لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 23 يونيو 2026 م // 7 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 27 أكتوبر 2013 الساعة 14:53

تدبير الزمن المدرسي بالابتدائي.. الهاجس الذي لا ينتهي




"تدبير الزمن المدرسي بسلك التعليم الابتدائي " قضية قديمة، تتجدد مع مطلع كل موسم دراسي، وتثير الجدل كالمعتاد؛ يتفاعل معها الموضوعي والذاتي، السيكولوجي والبيداغوجي، المنشود والموجود...

قد لا نختلف لو أقررنا أن مذكرتين وزاريتين استحوذتا على الرأي الوطني والتعليمي بمناسبة الدخول المدرسي الجديد: مقرر وزير التربية الوطنية رقم 299x12 الصادر في 4 شتنبر 2012 بتوقيف العمل مؤقتا بمقتضيات المذكرة رقم 109 بتاريخ 3 شتنبر 2008 في شأن الترخيص لأطر هيئة التدريس بالقيام بساعات إضافية بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، والمذكرة المسجلة تحت رقم 2156x2 بتاريخ 4 شتنبر 2012 في شأن إعداد استعمال الزمن وفق التوقيت اليومي.

تتباين الردود والقراءات اتجاه هذه القرارات والإجراءات، ولنا بدورنا قراءتنا الخاصة بحكم انتمائنا للمنظومة، ومتابعتنا لتنزيلها على أرض الميدان، وسنقصر هذه القراءة على المذكرة المتعلقة بإعداد الزمن في المدرسة الابتدائية.

-         ما الذي ألغي في المذكرة 122؟ 

استهلت المذكرة بعبارة " تبعا لقراري بإلغاء المذكرة 122"، فما العيب الذي شاب هذه المذكرة وما الجديد الذي أتت به المذكرة التي نسختها؟

حددت المذكرة 122 الملغاة أربعة معايير مؤطرة لتدبير الزمن المدرسي، لا نظن أنه هناك اختلاف حولها، وهي:

  • جعل مصلحة المتعلم(ة) فوق كل اعتبار؛
  • تغطية الغلاف الزمني الفعلي للدراسة؛
  • إنهاء البرنامج الخاص بكل مستوى دراسي؛
  • تحقيق الكفايات الخاصة بكل مستوى.

ولتحقيق هذه الأهداف دعت المذكرة 122 إلى احترام بعض الضوابط أثناء إعداد استعمالات الزمن وبرمجة التعلمات أسبوعيا ويوميا، ومنها:

  • برمجة أنشطة تطبيقية في الفترات الأقل حيوية (خلال بداية الأسبوع وعند نهايته)، كأنشطة التربية الفنية والبدنية أو أنشطة الدعم المندمج أو غيرها، وذلك نظرا لأن الأداء الذهني للمتعلمات والمتعلمين يكون ضعيفا في هذه الفترات من الأسبوع؛
  • توفير الظروف المناسبة للمتعلمات والمتعلمين ما بين الفترتين الصباحية والمسائية، خاصة في المناطق التي يبعد فيها موقع المؤسسة عن السكن؛
  • التدبير الملائم للجهد والوقت المبذولين لتنقل المتعلمات والمتعلمين بين البيت والمؤسسة.

*     مراعاة مميزات الأداء الذهني للمتعلمات والمتعلمين خلال اليوم بجعل الفترة الصباحية أطول من الفترة المسائية كلما أمكن ذلك؛

*     جعل المدة الزمنية المخصصة لكل حصة دراسية تتراوح، كلما أمكن ذلك بين 40 و 50 دقيقة، مع احترام الغلاف الزمني المخصص لكل مادة؛

*     إعادة النظر في التسلسل البيداغوجي للحصص الدراسية اليومية بما يجعلها متكاملة ومتنوعة ومستندة إلى تسلسل منطقي يساهم في التخفيف من وزن الحقيبة المدرسية؛

*     اعتماد الأنشطة على أشكال عمل متنوعة تيسر التواصل بين مجموعة القسم الكبرى، وضمن مجموعات عمل صغيرة متغيرة، مع تفادي وضعيات الجلوس التقليدية في صفوف وتجنيب المتعلم(ة) قضاء مدة زمنية طويلة في وضعيات وأنشطة متشابهة ورتيبة؛

