لمراسلتنا : [email protected] « الجمعة 24 أبريل 2026 م // 6 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 5 دجنبر 2013 الساعة 10:22

نحو أية مؤسسة تعليمية نسعى؟




السؤال المركزي الذي لم يتطرق له الشركاء الاجتماعيون و الاقتصاديون و الفاعلون الجمعويون و المهتمون و المتدخلون في الشأن التربوي  لحد الساعة- رغم الأضرار المعنوية التي يمكن أن تنتج عنه لدى الأطراف المعنية بالمنظومة التربوية بصفة عامة و بالعملية التدريسية بشكل خاص- هو:  لأي مدرسة نخطط ؟ و لأي مدرس نحتاج ؟ و على أي متعلم نعلق رهاننا؟

إنه السؤال الذي يتوق إلى تدبير المرحلة القادمة من جهة، باعتبار أن عشرية إصلاح المنظومة التربوية التي أعطى انطلاقتها الملك الراحل – المغفور له الحسن الثاني- قد انتهت وان الوعاء الزمني للمخطط ألاستعجالي، الذي رسمته الوزارة الوصية الحالية قد نفذ. ويقطع مع جميع التصورات و السياسات التربوية الماضوية، التي أوصلت قافلة تعليمنا إلى هذا الطريق المسدود

وبعيدا عن أية مزايدة أو ديماغوجية، أقول: حان الوقت للسهر على صحة وسلامة حياة نظامنا التعليمي ،( خصوصا وان العالم يمر اليوم بتحولات عصيبة : بدءا  بتحقيق الديمقراطية والحرية ومرورا بالمال و الشغل و السكن وانتهاء بالعلم و التربية)،

 حتى يتجنب كل ما من شانه- داخليا و خارجيا- أن يعيده إلى فلراش الغيبوبة و الاحتضار، لا سيما وان بلادنا تنعم بدستور جديد يدعم إلى حد بعيد نظام الجهوية الموسعة، القائمة على معالجة الاختلالات الاقتصادية و التباينات الطبيعية و البشرية  الحاصلة بين الجهات قصد النهوض بها نهوضا تنمويا متساويا.

ترى ماهي الركائز الأساسية التي تمكن منظومتنا التربوية من الوقوف الدائم؟ و ماهي الشروط التي يجب توفيرها لضمان تحقيق التنمية الشاملة لمدرستنا الوطنية؟  

للإجابة على هذه الأسئلة، سأعتمد المرتكزات التالية:

1- نموذج المدرسة التعليمية:

لعل العديد من الفعاليات المهتمة بحقل التربية والتعليم ،لا يخطر ببالها إشكالات المدرسة  من حيث الشكل- كبناية تحتوي على حجرات دراسية وفضاءات للتنشيط الثقافي و التربوي، و مرافق صحية واسعة و مستجيبة لشروط التهوية و الكم العددي من المتعلمين و المتعلمات. فلم يعد الأمر يكتفي بما هوحاضرلدينا، ولم يعد الفعل ألتعلمي يتكيف مع أي مكان وفي أي زمان ،نظرا لما تمليه عليه النفس البشرية  و الظروف المناخية من متطلبات و شروط. فكما لا يمكننا تصور إجراء عملية جراحية لمريض خارج قاعة العمليات، كذلك الامربالنسبة لتقديم حصة دراسية تحت زخات مطرية أوفي أيام الحر اللافح و تحت أشعة الشمس الحارقة- مع العلم، تعتبر هذه البناية الخلية الأولى لمنح الطفل نسب التلميذ أو المتعلم، بعد ولوجه لها، و هي الجهة المختصة في تعليم القراءة و الكتابة و تمرير المعارف .من تم وجب التفكير مليا في هندسة بنائها (إدارتها- حجراتها الدراسية- فضاءاتتها التنشيطية- ساحتها- مرافقها الصحية.....الخ وذلك وفق المعايير الدولية.

