس إلى المقر الجديد حيث كان من المفروض أن يتم هذا الانتقال وسط السنة الدراسية المنصرمة ، إلا ان ظروف الاستعداد للموسم الجديد أجلته إلى بداية هذا الموسم وتنفيذا للمراسلة الوزارية السالفة الذكر انعقدت عدة اجتماعات نهاية السنة الماضية وبداية الموسم الحالي خصصت لاتخاذ جميع التدابير والإجراءات التنظيمية الكفيلة لضمان نجاح انطلاق الدراسة بالمركز الجديد المحدث بحضور جميع المتدخلين المعنيين من تمثيلية الأساتذة والتلاميذ وجمعية أباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة حيث تمت الاستجابة لجميع المطالب الي عبر عنها التلاميذ وهي كالآتي: 1. فتح باب المؤسسة على الشارع الرئيسي لتسهيل الولوج للمركز 2. توفير مقصف بالمركز للتلاميذ والاساتذة 3. الاحتفاظ بالإسم القديم " مركز الاقسام التحضيرية مولاي إدريس " 4. توفير قاعة للمطالعة 5. توفير الامن والنظافة اللازمين للسير العادي للدراسة في أحسن الظروف 6. تدارس إمكانية توسيع الداخلية 7. تعزيز الطاقم الإداري والتربوي للمركز 8. تبليط الممرات الخاصة بالساحة 9. توفير الستائر لنوافذ الحجرات الدراسية 10. تكثيف الحراسة الليلية وإصلاح المرافق الصحية هذا وتجدر الاشارة إلى أنه منذ بداية السنة والعمل جار لتنفيذ ما تم الاتفاق بشأنه ، وقد تم إنجاز المطلوب بشهادة الطلبة والطاقم التربوي العامل بالمؤسسة وكذلك جمعية آباء وأولياء التلاميذ التي واكبت جميع محطات الإصلاح بل ساهمت في تفعيل الإجراءات ضمانا لتمدرس أفضل لأبنائهم . كما يمكن لأي زائر للمركز الجديد أن يتأكد بنفسه من خلال زيارته لفضاء وموقع المركز وكذا التجهيزات والمرافق المتوفرة وكذا اتساع رقعة المركز الذي صار فضاء يليق فعلا بمستوى الطلبة المتمدرسين وتؤكد الأكاديمية في الختام أن الدراسة استأنفت بهذا المركز الجديد بجميع الأقسام وهي تمر في ظروف جد عادية ، كم تأمل الاكاديمية الابتعاد عن أي تشويش خدمة لأهداف سياسية بعيدة عن كل ما هو تربوي هذا الأخير الذي يعد شغلنا الشاغل لتوفير ظروف جد مناسبة لتنشئة فلذات أكبادنا.