تعزى فعالية مؤسسة تعليمية وحيويتها إلى طبيعة وفعالية النظام الإداري الذي يشرف على تدبيرها وتوجيهها ، فقد بينت الدراسات أن سبق الولايات المتحدة الامريكية وتفوقها بالمقارنة مع أوربا، لا يعود الى نقص القاعدة المادية أو فقر في الاكتشاف العلمي ، وإنما مرده اعتبارات أخرى منها تصلب الجهاز الاداري ونقص فاعليته، وهذا ما نجم عنه ضعف في الإنتاجية والمردودية. ...
يواجه قطاع التربية والتكوين في المغرب في الوقت الراهن مشكلة عويصة على صعيد الادارة التربوية، وبصفة خاصة على مستوى المؤسسة التعليمية، وإذا كانت آلية الافتحاص البيداغوجي للمؤسسة التعليمية ترمي الى تحقيق رهان الجودة في تدبير الشأن الاداري والتربوي، فإن هذا الرهان كما نرى رهين بتأهيل المؤسسات التعليمية أولا ، وكل اشتغال في هذا الاتجاه لا يأخذ بعين الاعتبار تقوية البنية الإدارية وتكوين الموارد البشرية المعنية بالتدبير الاداري للمؤسسات التعليمية ستكون نتائجه قليلة الفائدة على مستوى جودة التعلمات. I. غياب التدبير الحديث للشأن الإداري. ما تزال الادارة التربوية للمؤسسة التعليمية في المغرب، رغم محاولات تنظيمها وإعادة هيكلتها، تعاني من نقص في الوعي بأهدافها، فبالرغم من التغير الحاصل على مستوى القاموس المستعمل ، فتنظيم الادارة التربوية وأسسها لم يتغيرا كثيرا, فإذا كان مفهوم التسيير - القائم على القيادة الفردية للمؤسسة التعليمية ومن ثم نجاحها أو فشلها مرهون بنجاح وفشل القائد - قد توارى واختفى تدريجيا من الاستعمال والتداول في مجال الادارة وحل محله مفهوم التدبير كمفهوم عصري في الادارة يحقق شرطين أساسيين هما : الديمقراطية والتشاركية، فإن الادارة التربوية ببلادنا - وفي كثير من الحالات – ما تزال تعنى بتدبير الأشخاص، وليس بتشخيص المشاكل وإيجاد الحلول لها وتطوير المشاريع وإنجازها وتقويمها، فغالبا ما يقصر اهتمامها على أعمال روتينية مرتبطة بتدبير اليومي أكثر من عنايتها بتوجيه طاقتها وبرمجة نشاطها لتحقيق أهداف مدروسة ومراقبة الأداء وضبط النوعية، علاوة أنها ماتزال بعيدة عن الأخذ بمبدأ الإشراك الفعلي للمعنيين بالشأن التربوي، و لا تهتم بتوفير مناخ العمل الذي يحفز الشركاء على العطاء والتضحية ويزرع الرضى المهني في نفوسهم. II. استمرار الفصل بين التربوي والإداري إن العمل الاداري على صعيد المؤسسة التعليمية يبقى أسيرا لتمثلات كثيرة ، فالرؤى والمواقف التي يحملها الاداريون حول أدوارهم وأنماط تفاعلهم غالبا ما تشكل قواعد ومحددات للسلوك والتنظيمين الاداريين ، ومن المفيد التفكير في رؤية جديدة للعمل الإداري باعتباره سيرورة تقتضي القدرة على تشخيص الحاجيات الآنية وتوقع الحاجيات المستقبلية وتطوير مشاريع جديدة ذات قابلية لتأويل الرؤى السياسية وترجمتها. ويعد إدماج هذه العناصر في بنية العمل الاداري ضرورة لإضفاء الوظيفية عليه، وبالتالي إنماء السلوك الإيجابي لدى القائمين عليه . يعتبر التمثل الذي يحمله الإداري حول عمله إحدى معضلات الادارة التربوية ، فعندما يقتصر العمل الإداري على مجرد تنفيذ روتيني لقرارات، ويختزل الإداري مهمته