وقبل أن أتطرق إلى نموذج المدرسة التي ينبغي الوصول إلى تحقيقها، لابد أن أشير إلى أن حديثي هنا عن المدرسة المغربية، لا يعني الاكتفاء بنموذج واحد أو اثنين بكل إقليم  على الأقل ، وإنما يعني: بقدر ما بلادنا تعمل على إحداث المؤسسات التعليمية بقدر ما تعمل على خلق النموذج المغربي في نظام التربية و التكوين.  إذ لا يعقل أن تتكدس حجرات مدارسنا و نحن نسعى إلى تحقيق الجودة التعليمية على مستوى الأسلاك التعليمية الثلاثة، و بالتالي  تحقيق التنمية المستدامة للقطاع. لذلك أضحى لزاما من الآن أن تنصب الحكومات القادمة على بناء المزيد من المؤسسات التعليمية وخاصة بالعالم القروي، حتى نتمكن في النهاية ليس فحسب في رفع معدل التمدرس لأبناء الوطن فحسب ولكن لإعادة الاعتبار إلى البادية المغربية، و لمقاومة نزيف الهدر المدرسي من جهة و محاربة طاهرة الاكتظاظ التي تعتبر إحدى الاختلالات الكبيرة التي سببت في تراجع منظومتنا التربوية.

و مؤسسة النموذج- في نظري- يجب أن تكون شبيهة بالبيت النموذجي التي شرعت عدة مقاولات و شركات عقارية – مكرهة- تروج له ، حتى تتمكن من تسويقه في أسرع وقت، مادام الميدان التجاري يؤسس أهدافه الكبرى على السرعة و الائتمان.

و النموذج  لا يقف عند حد الإشهار و التميز، وإنما يستهدف الجودة و الاستمرارية في العمق أيضا. وبما أن  مفاهيم عديدة تسربت من عالم الاقتصاد-كمفهوم الجودة و الإنتاجية- إلى ميدان التربية و التعليم و بالتالي شئنا أم أبينا أمسى تعليمنا مرتبطا بالمقاولة، فأكيد يجب إعادة النظر في الهندسة المعمارية لمؤسساتنا التعليمية و تجهيزاتها سواء على المستوى الإداري أو البيداغوجي أو الرياضي  أو الثقافي أو الصحي. فواضح جدا  - من حيث الشكل - أننا لانطالب سوى بمدرسة تستجيب للمعايير الدولية: الجودة في البناء و التجهيز- التهوية الصحية الكافية- الإنارة- المرافق الصحية الموازية  لعدد المتعلمين و المتعلمات بالمؤسسة، إذ لا يعقل أن يتناوب1000 أو 1500 تلميذ على مرحاضين أوأربعة( 2للذنورو2 للإناث) ، ساحة كبيرة تتخللها ملاعب رياضية،ومستودعات للملابس. أما من حيث الموضوع، فإننا نطالب باستحضار مضامين المواثيق الدولية  سواء في برامج و مقررات نظامنا التعليمي أو في القوانين الداخلية للمؤسسات التعليمية آو في الأساليب و الطرائق التي تمارس بها العملية التدريسية ، و على رأسها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ضمن ما يعرف بمبادئها الأساسية: كمبدأ النمو الذي يرتبط بحق الطفل في التربية و الترفيه و مبدأ الحماية الذي يجسد حق الطفل في اسم و جنسية و هوية و مبدأ المشاركة الذي يرتبط بحق الطفل في التفكير و التمييز و الاعتقاد ومبدأ البقاء الذي يرتبط بحق الطفل في الحياة الرعاية الصحية والتغذية والسكن.

 هذه الاتفاقية التي أضحت  تشكل الإطار القانوني العالمي الذي يهدف إلى توفير حماية المصلحة الفضلى للأطفال، و التي صادقت بلادنا عليها في يوليوز1993، تليها مبادئ إعلان حقوق الطفل العشرة الذي أقرته اللجنة الاجتماعية و الإنسانية و التعاونية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نونبر. 1959 وسأخص بالذكر المبادئ التالية"

المبدأ(1)" يجب أن يتمتع الطفل بجميع الحقوق المقررة في هذا الإعلان، و لكل طفل بلا استثناء أن يتمتع بهذه الحقوق دون تفرقة أو تمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة....."

المبدأ (5):" يجب أن يحاط الطفل المعاق بدنيا أو عقليا أو اجتماعيا بالمعالجة و التربية و العناية الخاصة التي تقتضيها حالته.."