*      عدم إرهاق المتعلمين والمتعلمات بالأنشطة المدرسية المنزلية؛

*     توفير أكبر عدد ممكن من القاعات بهدف الاشتغال بصيغ استعمال الزمن حسب الأولوية المشار إليها لاحقا، من خلال استصلاح القاعات القابلة لذلك، واستغلال جميع حجرات المؤسسة؛

*     استغلال جميع الفضاءات المتاحة داخل المؤسسة وخارجها؛

*     الاحتفاظ داخل الفصول بالكتب والأدوات المدرسية التي لا يحتاجها المتعلمات والمتعلمون بالبيت؛

*     توعية الأمهات والآباء والأولياء بأهمية الانسجام بين زمن المتعلم(ة) داخل أسرته وبين الزمن المدرسي.

إن المتأمل في مضامين المذكرة الوزارية الملغاة، يستنتج أنها لم تُلغَ ما دام أنها انبنت على أسس بيداغوجية قوامها الوظيفية والمرونة، ولكن، في واقع الأمر، ملحقاتها التطبيقية هي التي ألغيت، والتي ربما لم تتجسد في بعضها تلك المقاربة التأطيرية، ومع ذلك فإن المذكرة البديلة لم تبتعد عن تلك النماذج سوى بإفراغ صبيحة السبت وتمديد الدراسة يوميا من 8 صباحا إلى 12 زوالا (مع ساعتين ونصف بالمساء باستثناء يوم الأربعاء). فهل يعتبر هذا الإجراء تجديدا وتطويرا لمقاربة تدبير الزمن المدرسي بمدرستنا العمومية؟

 

-         ما هي المقاييس الدولية المعتمدة، وما هو المعمول به في أغلب الدول في ميدان التعليم؟ 

سؤال مشروع مادام أن المذكرة استندت إلى المرجعية الدولية لإضفاء الشرعية البيداغوجية على النموذج المقترح. لن نسائل مدى نجاعة الارتكان إلى ما هو معمول به دوليا، مع وجود هوة في بنية المؤسسات التعليمية ومكونات الحياة المدرسية بين النموذجين، تؤكدها التقارير الدولية، ولكن سنسائل فقط هل حقا المذكرة استندت إلى ما هو معمول به عالميا؟.

لمقاربة السؤال، نستند إلى بعض المعطيات والإحصاءات التي تهم الزمن المدرسي بالمؤسسات الابتدائية على الصعيد الدولي وطبعا فرنسا باعتبارها النموذج المفضل لدينا، وذلك وفقا لدراسة أنجزت في الموضوع(**).

تؤكد المعطيات حسب المبيان أسفله أن جميع الدول المعنية بالدراسة تتجاوز سنتها الدراسية 34 أسبوعا (باستثناء روسيا)، وهي المدة التي نعتمدها، فأين نحن من الغالبية؟

2

 

فيما يخص مدة التدريس الأسبوعية المعتمدة بالتعليم الابتدائي في دول الاتحاد الأوربي، فإنها لا تتجاوز 25 ساعة، باستثناء إيطاليا (26ساعة)؛ في حين نبقى نحن في المغرب متشبثين بغلاف زمني مدته 30 ساعة أسبوعيا، فهل بهذه الحصة تجاوبنا مع المعطيات الدولية؟

2

وفي السياق ذاته، نسجل حسب نفس الدراسة أن الحيز الزمني اليومي بالابتدائي بدول الاتحاد الأوربي يتراوح بين ساعتين ونصف (ألمانيا) ولا يتجاوز خمس ساعات ما عدا ببلجيكا وإيطاليا اللتان تتعديانها بدقائق وفي فرنسا بساعة واحدة)، في حين يعتمد التوقيت المقترح في المذكرة الوزارية الحالية على ست ساعات ونصف يوميا باستثناء يوم الأربعاء 4 ساعات. فهل نحن من خلال هذا المقترح مع الأقلية أم مع الأغلبية الدولية؟

 

3

أما المدة الزمنية للحصص الدراسية في الاتحاد الأوربي فهي لا تقل عند معظم دوله في حدها الأدنى عن 40 دقيقة (باستثناء إيرلندا وإيسلندا 30 دقيقة)، وتصل إلى 60 دقيقة (باستثناء البرتغال 90 دقيقة). وبعودتنا إلى مذكرة إعداد استعمال الزمن وفق التوقيت اليومي، التي اختصرت الموضوع في صفحة واحدة نجدها قد سكتت عن إثارة هذا المعطى، في حين المذكرة 122 الملغاة حددت مدة الحصص ما بين 40 و50 دقيقة وهي بذلك تتماشى مع ما هو معمول به دوليا.