في تدبير اليومي، فإننا نكون بصدد مفهوم تقليدي وضيق للإدارة ما يزال خاضعا لمنطق التسيير، وهذا ما يجعل وضعيات التدبير الإداري خالية من حيث الإبداع ، ضعيفة من حيث الإنجاز والمردودية. في الغالب يمنح المشرفون على العمل الإداري للسلطة التي يخولها القانون لهم طابعا شخصيا، وينظرون بمقتضى ذلك إلى أنفسهم باعتبارهم مالكين للإدارة وليس مدبرين للعمل ومساهمين فيه، لذا وفضلا عما يلحق الموارد المادية، والتفاعلات بين مكونات الجهاز الاداري فيما بينها أو في علاقتها بالمجتمع من تدهور من جراء التدبير السيئ ، فإن تدبير المؤسسات التعليمية بواسطة هذا الأسلوب ينتج انسحابا وجدانيا لدى المعنيين بشكل مباشر بحاضر المؤسسة ومستقبلها من مدرسين وإداريين وغيرهم ممن تفتر عزيمتهم وإرادتهم، فيتخلون عن الانخراط النقدي والواعي في اهتمامات مؤسساتهم من أجل انجاز أهدافها، بل ويتحولون إلى كائنات لا تتطور من خلال ما تقوم به ، فالإدارة التربوية مركب من معرفة وخبرة وأخلاقيات. وامتلاك القدرة على إنجازها مطلوب لدى كافة المعنين من إداريين ومدرسين على السواء. ترتبط فاعلية الادارة التربوية بجملة من العناصر يندرج فيها تحديد قواعد العمل ووضوحها ، وضبط مسؤوليات الأفراد ، وأسلوب عمل الفريق والاقتناع بأن الإجراءات المتخذة تستهدف في نهاية الأمر تحقيق جودة التعلم، وبذلك يبقى الفصل على مستوى التمثل بين مهمة المدرس والإداري فصلا تعسفيا، بدليل أن الغاية من المشروع التربوي للمؤسسة التعليمية، وبالتالي ما يتم تنظيمه على مستوى الحياة المدرسية من أنشطة تربوية موازية ومندمجة، وما يتم إبرامه من اتفاقيات الشراكة والتعاون هو الإسهام في تحقيق جودة التعلم . III. نوعية الأطر الإدارية تمثل نوعية الأطر الإدارية عاملا مؤسسا لنظام الإفتحاص البيداغوجي قصد ضمان إعمال ناجع له، ومن هذا المنطلق فإن تأهيل الأطر الإدارية وإعدادها وتكوينها تكوينا جيدا مدخل رئيس وشرط أساس يضمن اشتغال آلية الافتحاص المؤسساتي بفاعلية ونجاعة، وفي هذا الصدد ليس مجانبا للصواب القول أن أطر الادارة التربوية لا تخضع لتدريب إداري – تربوي حقيقي ، كما أن المقاييس المعتمدة في إسناد المسؤولية الادارية تفتقر للصرامة العلمية، فهل معيار الأقدمية المعتمد في الترشيح لتحمل المسؤولية الإدارية كاف لضمان المردودة المنشودة؟ هل التكوين الأكاديمي وحده يكفي لتدبير مهام الإدارة التربوية بنجاعة؟ إن ظروف التكوين والغلاف الزمني المخصص للمجزوءات خلال فترات التدريب والتكوين في الوقت الراهن ليست مساعدة كما يبدو على تكوين إطار إداري مؤهل لتدبير المؤسسة التعليمية بفاعلية ونجاح، فالنصوص التنظيمية المؤطرة للتكوين الذي تخضع له الأطر المكلفة بالإدارة التربوية تحصر الغلاف الزمني للتكوين في دورات قصيرة لا تكفي لتأهيل الأطر الادارية في مجالات عديدة منها المجال المالي والاداري والتربوي والاعلامي، علاوة على أن الأعداد الكبيرة للمكونين تحول دون تحقيق المنتوج المنتظر من التكوين طالما أن الحد الأدني المطلوب لعدد المكونين لا يجب أن يتجاوز عتبة 20 فردا كما تحدده المعايير العالمية, IV. من أجل مؤسسة تعليمية مواطنة إن إحدى مشكلات الإدارة التربوية تكمن في النسق القيمي الذي يحمله الإداريون ، فالعديد منهم لا ينخرط بحماس في القيام بالواجب، ولا يبذلون الجهود المطلوبة للإرتقاء بمؤشرات التمدرس وتحقيق جودة التعلمات إلا فيما ندر، بل لا يعون مسؤولياتهم في تطوير التعلم طالما لا يملكون المعنى الحقيقي لمفهوم العمل، إذا كان اتخاذ إجراءات ذات طبيعة تشريعية وتنظيمية لا يستغرق وقتا أطول، ولا يحتاج إلى جهد أكبر فإن تغيير السلوك والنسق القيمي يكتسي صعوبات جمة، ويحتاج الى وقت أطول باعتبار طبيعته الثقافية، والتخلص تدريجيا من هذا العائق الثقافي يقتضي اعتماد استراتيجية التقويم الواضح والفعال وكذا التتبع والمراقبة الصارمة قصد تشخيص الممارسات السلبية وتصحيحها لضمان الإنجاز الجيد، ويمكن في هذا الصدد تطوير نماذج وأطر مرجعية لتغذية القيم الإيجابية ومحاربة القيم السلبية. خلاصة القول فإن وظيفية آلية الافتحاص البيداغوجي ونجاعتها يتطلب بالدرجة الأولى تأهيلا للمؤسسة التعليمية، وإذا كان التحديث على مستوى البنيات التحتية والتجهيزات وتوفير الموارد المادية يمكن تداركه بسهولة، فإن تغيير السلوكات وخلخلة الأنساق القيمية تحدي حقيقي يتطلب عملا دؤوبا، ومن ثم لا مناص من الاهتمام بالمدخل الثقافي لمقاربة الافتحاص البيداغوجي باعتباره ورشا مفتوحا للتطوير في أفق كسب رهان مدرسة مواطنة.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- الامر لله
حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم ،ارجعوا بالانظار الى الادارة
اوهموا انفسكمواوهموا الآخرين.والله مادام رجل الادارة مكتوف ومغلول لن يتم الاصلاح.ابيتم ام لا.انعدام الضمير المهني عند البعض،وخوف الاداري من التهديد والابتزاز اللذان يمارسان عليه بطريقة او بأخرى في غياب إطار يضمن له موقعه ويشجعه على الاجتهاد والضبط ومراعاة مصلحة ابناء المواطنين.
وحسب الاداري الله ونعم الوكيل
تمثل نوعية الأطر الإدارية عاملا مؤسسا لنظام الإفتحاص البيداغوجي قصد ضمان إعمال ناجع له،
اشرح لنا هذه الفقرة سيدي المفتش .
من يتهرب من القيام بالواجب هل المديرين أم المفتشين ؟
من المسؤول بالدرجة الأولى عن الشق البيداغوجي للعملية التعليمية التعلمية ؟
المرجو الإجابة عن هذين السؤالين .
أقترح على معالي الوزير استدعاء هذا المفتش على الهواء مباشرة حتى يتم اكتشافه جيدا لنعرف هل هو فاهم ما ينقل عفوا ما يقول ام لا.وحبدا لو يُستدعى بعض المدراء لكي يعلم جيدا ان أمثاله طلقوا كل ماهو تربوي إلا القليل منهم وهم الشرفاء ذووا الضمائر الحية.
حق الاختلاف مطلوب وليس منبوذ،لكن المقاربة التحليلية للمواضيع ينبغي ان تكون موضوعية وعلمية، الأخ الكريم عليه تسيير إدارة تربوية بفرعياتها لمدة شهر فقط ثم يحكم, بدون مزايدات أجزم أن مهمة مدير أعقد من أي مهمة أخرى في الظرف الحالي،إن مدخل إصلاح منظومة التربية والتكوين لن يمر إلا عبر الادارة التربوية لأن مدير المؤسسة هو الوحيد المواجه للاشكاليات المتعددة وأحيانا المعقدةداخل المؤسسة التي يشرف عليها.......
isaalo kamari modir al yonesco fa howa akhbaro almodaraa fi attasayob al idari. motallak mina al idara bi talat wa lil assaf difaaokom aala al idara laysa daaiman dimokrati
السلام عليكم ، قرأت هذا التحليل للسيد المفتش و تعجبت ، لكن حال منظومتنا التربوية و ثقافتنا المغربية لا يريد ان يتغير. اقل للاستاذ او المفتش المحترم : لايجب علينا ان نحمل مسؤولية فشلنا للغير ،لدي ابناء في المدرسة اكثر من 8سنوات ، نرى المدير الذي يشقى بدراجته النارية بين الوحدات المدرسية على الاقل مرة في الاسبوع ساهرا على سير الدراسة و المطعم و الاساتذة ، نعيش مع الاساتذة في الدوار (لا ضوء،لا ماء ،لا سكن لائق ) و جزاهم الله خيرا عن الامة يناضلون من اجل رسالتهم النبيلة و احيي جميع الاساتذة في البوادي و الجبال و القرى النائية و اعتبرهم جنودا في الثغور .واسأل هل لمؤسساتنا مفتشون ، لم ارى قط مفتشا يزور مدرستنا 8 سنوات ،وكأب لتلميذين في المدرسة اسأل المدير الا يوجد مفتش يساعدك على تأطير الاساتذة؟ فيجيبني دائما و بحسرة الله الله اسيدي ! ! !
غن من اوصل تعليمنا لهذا المستوى هم السادة المفتشون الذين لا يفتشون شيئا ، يتقاضون اجورهم و يجلسون في منازلهم ،وهناك من يقوم بمهن اخرى كالبيع و الشراء في العقار ،او التدريس في مهاهد في المدن الكبيرة تاركين المهام الموكولة بهم ،يحررون قرارات التفتيش في المقاهي دون زيارر الاساتذة ،اشكيناكم لله ! ! ! !
لم يزر مفتشا المقاطعة مدرستي منذ تعييني بها . التأطير البيداغوجي للأساتذة غائب وهو مسؤولية المفتش . وتفاريرالتفتيش يعلم الكل كيف تنجز ، فالمواطنة والمسؤولية والمحاسبة على جميع مكونات المنظومة التربوية كل في إطار اختصاصه. أما العوامل الذاتية فهي أشياء تحارب بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، حتى لا يبقى التعليم مهنة من لامهنة له .
أشكر الاخ محمد الجيري هلى محاولته المتميزة لمقاربته مشكل الادارة التربوية الذي يعتير العنصر البشري فيها أحد مكونات الازمة . يجب أن نفكر بعقوانا وليس بعواطفنا ونصارح بالحقيثة مهما كانت جارحة لالن في الاخير ما يهمنا هو مصلحة منظوكتنا التعليمية , والحقيقة مهما أغضبت البعض فستبقى حقيقة
Il faut mettre en considération le contexte dont monsieur l'inspecteur a écrit cet article. Mais, au lieu de critiquer sans raison, il vaut mieux être structurel pour bien voir les choses dans leurs propres places. A vrai dire, la pédagogie doit côtoyer l'administration.C'est non : c'est l'absurde ! cela nous permet d'aborder les sujets dans le cadre d'un dialogue total entre les actionnaires du secteur d'enseignement. .
الإدارة التربوية اسم يدل على المسمى : ادارة _تربوية مادا يعني هذا
إنه تسيير وتربية لذا على الذي يحمل مسؤوليةفشل المنظومة الى الإدارة التربوية ان يحدد لنا كيف ذلك.
ان السيد المفتش عليه ان يتأكد اولا
ماموقعه هو من الإعراب وهل ذمته بريئة
من المشاركة في هدا الفشل وقبل ان يوجه أصبعا واحدا الى الآخرين عليه ان ينظر كم من أصبع توجه إليه هو
لعل كاتب المقال من الذين يكنون الحقد لمدير المؤسسة . فمع ظهور أطر الإدارة التربوية الجدد والذين أزاحوا مثل هذا الحاقد عن الطريق بعملهم وكفاءاتهم ، لم يجد ما تجود به نفسه إلا مثل هذه المقالات التي تفوح منها رائحة الكراهية تجاه الإدارة التربوية ليضيف بها على نفسه الخبيثة شيئا من الهواء الذي لم يجده في عمله بعدما تأخر عن الركب وأصبح متجاوزا إلى درجة أن الأستاذ أصبح أفضل من المفتش وخير دليل على ذلك ما عشناه في بيداغوجيا الادماج . إذ أصبح مثل هذا الفاشل في عمله والحاقد على زملائه يفضل عدم زيارة المؤسسة خوفا من مواجهة الأساتذة والمديرين مفضلا الجلوس في المقهى والتسمسير أو تقرقيب الناب في موضوع المديرين .إننا نعرف كيف وأين تنجز تقارير التفتيش وبكم .وتحية لكل شريف من رجال المراقبة التربوية الذين أعرف منهم الكثير والخزي والعار لكل من أعجبه النباح ولم ينس فصيلته .
أرى أنه من السخافة بمكان إنزال كل المآسي والمصائب التي حلت بالسيد المفتش على المدير...
المدير: يدير شؤون المؤسسة ويسهر على السير العادي لكل المليات التعلمية والتعليمية في هدوء وطمانينة، كما يتواصل بمقتضى مضامين المذكرات الوزارية مع الهيئة التعليمية الموكول له العمل معها...
لكن المفتش كهذا الذي تقدم بهذا الخطاب،المريض بالأنا والريح التي تلعب بأهوائه الصبيانية، لاحول له ولا قوة إلا
لغة النقد والحديث في أعراض الناس الأبرياء مدعيا انه هو المفتش باللغة القديمة... إذا كنت تربويا فادخل في خضم العملية التعليمية... واعط المثل في الكفاءة وفي صمت كما يعمل الرجال الفرنسيون ...أما فقد تحررت من القسم ولم تتحرر مع الأسف من الأفكار السلبية التي ورثتها من محيطك البائس...
منذ وقت طويل والمفتش ينظر إلى المدير على أنه عدو أو على الاقل ند وخصم . منذ وقت طويل والمفتش يحاول السيطرة على المدير بتقاريره السيئة وأغلبها كيدية.
لكن اليوم وقد اصبح المدير بتجربته ومتابعته للمستجدات وتكويناته واطلاعه على ما يدور في الساحة التعليمية بل تمكنه منها بشكل كبير وجد المفتش المريض مثل كاتب المقال نفسه متأخرا عن الركب لم يعد يستطيع تجاوز الكلمات التي حفظها عن ظهر قلب في كتابة تقاريره ولم يبق له سوى كتابة مثل هذه المقالات الرخيصة والتي لم تعد تطرب أحدا .
تحدث السيد المفتش عن ابرام الشراكات من طرف المسؤولين عن الإدارة التلربوية.انه يغفلان لم يكن يتجاهلان شركاء المؤسسات التعليميةمن جمعيات الآباء والجماعات المحليةتكون مرؤوسة من طرف اناس لا يفقهون في التربية شيئابل تسول لهم انفسهم ان المؤسسات التعليمية فضاء اضافي لممراسةالأغراض السياسة الضيقة وهو ما يرفضه جل العاملين بهذه المرافق .الشئ الذي لازال يحفظ مازلنا نراه من استمرار هذه المؤسسات في تأدية ادوارها المختلفة تربوية كانت او اخلاقية او تعليمية تعلمية.لايعقل يا اخي ان يترأس جمعية الآباء اناس اميون لا يفقهون في التربية شيئاويعطى لهم دور مهم في تنفيذ البرامج السنوية للمؤسسات.فغرضهم هو جمع الإنخراطات من المتعلمين في بداية الموسم الداسي فقط !
لقد تحررت من القسم ولكن لم تتحرر مع الأسف الشديد من الأفكار السلبية التي ورثتها من محيطك البائس... لو تم الوفاق على فكرتك الدالة على الضعف والغش وأكل السحت لأنك لا تقوم بأي مهمة تجاه التلميذ..لو تم الوفاق على مايقول هذا الذي يفتش أعمال أسياده، فإننا سنجد أنفسنا أمام التساؤل التالي: من الذي لا يؤدي دوره تجاه التلميذ ،العاملون في الحقل التربوي مباشرة او بطريقة غيرمباشرة أم هذا المغتر الذي نصب نفسه في مرتبة المفتش الفرعوني البائد... لا مفتش ولا أستاذ ولا مدير ولا غيرهم في المجتمعات المتحضرة يتكلم إلا باسم التلميذ وتحسين مستوى التلميذ ومساعدته لتخطي كل الصعاب
وأولها الجهل والهشاشة ... أين نحن من هذا كله مع المغترين الذين لا يعون بأننا نؤدي مهمة نبيلة هي :التربية والتكوين ، والباقي شيء عادي عند العقلاء سواء الراتب او التسمية... المهم هو الإنتاج الفعالية تحريك الآخرين من أجل التربية والارتقاء بها...هذا الرجل سلبي ويدعو لقهقرة مجهودات النبلاء في هذا الحقل..... ....
لو تأملنا قليلا المتدخلين في المنظومة التربوية ككل لوجدنا أن الحلقة المفقودة هي المراقبة والتأطير التربوي المنوط بكم،وللتأكد من هذا الكلام فليرجع صاحب المقال الى سجل زيارات المفتشين الموجود في كل مؤسسة كم هو "نظيف !" (أي خال من الزيارات ) زد على ذلك مَنْ أجهز على التفويج في المواد العلمية؟ من يصادق على جداول حصص لا تربوية؟الاكتضاض أليس شئنا تربويا؟لماذا لم تنخرطوا في محاربته؟الأقسام المشتركة في الوسط القروي من يصادق عليها؟محاربة هذه الظواهر اللاتربوية أليس في صلب مهامكم؟ أم أصبحتم مجرد أشباح تطلون علينا بين الفينة والأخرى بمثل هذه المقالات الكريهة.
التربية في فنلندا : أسرار نظام تربوي رائد عالميا المرجو زيارة هذا الرابط بدل تضييع الوقت في قراءة مقالات مريضة كصاحبها.
http://www.tanmia.ma/fr/thematiques/education/alphabetisation/121620120912084547
لقد أصبحت المنظومة التربوية تعاني خللا كبيرا يتجلى في الطريقة المعتمدة لإسناد الحراسة العامة بالإعدادي والتي حرمت عددا كبيرا من الأساتذة الغير حاملين للإجازة والذين قضوا سنوات طويلة في التدريس من تقلد منصب حارس عام بسبب منح نقطتي امتياز للأستاذ الحاصل على الإجازة و عدم احتساب الأقدمية العامة . لقد آن الأوان أن تعيد الوزارة الوصية النظر في شروط إسناد المناصب الإدارية بشكل يضمن مبدأ تكافؤ الفرص و يرفع الحيف عن فئة قدمت الغالي و النفيس في رسالتها التربوية .
لتعلم اسي المفتش ان اطارمفتش اطار فاشل فاشل بكل ما تحمله الكلمة من معنى
و اتحداك ان تذكر لي و للقراء الكرام ما دورك او ما انجزته انت كمفتش للمنظومة التربوية او بنيابتك المحتاجة لمثلك غير هدا المقال اتحداك ان يكون لك دور ولو ب 1/100 مما يقوم به مدير المؤسسة و انا انتظر ردك اذا كنت تستطيع ذلك وأنا متيقن انك ان ترد لسبب واحد انه ليس لك ما ترد به واذا كان الامر كذلك فتاكد ان كل ما حاء بمقالك افتراء و هراء .
اكتب حول سؤال المراقبة التربوية بالمغرب إن كنت جريئا بدل الكتابة عن أسيادك الذين مازالوا يقومون بواجبهم التربوي في الوقت الذي تواريت أنت وأمثالك عن الأنظار.وعذرا للشرفاء من رجال المراقبة التربوية مثل سي نور الذين وسي محمد أطال الله عمرهم (إنهم متقاعدون للأسف )تفانوا وأطروا من غير نهيق
مدير مدرسة جدي أحسن بكثير من مفتش متقاعس وكسول.
أحس الكاتب بالدور الذي أصبح يلقاه مدير المدرسة ويلعبه ولم يبق له إلا محاولة وضع العصا في غير مكانها . لكن القافلة تسير