المبدأ 7" للطفل الحق في تلقي التعليم، الذي يجب أن يكون مجانا وإلزاميا في مراحله الابتدائية على الأقل....." 

المبدأ (9)" يجب أن يتمتع الطفل بالحماية من جميع صور القسوة و الاستغلال، و يحظر الاتجاربه ، ولا يجوز استخدامه قبل بلوغه السن الأدنى الملائم، و يحظر في جميع الأحول حمله على العمل أو تركه يعمل في أية مهنة أو صعبة تؤذي صحته او تعليمه او تعرقل نموه البدني أو العقلي أو الخلقي"

 ثم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 دجنبر 1948م ،و الذي اعتبر بحق المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب و الأمم. ثم العهدين الدوليين الصادرين عام 1966م.

 وفي الأخير لا يسعني إلا أن أتساءل: لأية مدرسة يمكننا أن ننتمي؟ و  معناه: مع أية مدرسة يمكننا أن نتعامل؟ هل مع المدرسة البياجية؟ أو مع المدرسة المونتسورية؟ أو المدرسة الدوركهايمية؟ أو مع المدرسة الواقعية- الاشتراكية- ماكارينكو-؟ أو مع كل نظريات وأفكار هذه المدارس؟

 

2- نموذج الفاعل التربوي:

في كل ديباجات العلوم سواء مها القانونية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو النفسانية، يتبوأ الإنسان المكانة المركزية، كما تعتبر الثروة البشرية، أكبر مورد لضمان نجاح العمل واستمراريته. و بما أن لكل عمل متطلباته : من التكوين و التخصص و الكفاءات و الحيز الزمني ... وبما أن رسالة التربية و التكوين  رسالة مقدسة و صعبة إن لم أقل معقدة، مادامت تمارس مع الكائن البشري التي تتغير نفسيته باستمرار كما يتغير الطقس اليومي داخل 24 ساعة. فعلى الجهات المسئولة أن تفرد- إن صح التعبير- اهتمامها لهذا الحقل و للعاملين فيه على وجه التحديد. وذلك بإعداد برامج مفيدة و هادفة وبالسهر على مواصلة تكوين المدرسين باستمرار وليس حسب ما تقتضيه المناسبات أو الظرفية التاريخية، وذلك لهدفين ساميين:

1- خلق مدرس نموذجي، يتحلى بروح الدينامية و محيط بكل المستجدات التربوية. إذ لم يعد مقبولا اليوم من المدرس أن يحتكر الكلام و يأمر في النهاية من المتعلمين نقل ماهو مكتوب على السبورة. لان مثل هذه الأساليب العتيقة التي قتلت في المتعلمين روح التواصل و المشاركة وإبداء الرأي قصد بناء قاعدة  الدرس في نهاية المطاف. لقد أصبح دور المدرس مع النظريات التربوية الحديثة لا يعدو أن يلعب دور المدرب  وموزع الأدوار تارة ودور الوسيط في العملية و المتفرج الايجابي تارة أخرى.وهذا الأخير هو المرغوب فيه اليوم لقيادة فريق الفصل الدراسي إلى تأسيس التعلمات الجديدة و خلق المعارف الواضحة و المفيدة.

 2- تنشيط العملية التعليمية،و ضمان سهولة تمرير مضامينها للمتعلمين قصد امتلاكها و تحصيلها عن حب واختيار و اقتناع.

وبما أن الفاعل التربوي يعتبر جزءا لا يتجزأ من العملية التدريسية، و أحد أركانها أو زواياها الرئيسية، فقد حان الوقت للارتقاء به هو الأخر: ماديا واجتماعيا ومعرفيا و تكوينا. ولسنا هي حاجة إلى التذكير بالصورة التي يوجد عليها المدرس في السعودية أو الكويت أو الإمارات العربية المتحدة أو باسبانيا أو فرنسا أو هولندا.....الخ. 

إن الانكباب على خلق مدرسين نموذجيين للنهوض بالعملية التعليمية ، أصبح من ضرورات المتغيرات التي تشهدها الحضارة، حيث لم يعد الأمر يتوقف عند تعليم المتعلم القراءة و الكتابة كما قلت سابقا ، و إنما أضحت التحديات العلمية المعرفية تتوق إلى خلق متعلمين مزودين بالكفايات الأساسية و المهارات الفنية و العلمية الضرورية.، كما غدا هذا الموضوع –أي السهر على خلق مدرسين متميزين- من الاستراتيجيات الحيوية التي ينبغي للسياسات الحكومية أن تسطرها في أجندتها السياسية.