3

-         ما حدود المرونة والتكييف الذي أتاحته المذكرة الجديدة؟ 

تعاملت المذكرة (رقم 2156x2 بتاريخ 4 شتنبر 2012 في شأن إعداد استعمال الزمن وفق التوقيت اليومي) مع الوسطين الحضري والقروي بتفكيرين متناقضين، حيث فرضت نموذجا واحدا ووحيدا بالوسط الحضري، دون أدنى مجال للاجتهاد، فواجهت وضعيات غير قابلة للتنزيل (في نيابة فاس على سبيل المثال، وحسب مدير الأكاديمية، 70 % من المدارس الحضرية لا تتوفر بها شروط العمل بهذا التوقيت).

إن تَشَددُ المذكرة في طرحها النموذج الوحيد قد أربك الفاعلين في الميدان، وجعلهم في حيرة بين الإقرار بقصور المذكرة وضرورة تعديلها، وبين البحث عن نماذج لاستعمالات زمن ما قبل قبل المذكرة الملغاة من قبيل ما كان يعرف بالصيغة الأولى والصيغة الثانية..

إن اصطدام هذه الصيغة الصارمة بالمعطيات الميدانية تثير سؤالين كبيرين:

-         هل المشرفون على التعليم الابتدائي بمختلف مديريات الوزارة لم يَخْبِروا واقع مؤسساتنا التعليمية فقبلوا بمضامينها؟ أم أنهم لم يُخبَروا أصلا بحيثيات المذكرة ذاتها؟

-         هل الحجرات المخصصة للتعليم الأولي ببعض المؤسسات الابتدائية التي تحتضنه تشكل حقا المعيق الأساس لتنفيذ النموذج المفروض؟

في مقابل هذه الصرامة في الوسط الحضري التي لم تعط أي دور لا للمدرس وللمدير ولا للمفتش التربوي، تتعامل المذكرة مع الوسط القروي بليونة كبيرة وتترك مبادرة اعتماد التوقيت اليومي للدراسة، للفاعلين المحليين مع ضرورة مراعاة الظروف المناخية والجغرافية، والمسافة بين المدرسة والمناطق السكنية، وتوفر الحجرات الكافية، وفق آلية من أربع مراحل:

-         يبلور مدير المؤسسة صيغة التوقيت الأنسب والأنجع؛

-         يناقش مجلس التدبير الصيغة التي بلورها المدير؛

-         يصادق المفتش على الصيغة التي ناقشها مجلس التدبير؛

-         توافق النيابة وتقرر الصيغة التي صادق عليها المفتش.

لعل ما يثير الانتباه في هذه السلسلة من المهام ضبابية بعض الاختصاصات ومدى حدودها، فما معنى "مناقشتها داخل مجلس التدبير" وما الغاية من هذه المناقشة، وما مآلها إذا لم ينتج عنها قرار؟ وماذا لو رفض مجلس التدبير الصيغة التي أتى بها المدير، علما أن للمجلس دورا استشاريا فحسب؟ ثم ماذا لو لم تقرر النيابة وتوافق على ما صادق عليه المفتش؟ وقبل هذا وذاك، ما هي الأدوات والخبرات التي وفرت للمدير لإقداره على بلورة استعمالات للزمن تستجيب للشروط التربوية والقانونية وتتكيف مع متطلبات الوسط؟

نتجاوز مؤقتا هذه الأسئلة الداخلية، لنتوجه إلى القراءة التطبيقية   والتأويلات الميدانية لمحتواها، إذ سمح هذا المولود الجديد للبعض أن يفتق من عبقريته ويدفعه إلى إبداع نماذج تتفاوت درجة الاجتهاد فيها، وهكذا تتناسل الاستنتاجات والمبررات، ومنها:

