ورشات لتقاسم التجارب حول برنامج مسار بثانوية علال الفاسي بنيابة انزكان ايت ملول
تنفيذا للمخطط التواصلي الإقليمي بنيابة انزكان ايت ملول الخاص ببرنامج مسار، انطلقت بثانوية علال الفاسي الإعدادية بالدشيرة الجهادية يوم الخميس:6 فبراير 2014، ورشات لتقاسم التجربة والتحسيس بأهمية منظومة مسار التي ستساهم في الرفع من جودة التربية والتكوين، خصص هذا اللقاء للسادة مديري المؤسسات الثانوية بجماعتي انزكان والدشيرة، وقام بتنشيطه الأستاذ عبد القادر أمين مدير المؤسسة بحضور أعضاء الفريق الإقليمي لتدبير البرنامج، وقد مر اللقاء في جو ايجابي ومفيد نضرا لما يتوفر عليه بعض المديرين من تجارب وما تم انجازه في كل المراحل، خاصة وان المؤسسات التابعة للجماعتين قد أنجزت المكونين بنجاح رغم بعض الاكراهات والتي تم تسجيلها لإحالتها على المسؤولين مركزيا. ونفس الورشات تعرفها باقي المؤسسات بالجماعات التابعة لعمالة انزكان ايت ملول قصد مواصلة التشاور بين السيدات والسادة المديرين للتغلب على المشاكل وتقاسم التجارب وتبادل المعلومات لإنجاح هذا البرنامج.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- مبادرة رائدة
أبو يونس
استبشرنا خيرا حين تأسيس الإطار الجمعوي الخاص بالمديرين ظنا منا أنه سيسطر برنامج عمل سنوي يقوم على التعاون والتقاسم وتبادل التجارب والخبرات لتذليل الصعوبات التدبيرية التي أصبحت تؤرق المديرين،غير أن المكتب التنفيذي للجمعية المشار إليهااختار سياسة الإقصاء والتواري،والجري وراء المصالح الضيقة الشخصية،ولم نر له ظهورا إلا لجمع أموال دون تواصيل لحد الآن لا نعرف مصيرها،ما يفسر تذمر المديرين الذين بادروا واقترحوا على النيابة الموافقة على عقد لقاءات تقاسمية لمواجهة (مسار )البرنام الذي أحدث ضجة لا مبرر لها،فلتعتبر جمعية المديرين بانزكان والتي أصبحت في وضع غير قانوني ...وتصحح تصورها وآليات عملها لتكون في مستوى تطلعات المديرين.
نيابة انزكان أيت ملول نيابة رائدة في التواصل الاستراتيجي الهادف...رائدة في المبادرات التربوية العملية...انها كخلية نمل أونحل..تتوزع الأدوار والمواقع والهدف واحد..تذليل الصعوبات وتكوين تصورات مشتركة حول القضايا التربوية المطروحة..أدامها الله على هذا الحال...
نيابة انزكان أيت ملول صغيرة على مستوى الرقعة الجغرافية،كبيرة على مستوى الخريطة المدرسية التي كانت وما زالت زئبقية يصعب التحكم فيها،هذه الخريطة التي أفرزت ظاهرة الاكتظاظ بكل المؤسسات التعليمية نتيجة كون العمالة وجهة للهجرة بمختلف أنواعها ودواعيهاالشيئ الذي يولد بعض المعيقات في تدبير التمدرس ،لكن النيابة الإقليمية بمختلف مكوناتهاالإدارية والتربوية لم تستسلم أمام هذا الوضع بل جابهته بكل الوسائل المتاحة من تعبئة وتواصل وتقاسم مع كل الفاعلين التربويين،وما هذه الورشة التقاسمية الرائدة المنظمة في اعدادية علال الفاسي إلا قطرة من فيض التدخلات الوقائية،فمزيدا من العمل الهادف والتواصل الاستراتيجي البناء والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
يقال" ولأن نوقد شمعة في الظلام خير من أن ندور حيارى في دياجيره" أوقدوا الشموع أنيروا الدروب خذوا بأيدي العميان ووضحوا لهم أن منظومة مسار ليس إلا بوابة ستدخل التعليم إلى درب العصر عصر السرعة والشفافية،عصر الحق والواجب،عصر الفرص المتكافئة، عصر التميز،عصر التدبير بالنتائج...لكل جديد عدو خصوصا إذا تعارض مع مصالحه ومكتسباته الشخصية....لاعيب في منظومة مسار إلا لأنها ستفضح المستور وستفرض احترام الآجال والمواعيد وستقطع الطريق أمام المتاجرين في مصائر التلاميذ....
يقال" ولأن نوقد شمعة في الظلام خير من أن ندور حيارى في دياجيره" أوقدوا الشموع أنيروا الدروب خذوا بأيدي العميان ووضحوا لهم أن منظومة مسار ليس إلا بوابة ستدخل التعليم إلى درب العصر عصر السرعة والشفافية،عصر الحق والواجب،عصر الفرص المتكافئة، عصر التميز،عصر التدبير بالنتائج...لكل جديد عدو خصوصا إذا تعارض مع مصالحه ومكتسباته الشخصية....لاعيب في منظومة مسار إلا لأنها ستفضح المستور وستفرض احترام الآجال والمواعيد وستقطع الطريق أمام المتاجرين في مصائر التلاميذ....
خذوا الكراسي والمناصب لكن خلوا لي الوطن هكدا تغنى المطرب التونسي عله ينقد وطنه من تبعات الصراع السياسي...ولسان الحال في بلدنا يقول خذوا الكراسي والمناصب لكن ليس على حساب التلميذ..كفى من اتخاد التلميد عصى للمبارزة المذهبية...كفى من جعل المدرسة العمومية ميدانا لتصفية الحسابات السياسية...آن الأوان لنقف وقفة تأمل ..ونخرج بتصور مفاده أن قطاع التعليم قطاع حيوي واجتماعي بل مصيري عليه يقوم مستفبل بلدنا،ورجالاته جنود مجندةتمتهن مهنة رسالية انسانية تبني الأجيال وتؤسس لمستفبل زاهر مساير للعصر قادر على مجابهة التحديات..وما (مسار ) إلا آلية متطورة لمسايرة عصر السرعة في انتشار المعلومةوتكريس ثقافة الحف والواجب..