 

3- نموذج المتعلم المغربي:

 بناء على ما جاء في مضامين المواثيق الدولية الملزمة منها و الغير الملزمة، وتأسيسا على على إحدى مواد مؤتمر بيكن التي تقول بالحرف" على دول أعضاء المؤتمر أن تعتبر قضية الطفل جزء لا يتجزأ من التنمية الوطنية" فقد أصبح الالتفاف و الاهتمام بالطفولة عموما و المتعلمين خصوصا من  صميم التشريعات و القوانين الوطنية منها و الدولية، وبناء عليه، و حتى تركب بلادنا عجلة الحضارة و تحقق لمدرستها الوطنية الإقلاع التنموي، بات لزاما عليها ما يلي:

- إحداث العديد من المؤسسات و المراكز و المعاهد و الدور التي لها ارتباط وثيق بالترية على السلوك المدني و المواطنة الحقة و الترفيه و التنشيط الثقافي و التربوي و التكوين لعلمي و التكنولوجي و الحرفي والأندية الفنية و الرياضية، لأنه حتما،سينقطع بعض التلاميذ عن مسايرة دراستهم لأسباب معينة- ذاتية او خارجية- لكن الأهم الذي يبقى مفعوله و أهدافه منتجة هو هذه المؤسسات التي ستحضن هذا المتعلم بعد انقطاعه عن الدراسة، و تتولى من جديد إعادة تربيته و تكوينه و صقل مواهبه التي ربما لم يكتشفها المدرسون بمدرسته الأولى.

خلق الأقسام الداخلية ببعض المدارس الابتدائية وتزويدها بمكتبات ووسائل الاستئناس و الترفيه كالعقول الالكترونية و أجهزة التلفاز، حتى يتسنى لهذه القوة التي تنمو إلى الأمام على حد تعبير – العالم جون شاطو- مواكبة المستجدات العلمية و الأدبية و الفنية و من جهة، و مقاومة الملل وضغوطات البحث و الامتحانات من جهة أخرى. إذن بقدر ما سنهتم بهذه القوة العجيبة، ونحيطها بالرعاية و الحماية الكبيرة و الأكيدة، بقد ر ما سننتج في المستقبل القريب أو المتوسطي أوالبعيد أطفال و متعلمين متميزين قادرين على التواصل و الاندماج الفعال في  معالجة المشاكل الحاصلة سواء في محيطهم البيئي أ و الاسروي أ و التعليمي.ولست في حاجة إلى التذكير بالأطفال الذين يحفظون 60 حزبا من القران الكريم و يتفننون في تلاوته و تجويده، الشيء الذي لا يقدر عليه البالغ تماما، فضلا عن ذلك المواهب و المهارات الخارقة التي نتفاجأ بها من حين لأخر ، سواء في المسرح أو في الخط أو في التعبير أو في الرسم أو في الموسيقى ، و ما البرامج الدولية و العربية التي شرعت مؤخرا في التنقيب على" الطفل الموهبة" ما هي إلا دليل فاحم أننا في الأوطان العربية نمتلك طاقات و مواهب مدهشة للغاية.

 و الجدير بالإشارة أن مؤسساتنا التعليمية اليوم في حاجة إلى صناعة متعلمين فاعلين و قادرين على الاندماج في قضايا محيطهم المحلي.

ترى إلى أي حد سيغدو موضوع الطفل عموما و المتعلم خصوصا  إستراتيجية تنموية في أجندة السياسات الحكومية و جميع الفاعلين و الفاعلات في المجتمع المدني؟  

 

ذ:الحسين وبا

فاعل نقابي 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- vous revez

thami

attamassih wa al3afarittes ne te laissent pas faire maon frere

في 05 دجنبر 2013 الساعة 20 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الاساس اولا

مدرس

انا امارس التدريس ،
والكلام في اصلاح المنظومة التعليمية طويل
لكن اقول ان هم اسباب انهيار تعليمنا هو :
1ـ خلل في السلك الابتدائي ، مرد 90/100 منه تقصير المعلمين ، اقول هذا انطلاقا من تتبعي لهم من خلال ثلاث اولاد درسوا بالابتدائي في اكثر من منطقة .
2ـ التنجيح المجاني والترحال القسري من مستوى الى اخر .
3ـ الاكتضاض بالاقسام .
بالاضافة الى امور اخرى مادية وبشرية

في 05 دجنبر 2013 الساعة 55 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- أية آليات لإصلاح التعليم ! ! !