-         ما دام أن أساتذة الوسط الحضري استفادوا من عطلة السبت فمن باب أولى أن يستفيد منها أساتذة الوسط القروي،

-         وما دام أن التوقيت "المستمر" حق اكتسبته الشغيلة التعليمية في العالم القروي، فإنه لا يمكن التفريط فيه،

-         وما دام أن المدة اليومية للتدريس ستصل إلى ست ساعات متتابعة، فلم لا يتم التخلي عن "الساعات التضامنية!" والعمل 24 ساعة أسبوعيا بدل 30 ساعة المقررة حاليا.

وهكذا، نجد مَنْ طبق النموذج الحضري في مؤسسته حرفيا، ومن أزاح يوم الأربعاء إلى الجمعة، ومن احتفظ بالتوقيت المستمر كسابق السنوات، ومن اعتمد التوقيت المستمر وأفرغ يوم السبت بحصة يومية تدوم ست ساعات متتالية؟؟؟، بل هناك من أفرغ أمسية الجمعة ويومي السبت والأحد وصبيحة الاثنين، والأدهى أن هناك من قلص الحيز الزمني واشتغل ب 24 ساعة أسبوعيا فقط، ليظل السؤال مطروحا: أي نموذج من النماذج المعروضة  يراعي مصلحة المتعلم ويجعلها فوق كل اعتبار؟ أي النماذج يضع في حسبانه قدرة المتعلم على التحمل؟ أي نموذج يستحضر الوجبات الغذائية التي يتناولها المتعلم والتي لا يتناولها؟ أيها يأخذ بعين الاعتبار ثقل المحفظة التي ترافق المتعلم من وإلى المدرسة والمسافة التي يقطعها ؟....

إن قضية تدبير الزمن المدرسي أكبر من أن تختصر في صفحة، لأنها في حاجة إلى استيعاب كل المتغيرات وتوثيق الإجراءات والتدابير في  دليل متكامل يؤطر عملية استثمار الوقت تربويا وإداريا ويضمن استفادة المتعلم من حصصه كاملة، كما وكيفا. فمتى سنستريح من هم استعمالات الزمن ونفكر فيما بين الدخول والخروج، ونجعل من أنشطتنا أكثر جاذبية وحافزية؟

(** ) Angés Cavet, Rythmes scolaires : pour une dynamique nouvelle des temps éducatifs, Dossier d’actualité de la VST,n°60,février 2011.

 

 

ذ.  رشيد شاكري
 باحث تربوي، مفتش


 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العيب فينا.....

لماذا لا ينتهي هذا الهاجس؟؟؟؟؟؟

ليس العيب في المذكرات الرسمية المنظمة لتدبير الزمن  ( استعمالات الزمن ) بل العيب فينا أخي...كيف؟
من الههم أن نقول الحقيقة كلها لا بعضها فقط فاساتذتنا يحبون أنفسهم حبا جما ذلك أنهم يريدون تحقيق مصالجهم على حساب أبرياء، فالمنطق يحتم عليهم احترام عملهم و القبام بالواجب 30 ساعة أسبوعيا و في حصتين صباحية و مسائية لتكون المردودية جيدة أما نظام 6 ساعات مستمرة يوميا فغنه الباطل بعينه.... حشمو شوية يا معلمينا والله يهديكم اصافي.. لا وطنية حقيقية’ لا وازع ديني لا خصال تربوية لا ... لا ... وما دمتم أنتم هكذا يا أنصاف المثقفين فكيف حال الاميين؟؟؟؟

في 27 أكتوبر 2013 الساعة 43 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مقال اكثر من رائع وتحليل منصف وهادف

السيد موح

تحية للسيد الفاضل سي شاكري على هذا المقال الرائع .تحية اخوية وصادقة

في 27 أكتوبر 2013 الساعة 50 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- réponse à la dernière question

prof du prim

C'est lorsque notre société finit par comprendre qu'il faut enfin respecter le prof du primaire et que ce n'est pas pour rien qu'on appelle la période du primaire l'enseignement fondamental:



في 27 أكتوبر 2013 الساعة 04 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- حول الموضوع

متتبع تربوي

لا أعرف إن كان صاحب المقال باحثا أم مفتشا، فهناك بون شاسع بين اللفظين، فليس كل من كتب جملة فهو باحث، إلا إذا كان باحثا في الظلام عن مصلحة أو انتقال من مكان إلى مكان... ! ! !؟؟؟
هذا من جهة، من جهة ثانية لا أعتبر تدبير الزمن هاجسا،لأن الوزارة عملت على إصدار ترسانة من المذكرات المنظمة لاستعمال الزمن، وأنصح الباحث بمراجعة المذكرة الوزارية 116، والمقرر الوزاري 104 المنظم للسنة الدراسية 2011، وكذا البرامج والتوجيهات التربوية الصادرة عن الوزارة سنة 2012.

في 27 أكتوبر 2013 الساعة 54 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- توقيت مجحف

غيورة

اشكرك استاذ شاكري على طرحك لهذا الموضوع الذي نزل بثقله على منظومتنا التربوية حيث زاد الطين بلة وخلق هوة أخرى بين لحمة الجسد التربوي فلا يعقل أن أعمل ب 30 ساعة والمدرسة المجاورة تعمل ب 24 ساعة وبنفس الحي ولا يعقل أن يسجن طفل 6 سنوات في طاولة مدة 4 ساعات ليعود إليها بعد ساعتين والنوم يغالبه وهناك من يخلد للنوم فوق طاولته
استعمال زمن معبأ بحصص وهمية لا تدرس : أمازيغية دعم تربية بدنية
و فارغ من محتوى الأنسنة لا بالنسبة للتلميذ ولا المدرس حيث ضرب بعرض الحائط إقاعاتهما البيولوجية : فهناك من المدرسات من تقضي يومها كاملا بالمدرسة أداء لواجبها بينما أبناؤها يبقون عرضة للضياع في ظل غيابها هي والاب لأجل ظروف التوقيت والبعد من مقر العمل
أما التلميذ فهو مطالب ب 6 حصص في الصباح فكيف له أن يعد واجباته القبلية ؟ وكيف للمدرس أن يؤقلم عمله مع إكراهات الاكتظاظ وضعف المستوى واستحالة الاستعانة بالدعم الخارجي لأن طاقة الطفل قد استهلكت داخل المدرسة
فرحمة بأطفالنا وأسرنا وأساتذتنا

في 27 أكتوبر 2013 الساعة 51 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- الايقاع الزمني المناسب

مندر

من ضمن ما جاء في ميثاق التربوية والتكوين / جعل مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار/ اي وضع برنامج تعليمي مناسب سيكولوجيا للمتعلم يضعه علماء تربية لهم باع في علوم التربية ثم ملاءمة هدا البرنامج لايقاع زمني يستطيع فيه التعلم ان يستوعب تعلماته والاجدر ان يتدرج هدا الايقاع حسب المستوى النمائي للمتعلم.اما ان نحدد الا يقاع هل يكون مستمرا ام يتم بحصص صباحية ثم مسائية ام نسير بالتوقيت المصلحي المختلف لاباء .فان هدا لن يجدي في شيء

في 28 أكتوبر 2013 الساعة 18 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الايقاع الزمني المناسب

مندر

من ضمن ما جاء في ميثاق التربوية والتكوين / جعل مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار/ اي وضع برنامج تعليمي مناسب سيكولوجيا للمتعلم يضعه علماء تربية لهم باع في علوم التربية ثم ملاءمة هدا البرنامج لايقاع زمني يستطيع فيه التعلم ان يستوعب تعلماته والاجدر ان يتدرج هدا الايقاع حسب المستوى النمائي للمتعلم.اما ان نحدد الا يقاع هل يكون مستمرا ام يتم بحصص صباحية ثم مسائية ام نسير بالتوقيت المصلحي المختلف لاباء .فان هدا لن يجدي في شيء

في 28 أكتوبر 2013 الساعة 19 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- كيف دبرت الإنتقال ؟

الكاشف

أريد أن أعرف من السيد راشيد كيف دبر إنتقال زوجته من نيابة بولمان إلى مدينة فاس ؟في إطار ملفات الإلتحاق علما أنه يشتغل بنيابة وزان ،ليلتحق بها بدوره في إطار حركة السادة المفتشين وبملف الإلتحاق،هذا هو التدبير الذي يريد معرفته الأساتذة للإستفادة من التجربة وشكرا .

في 28 أكتوبر 2013 الساعة 00 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- مقال مميز

عبد السلام

أرى أنكم قاربتم بشكل كبير الخلل الذي يعتري التنظيم الزمني للدراسة بالابتدائي، و ننتظر منكم أستاذنا تقديم بعض التوجيهات التي من الممكن اتخاذها منطلقا للنقاش للبحث عن بدائل أفضل، دمتم متألقين.

في 28 أكتوبر 2013 الساعة 51 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- تنويه

zizman

je tiens à saluer chaleure usement votre effort qui nous a permis de nous situer par rapport aux autres pays du monde au niveau des heures de travail et la qualité de rendement je trouve que l'administration se met dans une autre dimension quand elle gère les problèmes locaux des fois elle ne se soucie pas de la spécificité de la société marocaine ni de ses valeurs ni de son avenir. une autre chose qui me tient à coeur c'est le regard méprisant qu'on porte sur le corps enseignant et surtout les instituteurs pour quoi ? Il faut cesser ça pour valoriser des gens qui sont les vrais architectes de l'avenir de notre pays  !

في 29 أكتوبر 2013 الساعة 06 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الى المتتبع التربوي رقم 4 والكاشف رقم 8

رفيق قريون

في البداية تحية عالية للأخ رشيدعلى هذا المقال الذي حلل وضع تدبير الزمن المدرسي ببلادنا خلال السنواتالأخيرة بمهنية و موضوعية.
وتحية لكل رد فعل ايجابي يهدف الى إغناء موضوع النقاش .
وللمتفاعلين رقم 4 ورقم 8 أقول ما قيل قبلي وقبلكم" كل إناء بما فيه يرشح"

في 29 أكتوبر 2013 الساعة 11 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- في شان تدبير الزمن المدرسي بالابتدائي

محمد طامة مفتش تربوي للتعليم الابتدائي

يمكن ان الخص مشكل المنظومة التربوية برمتها في اشكالية تدبير الزمن المدرسي بالتعليم الابتدائي ولا يمكن ان يستقيم امر تعليمنا مادام هذا المشكل قائماوالحل هو تفادي حرمان الطفل من زمن التعلم وذلك بتطبيق صيغ التوقيت الرسمية فلا وجود لاي نص تنظيمي او تشريعي ينص على تطبيق مايسمى بالتوقيت المستمر فاين نحن من دولة الحق والقانون? فرفقا باطفالكم يارجال ونساء التعليم فهذا الفعل الشنيع يعتبر جريمة من منظور فقه القانون الجنائي المغربي والدولي .فما راي منظمات حقوق الانسان ببلدنا من اجل انصاف اطفال المغرب?ومادور الاجهزة الاداريةالتي تعتبر ضلعا وشريكا في هذه الجريمة ?وماهي الاجراءات اتي اتخذها المجلس الاعلى للحسابات?ؤهل فطن المجلس الاعلى للتعليم الى هذه الوضعية المؤلمة?الحل ايها الاساتذة هو الرجوع الى النصوص المعتمدة اي تطبيق لمذكرة  (رقم 2156x2 بتاريخ 4 شتنبر 2012 في شأن إعداد استعمال الزمن وفق التوقيت اليومي الجديد في حالة تكافؤ عدد الحجرات مع عدد الاساتذة او تطبيق الصيغة1.5 اي 3 استاتذة لكل حجرتين او الصيغة2 اي حجرة ؤاحدة لاستادين اتنين المشار اليهما في الدليل العملي للحصص الاسبوعية الزمانبة طبعة 1995 الذي تقرر اعداده طبقا للمذكرة الوزارية الصادرة سنة 1992

في 02 نونبر 2013 الساعة 06 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- التدبير الزمني الجديد....المؤشرات السلبية في تطبيقه .

عبد البيضاوي

التدبير الزمني الجديد....المؤشرات السلبية في تطبيقه .

لا يمكن ان يقيم الزمن المدرسي الجديد الا العاملين به و المتفاعلين مع دقائقه ، فمن خلال تجربتي ، لاول مرة احس بثقل هذا الايقاع الزمني على الاستاذ و التلميذ معا لانه:
يكرس التعب و العياء من خلال بقاءالتلميذ طول الست ساعات و نصف تحت وطات الحشو الذهني .
لا يساهم في استرجاع التلميذ لحيويته و نشاطه بل يقتلها فيه لغياب استراحة صباحية يعود فيها التلميذ الى منزله.
يساهم في خلود التلميذ الى النوم من كثرة ثقل الزمن المدرسي .
لا يستوعب التلميذ المعارف و المعلومات بالشكل الجيد ، بل سرعان ما
يفقدها بسرعة لانه تلقاها بوفرة و كثرة .
يجعله يتعامل تعاملا وحيدا مع السبورة و الكتاب طيلة الفترتين الصباحية و المسائية.
تغييب التنويع في مواد التنشيط .
حذف المكتبات كفضاء للترفيه و التثقيف على حساب توفير الحجرات لتطبيق التدبير الزمني الجديد.
حذف القاعات متعددة الوسائط  ( الاعلاميات و المطالعة .. ) كفضاء للتنشيط و التثقيف على حساب توفير الحجرات الدراسية لتطبيق التدبير الزمني الجديد.
ضرب لجميع مواد و برامج التنشيط التطوعية  ( التي تشكل المتنفس الوحيد للمتعلم  ) لعدم توفر الزمن خارج اوقات الدراسة لاجرائها حيث كانت تجرى سابقا في الفترات الصباحية خارج اوقات الدراسة
الاستخفاف بالانشطة التربوية من خلال التضييق و التقليص لاوقات الاستراحة بين الفترة الصباحية و المسائية.
* و يبقى الحل في :
1 التقليص من الساعات الاسبوعية الاجمالية للزمن المدرسي و جعلها 26 ساعة على الاكثر بدل 30 ساعة حاليا .
2 اعادة الاعتبار للمكتبات و قاعات متعددة الوسائط و اعادة فتح الفضاءات الخاصة بها لان الزمن المدرسي الجديد كان العامل الوحيد في اغلاقها.
3 ادماج الانشطة التربوية في الزمن المدرسي كحصص اساسية .
4 تفعيل و توسيع صلاحيات المجالس داخل المؤسسات لتقوم بدورها احسن قيام .
5 اعتبار المرونة في تطبيق الزمن المدرسي حسب خصوصيات كل منطقة .
6 توفير البنيات التحتية الملائمة .

في 08 نونبر 2013 الساعة 12 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- kayna

nissrin

hadchi 3andkom zwin

في 25 فبراير 2014 الساعة 21 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- جعجعة بلا طحين

أحلام وطموحات

شكرا للأستاذ طاحب المقال
في الحقيقة ما تعانيه المنظومة التعليمية ما هو في الحقيقة الا انعكاس لما تعانيه الدولة ككل من ترهل وانحطاط وتخبط وارتجالية فقد اسند الأمر اللا غير أهله ؛ من يسير كل ميدان تجده بعيد كل البعد عنه تكوينيا ومهاريا وحتى انسانيا ؛ ذلك أن أغلب الوزراء هم من أصحاب المشاريع والشركات ... فكيف يعقل أن يفعلوا شيئا صحيحا في ميادين دخلوها بشكل غير صحيح ؛ جيل ما بعد خروج فرنسا هو من لا يزال يحكم ؛ وهذا الجيل الغير الطبيعي لا يحمل هم الوطن ؛ لأن الوطن في نظره عبارة عن عزبة ورثها عن المستعمر وبالتالي فمن حقه أن يتصرف فيها كما يشاء دون حسيب أو رقيب ؛ وهو بالمناسبة يلعن اليوم الذي عرف فيه المغاربة ما يسمى بالنقاش أو الحوار ؛ إذ كيف يتحاور سيد مع عبد ... إن أصحاب هذه الرؤيا الضيقة للأسف هم من يضعون المذكرات وكانها وحي من السماء ... ولا تعتقدون أن الأمر قاصر على التعليم ... ان القضية أدهى وأمر ... إنها في التجارة والسياحة والطب والمواصلات ... ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ...

في 18 غشت 2016 الساعة 19 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات