بلمختار يعيد مسؤولا عن المخطط الاستعجالي أعفاه الوفا
علمت "صحيفة الناس" من مصادر من داخل وزارة التربية الوطنية أن مسؤولي الوزارة فوجئوا بعودة عبد الحق الحياني، المدير المركزي السابق لمديرية الاستراتيجية والإحصاء والمسؤول عن جانب من المخطط الاستعجالي إلى مقر عمله بعد أقل من شهر على إعفائه من مهامه من طرف محمد الوفا، وزير التربية الوطنية السابق، وأفادت المصادر نفسها أن عودة هذا المسؤول التي شكلت مفاجأة لكل العاملين في المديرية المذكورة التي تعد أهم مديرية في وزارة التربية الوطنية، مؤكدة أنه شكلت صدمة لبعض المديرين المركزيين، الذين كانوا على خلاف طويل مع هذا الأخير. وحسب مصادر ذاتها فإن إرجاع المدير المركزي السابق ذكره لايمكن أن يتم بدون إذن الوزير الجديد رشيد بلمختا، مما يعني- حسب المصادر نفسها-انتصارا لتيار يمثله بعض المديرين المركزيين الذين قدموا من وزارة المالية لتدبير بعض مشاريع البرنامج الاستعجالي، واسندت إليهم مناصب مهمة على رأس بعض المديريات الوازنة في الوزارة. وأكدت مصادر موثوقة لصحيفة الناس، أنه مباشرة بعد مجيء الوزير السابق محمد الوفا، فإن حربا داخلية اندلعت بين من أسمتهم المصادر نفسها "أبناء الوزارة"، أي الذين انتموا منذ بداية مشوارهم المهني إلى وزارة التربية الوطنية،من بينهم بعض المفتشين المركزيين للوزارة، ثم الجناح الآخر وهم الذين سماهم المصدر نفسه ب"الوافدينمن وزارة المالية، وفق مصادرنا. ويذكر أن الوزير السابق محمد الوفا عقد قبل مغادرته لوزارة التربية الوطنية اجتماعا مع موظفي المديرية السالف ذكرها، حيث كلف أحدهم بتدبير الإدارة، في انتظار الإعلان عن شغور المنصب للتباري. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التربية الوطنية ما زالت تحتفظ لرشيد بلمختار منذ توليه منصب الوزارة سنة 1995 بكونه أول من فرضأن يكون المدراء المركزيين حاصلين على شهادات الدكتوراه، عوض نظام الأقدمية الذي كان معمولا به في السابق، والذي يحول لموظف قضى مدة زمنية معينة في مصلحة ما أن يصبح رئيسا لها مهما كانت الشهادة التي حصل عليها.
البداية لا تبشر بخير، مند تولي الوزيران مسؤولية الوزارة والخروقات بالجملة ولتنوير الرأي العام التكليف الشبوه لإدارة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون: الرابط