أستاذ غيور ! ! !

الشكر الجزيل للأستاذ الفاضل على مقاله الجيد والذي قدم فيه نماذج مما ينبغي أن يكون عليه كل من مدرسنا ومتعلمنا ومدرستنا، إن نحن رغبنا فعلا في إصلاح منظومتنا التعليمية التربوية  ! ! لكن ما يعاب على أستاذنا أنه أغفل جوانب عدة أخرى لها دورها الأساسي في تردي وضعية منظومتنا هاته إلى الوضعية الكارثية التي تعيشها الآن، وسأتناولها كما تناولها أستاذنا الفاضل:
1 نموذج المدرسة التعليمية.
2 نموذج الفاعل التربوي.
3 نموذج المتعلم المغربي.
وأضيف :
4 نموذج الوزارة الوصية: فأي منظومة نبتغي في ظل وزارة تجهل تماما أساسيات ومرتكزات التربية والتعليم، فضلا عن غياب أي استراتيجية واضحة لتدبير القطاع والسير به قدما نحو بر الأمان وهذا ما هو ملاحظ في جل القرارات المتخذة والتي تتسم بالارتجالية والعشوائية والمزاجية  (حرمان أساتذة من اجتياز الامتحانات الشفوية بعد نجاحهم في الكتابي ! ! ! !..... )، وحتى بالاحتقار واللامبالاة في أحيان عديدة  (الأساتذة المطالبين بالترقية بالشهادات أسوة بالأفواج السابقة ! ! !... )
إن الوزارة التي تملك إرادة حقيقية للإصلاح لا بد وأن تعمل على التعامل الحقيقي والعادل مع مشاكل عنصرها البشري خصوصا القابع في أسفل هرم التربية والتكوين، والتحلي بمبدإ الإنصاف والمساواة والضمير الحي. إذاك فقط سنقول أننا انخرطنا في الإصلاح ! ! !
5 الحكومة النموذجية: أي تعليم وتكوين نرتجي في ظل حكومة جعلت التعليم في أسفل قائمة أولوياتها ! ! بل وعطلت حتى فريضة طلب العلم الذي أقره بل وفرضه ديننا الحنيف على كل مسلم  (عدم السماح بمتابعة الدراسة الجامعية بالنسبة للعديد من الموظفين، إلزامية الحضور بالنسبة للموظفين الراغبين في متابعة الدراسة بسلك الماستر... )، ولم تكتف بذلك بل شرعت قانون الاقتطاع من أجور المضربين رغبة في كم أفواه كل من سولت لهم أنفسهم الاحتجاج على الظلم والحيف الذي طالهم، وذلك في تعارض سافر مع الدستور ومع المواثيق الدولية التي جعلت الإضراب حقا مشروعا للموظف للمطالبة برفع كل حيف وجور يطاله، والأدهى من ذلك أنها وصلت إلى حد تعنيف وقمع رجال التربية والتعليم المطالبين بحقهم في الترقية بالشهادات الجامعية رغبة في تحسين ظروفهم.
إن حكومتنا ملزمة إن هي رغبت في الرقي بنظامنا التعليمي أن تعترف أولا أن نظامنا التعليمي يعيش وضعية لا يحسد عليها، ثم أن تنتقي الأطر الأكفاء الغيورين فعلا على هذا الوطن وتعهد إليهم بمهمة تشخيص الوضعية الحقيقية للتعليم، ومن ثم سيمكن وضع اليد على مكمن الداء والتعرف حقيقة على أسباب المشاكل وبالتالي بلورة حلول حقيقية قمينة بحل هاته المشاكل وتجاوز المعضلات.
وعليها أن تولي الاهتمام اللازم لقطاع التعليم باعتباره عصب حياة الشعوب والأمم، وعنوان رقيها وازدهارها، وتتخلى عن نظرتها الدونية لرجل التربية والتعليم وإيلاءه العناية اللازمة، فهو مفعل كل إصلاح. وجعل مصلحة الوطن حقيقة بمنأى عن كل حسابات ضيقة، وليس في مجرد الشعارات الرنانة، إذاك سوف نقول فعلا أننا نملك نية الإصلاح.
