مع تأزم الأوضاع الاجتماعية لضحايا التقسيم تيزنيت – سيدي إفني ، في ظل تقليص البنية التربوية التي عرفتها مجموعة من المؤسسات التعليمية بالإقليم ، وفي ظل الأفق المسدود للحركة الانتقالية ، وفي ظل نفاذ السنتين اللتين جعلهما السيد الوزير حلا مؤقتا للملف ، بدأت تظهر بوادر العودة إلى الصفر وانفجار الوضع من جديد . وأمام هذا الوضع التربوي غير المريح يتساءل الضحايا ماذا أعدت الوزارة الوصية كحل لملف ضحايا التقسيم ؟...
ويطالبون أن يكون الحل هذه المرة حلا جذريا يساهم بالفعل في حركية الضحايا ، خصوصا وأن مناضلي ومناضلات ضحايا التقسيم قدموا عبر إطاراتهم النقابية طيلة مسيرتهم الاحتجاجية حلولا بإمكانها أن تكون جذرية لطي هذا الملف الذي عمر كثيرا ، ولكنها للأسف مازالت هذه الحلول تبرح رفوف أرشيف النيابتين والأكاديمية والوزارة . وما اعتصام 11 أستاذة من ضحايا التقسيم تيزنيت سيدي إفني بمقر نيابة تيزنيت منذ 11 شتنبر 2013 إلا بداية الشرارة من جديد...
مقاطع فيديو من الأرشيف
{youtube}vnfZoa5yE0c{/youtube}
{youtube}I6pmoxwzbgQ{/youtube}