ويستمر مسلسل الاعتداء على حرمة المؤسسات التعليمية و أطر التدريس والإدارة داخل فضاءات المؤسسات وهم يزاولون عملهم، وتتكرر فصول هذا المسلسل التراجيدي المبني على العنف الجسدي ضد هيئة الأطر الإدارية والتربوية صباح مساء، وآخر فصول هذا المسلسل الدموي ما تعرضت له الأستاذة < و.ش > بمجموعة مدارس مسعود بنيابة مراكش يومه الخميس الماضي 24 أكتوبر 2013، حيث تعرضت إلى اعتداء شنيع أثناء مزاولتها لعملها من قبل شخص يقطن بالدوار الذي توجد به المدرسة ، المعتدي انتهك حرمة المؤسسة التعليمية واقتحم المؤسسة و عمد إلى توجيه وابل من السب والشتم إلى أستاذة أخرى بنفس المؤسسة، وعندما نهته الأستاذة عن هذا السلوك انهال عليها بلكمة مباشرة في الوجه مما أدى إلى إصابتها وإغمائها ونقلت في سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وبعد الحادث تسلمت الضحية شهادة طبية حددت مدة العجز في 30 يوما، و تطالب الأسرة التربوية بالإقليم الجهات المسؤولة إداريا وأمنيا بإنصاف الضحية ورفع الضرر المادي والمعنوي الذي لحقها، كما تطالب النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش «بتحمل كامل مسؤوليتها من أجل صيانة كرامة الأطر التربوية والدفاع عن حرمة المؤسسات التربوية التعليمية».
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- خافوا الله
لا لهذا ولذاك
يجب على رجال التعليم القيام بواجبهم على احسن وجه وهذا وحده يمكن ان يجعل الاخرين يحترمونهم ويحمونهم كذلك.اطفال ابرياء يريدون حقهم في التعلم بدون إهانة،ولا غش،ولا ولا ولا....
لن اقبل الاعتداء علىاستاذ (ة )ولكن ايضا لن يقبل الله التكاسل والغيابات المستمرة للاساتذة
تحية للقراء,اولا اوجه رسالةتضامن الى الاستاذة واتمنى ان ينال الجاني الحكم المناسب ليجعله عبرة لكل من سولت له نفسه وتطاول على حرمة المؤسسات التعليمية..
ثانياردا على صاحب المقال’خافوا الله’ مسالةالاعتداء على المؤسسات لا علاقة لها بالواجب انها تدخل في اطار العنف الذي يعرفه المجتمع نظراالى تراجع الدور التربوي للاسرةوو..حيث نجد ان هذه الظاهرة اصبحت تكتسح جل الفضاءات العامة (ملاعب,مستشفيات.. )وبالتالي اصبحت المدرسة تنال نصيبها منها,ايضا يمكن الحديث على دور الاعلام الذي اصبح يسلط الضوء عليها...مسالة الواجب لا نقاش فيها يبقى اذن تبخيس وتسفيه صورة المدرسة داخل المجتمع هوالسبب الرئيسي للتطاول على حرمتها...
الاستاذ مسكبن كلشي تيظلموه يجب على الوزارة ان تراقب و ترسل مراقبين نزهاء ليراقيوا و ينصفوا المظلومين وياحذ كل واحد جزاؤه استاذا كان او اداريا .
جاصكوم تعرفوا الخروقات لي دايرينهوم الاداريين ف النيابات الظلم بعينه.
الاستاذ مسكبن كلشي تيظلموه يجب على الوزارة ان تراقب و ترسل مراقبين نزهاء ليراقيوا و ينصفوا المظلومين وياحذ كل واحد جزاؤه استاذا كان او اداريا .
جاصكوم تعرفوا الخروقات لي دايرينهوم الاداريين ف النيابات الظلم بعينه.
7- اعتداء على أستاذة بمقر عملها وهروب الجاني بمراكش
mouaad
المدير غائب أو لايهتم بمراقبة الأساتذة من حيث استكمال البرنامج أو حضور الأستاذ من عدمه المدير لايفرق بين تلميذ ذهب إلى المدرسة وبين تلميذ أخد قسطا من العلم لهذه الأسباب تجد الأب يثور ويقلب الطاولة على الأستاذ.....وهو معذور لأن الأستاذ لا يقوم بواجبه وكنمودج مدرسة أحمد الشرقاوي بوجدة حيث أن المدير لايعرف في الإدارة إلا الجانب المادي أما البداغوجي الله يجيب فهو يلهث خلف أموال جمعية مدرسة النجاح بالنفخ في الفواتير واستعماله لطابع جمعية الآباء بدون علمها ولأنها غير موجودة أصلا ويستغل أموالها بدون مراقبة56درهماللتلميذ.. ....ولأن القصص تتكرر فلا أفاجؤ يوما إذا ماوقعت كارثة في مدرسة أحمد الشرقاوي بوجدة التي أطلب من المسؤولين زيارتها قبل أن تقع الفأس في الرأس فالناس كرهوا مايقع......
باسم الله الرحمن الرحيم كاد المعلم ان يكون رسولا هذه القولة قيلت في ذوي الضمير الحي لان رسالة المعلم هي رسالة نبوية وهي ضمن الامانات التي اوصى الحق سبحانه وتعالى بادائها بامان و اخلاص الشئ الذي لم نعد نراه اليوم الا من طرف فئة قليلة.....وغياب ما ذكر جعل رجال التعليم ونسائهم يؤدون الثمن غاليا من احتقار و اهانة نتيجة تهاونهم وانعدام الضمير لدى فئة عريضة من اهل التعليم بكل مراتبهم ...عشنا كرماءمع الاباء في البادية والمدينة مع العاقل وغير العاقل لم نهبن او نحتقراحدا لم نكن نطمع في احد غنيهم او فقيرهم دروس بالمجان مساعدات في سبيل الله الان والحمد لله الاحترام التام اعتبروا الابناء ابناءكم مو اخوانكم قربوهم اليكم وحببوهم لكم حتى يكونون سفراء خير لكم لدى الاباء
بسم الله الرحمان الرحيم
حتى أكون منصفا أعلن تضامني مع الأستاذة فلا شيء يبرر ما حدث للأستاذة من اعتداء فبعض المعلقين برروا سلوك الجاني ||
أما ماقاله ألأستاذ المتقاعد فلي فيه رأي فالقائمون بالواجب مازالو موجودين ويضحون بوقتهم من أجل الناشئة والمتقاعسون مازالواموجودين كما كانواموجودين في زمانكم فالمشكل أعقد مما نتصور فدرست علي يدأساتذة أفاضل في السبعينات ودرست كذلك على يد أساتذة يأتون إلى القسم مخمورين ومنهم لا يدرسنا شيئا وقد خرجت أستاذي الفاضل بفكرة أن لا أخلط الأوراق أبدا ,وأن لا أعمم في إصدار الأحكام. فلا تزر وازرة وزر أخرى ,