6 الإعلام النموذجي: عن أي تربية وأخلاق نتحدث ! ! في ظل إعلام يروج للرذيلة والفسق والفجور ! يشن حربا شعواء على كل ما يمت إلى الفضيلة والأخلاق بصلة ! ! لاهثا وراء قيم الإنحطاط والمدنية الزائفة ! ! ضاربا بعرض الحائط كل قيم العفة والحشمة ! ! يبذل كل ما في وسعه لتشويه صورة المدرسة العمومية وكذا صورة رجل التعليم داخل المجتمع حتى أصبح أفراده يتسابقون للنيل من كرامته وسمعته ! ! تارة بالسخرية منه بالتنكيت عليه، بل ووصل الأمر إلى الاعتداء الجسدي عليه ! ! فأصبحنا السباقين من دول العالم في رفع شعار: كفى من العنف ضد رجل التعليم ! ! فكل ما يزرعه رجل التعليم من قيم وأخلاق في نفوس تلامذته إلا وتهدمه معاول الإعلام العفنة بسلطته السالبة للإرادة ! !  (أرى ألف بان يهزمون بهادم ^^ فكيف ببان خلفه ألف هادم ) فكيف سينجح إصلاح نظام التربية والتعليم مع إعلام كهذا ! !
ودون أن نغفل إلى جانب كل هذه العوامل: الأسرة التي أصبحت ضعيفة الدور إن لم نقل أنه شبه منعدم أمام سلطة الإعلام القوية، ثم باقي مؤسسات التنشئة الإجتماعية من دور للشباب، وجمعيات للمجتمع المدني... والتي لم تعد إلا مجرد مقرات يزين سقوفها شع العنكبوت ! ! في مجتمع صار مجرد صورة نمطية تعكس هيمنة الإعلام عليه ! !
إن أي إصلاح لمنظومة التربية والتكوين يتطلب تظافر جهود كل العوامل السالفة الذكر، من متعلم، مدرس، مؤسسة تعليمية، أسرة، مجتمع، إعلام، وزارة، حكومة... ويتحمل كل طرف مسؤوليته في القيام بالمهمة المنوطة به خير قيام، فالمدرس باعتباره قطب الرحى في تفعيل أي إصلاح ملزم بأن يعمل جاهدا على المساهمة في تربية وتنشئة وتعليم وما يقتضيه ذلك من التحلي بالضمير الحي، وبجسامة المهمة المنوطة. وذلك كله شريطة تقديره واحترامه وإنصافه وتوفير شروط العيش الكريم له ولأسرته، مع توفير كل ما يساعده في أداء رسالته وتلك مهمة الوزارة ثم الحكومة. والإعلام بدوره الخطير وهيمنته على كل المجالات الأخرى، مطالب بالعمل على تحسين صورة المدرس والمدرسة داخل المجتمع، ثم العمل على تعزيز قيم الفضيلة والأخلاق، والاستحضار الدائم للهوية الحضارية المغربية الإسلامية عوض الانسياق وراء بريق الحضارة الغربية الزائف، وهذه ليست دعوة للقطيعة مع الغرب، بل لا بد من الانفتاح والاقتباس شريطة المحافظة على الهوية وعدم الانصهار والاستلاب هذا إن رغبنا في الإصلاح الحقيقي لمنظومتنا التربوية التعليمية وإلا فلنتهيأ للسكتة القلبية التي لاحت بشائرها  ! ! !
م.ي.ع

في 05 دجنبر 2013 الساعة 05 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- تدني المستوى

TAVARECH

يلاحظ تدني مستوى التعليم من سنة الى اخرى فرغم النفخ في نقط التلاميذ فان عتبة النجاح اصبحت دون 7 على 20

في 06 دجنبر 2013 الساعة 28 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات