لمراسلتنا : [email protected] « السبت 13 يونيو 2026 م // 27 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 فبراير 2014 الساعة 12:35

حوار المساء التربوي مع محمد الساسي مدير المركز الوطني للامتحانات و التقويم بالوزارة ...حول منظونة مسار‎




 

أثار برنامج "مسار"  خلال هذه الأيام ضجة كبيرة في صفوف التلميذات و التلاميذ الذين خرجوا للاحتجاج  على شيء إسمه "مسار" دون أن تتوضح الرؤيا للعديد ممن احتجوا عليه ، كما خلق "مسار" نقاشا واسعا في صفوف عدد من المهتمين بالمنظومة التربوية ، وهو النقاش الذي حمل كثيرا من التأويلات و التحليلات منها الصائب ومنها المجانب للحقائق ."المساء" تلتقي في هذا الحوار مع السيد السيد محمد الساسي  مدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات بوزارة التربية الوطنية الذي ليحدثنا عن منظومة مسار في شموليتها وعن وأهدافها الآنية والمستقبلية ، كما يشرح دواعي الاحتجاجات على برنامج التقويم بالخصوص والكيفية  التي تعاطت به الوزارة معها ....

إعداد منظومة "مسار" تمت وفق مقاربة تشاركية بتنسيق مع الأكاديميات الجهوية

الساسي : المراقبة المستمرة مؤطرة بمذكرات وزارية و"مسار" يلتزم بمقتضياتها

حاوره – رضوان الحسني

 

 

1.  أثار تنزيل وزارة التربية الوطنية لمنظومة مسار خلال هذه الأيام احتحاجات من طرف التلاميذ بعدد من المدن ، ما هو تحليل الوزارة لهذه الحركات الاحتجاجية ،وأين تكمن دواعيها ؟

 

حتى يكون النقاش واضحا بهذا الخصوص ولرفع  حالة اللبس التي كانت وراء بعض ردود الفعل السلبية، أرى أنه من اللازم الوقوف عند برنامج مسار من حيث مبررات وجوده وأهدافه وسيرورة إرسائه.لا بد من التذكير في البداية بأن الشعار الذي رفعته الوزارة عبر مشاريع الإصلاح التي باشرتها والمتمثل في جعل التلميذ محور الاهتمام لا يمكن ترجمته على أرض الواقع إلا من خلال التتبع عن قرب ومعرفة الجوانب المرتبطة بالتلميذ سواء على مستوى تدبير حياته المدرسية أو تطور مستوى التحصيل لديه أو المعطيات الفردية  الخاصة به ...وهذا التتبع لا يمكن أن يتم دون رصد التقاطعات بين تصريف المناهج والبرامج الدراسية وظروف ذلك التصريف وبين ما يمكن ملاحظته من أثر على  المتعلم سواء على المستوى المعرفي أو السلوكي.

غير أنه، ورغم المجهودات التي قامت بها الوزارة من أجل إرساء هذا التوجه، فإن النتائج بقيت دون التطلعات. ومن بين أسباب ذلك ضعف آليات  تدبير الكم الهائل من المعطيات واستثمارها الآني مع رصد التقاطعات فيما بينها.

أمام هذا الوضع شرعت الوزارة منذ سنوات في  استثمار ما تتيحه التكنولوجيات الرقمية من فرص لتدبير المعطيات التي تمكن من بلورة مؤشرات تساعد في قيادة المنظومة وتحسين مردوديتها والتخطيط لمواجهة الطلب المتزايد على التمدرس وتجويد مردوده . وفي هذا الإطار ظهرت بعض البرامج المعلوماتية المرتبطة بالخريطة المدرسية تلتها بعد ذلك برانم لتدبير الامتحانات الإشهادية …

وإذا كانت هذه  المبادرات قد ساهمت في تدبير التمدرس وضبط العرض والطلب التربوي، فإنها في المقابل لم تستطع أن تواكب جهود تحسين جودة التعلمات وتوفير مؤشرات تساعد على رصد المسار الدراسي للتلاميذ بشكل يمكن من توجيه أنجع لاتخاذ القرار التربوي والاستجابة لمطلب تحسين المردود الداخلي للمنظومة...   

 

ولتجاوز هذا الوضع كان لا بد من استثمار ما تتيحه التكنولوجيات الرقمية من إمكانات لمعالجة المعطيات ذات الكم الهائل ووضع برنامج معلومياتي مندمج يمكن من توفير مؤشرات دالة عن أداء المنظومة متمحور حول التلميذ عبر تتبع فردي يوفر معطيات عن كل تلميذ ويرسم مساره الدراسي يتم وضعها رهن إشارة المتدخلين والمعنيين بها  لاستثمارها في توجيه التدخلات التدبيرية والتصحيحية وتمكن الأسر  من التتبع المنتظم لتعلمات أبنائها بالإضافة غلى منحها فرصا لتطوير البحث التربوي والتخطيط الأنجع للعمل التربوي.

في هذا السياق بالضبط تم إحداث واعتماد برنامج مسار والذي يتميز عن البرامج السابقة بطابعه البيداغوجي الصرف وتركيزه على التلميذ وجعله مركز كل اهتمام .

هل وضعت الوزارة مخططا لتنزيل برنامج منومة مسار ، هل تطلعونا على اهم مراحله ؟

بالتأكيد لتنزيل هذا البرنامج الطموح، وضعت الوزارة مخططا متكاملا من أربعة مراحل شرع في تنفيذه مع الدخول المدرسي 2013-2014 وتتحدد هذه المراحل كالآتي:

المرحلة الأولى وتهم تدبير الدخول المدرسي والتي تم الشروع في تنفيذها منذ شهر يونيو 2013 ومكنت من مسك المعطيات الخاصة بالتلاميذ لما يزيد عن عشرة آلاف مؤسسة .و مرحلة ثانية وتهم مكون التقويم والامتحانات وتهدف إلى معالجة نتائج التقويمات بطريقة آلية توفر الوقت والجهد وتمكن من تخزين المعطيات لاستعمالها في رصد تطور التحصيل الدراسي وتوفير تغذية راجعة حول تنفيذ المناهج الدراسية لتوجيه اتخاذ القرارات الهادفة إلى تحسين التعلمات بإشراك الأسر وتمكينها من المساهمة الفعلية في تدبير تعلمات التلاميذ. ومرحلة ثالثة وتهم تدبير الوارد البشرية.ثم المرحلة الرابعة وتهم تدبير الحياة المدرسية.

ونشير إلى انطلاق إرساء منظومة مسار واكبته مجموعة من اللقاءات لتكوين وتأطير رؤساء المؤسسات التعليمية باعتبارهم المسؤولين عن تدبير المشروع على صعيد المؤسسات التعليمية.

هل يمكن التركيز أكثر على المرحلة الثانية المتعلقة بالتقويم ، وتشرح لنا بالتدقيق محتوياتها ومراحلها ؟

بخصوص تنفيذ المرحلة الثانية المتعلقة بالتقويم والامتحانات، فإن المعطيات المتوفرة لحد الآن تفيد أن عدد نقط المراقبة المستمرة التي تم مسكها قد تجاوز 95 مليون نقطة وهو مؤشر جيد عن أداء الإدارة التربوية للمؤسسات التعليمية بهذا الخصوص.

لكن وفي خضم الجهود المبذولة لتفعيل العمل بهذا المكون الهام من منظومة مسار ومصاحبة ذلك،  ظهرت فجأة موجة من التخوفات غير المبررة أذكتها معلومات خاطئة عن هذه المنظومة. ورفعا لكل لبس، نجدد التأكيد على أن منظومة مسار هي أداة لتيسير وضبط تدبير معطيات الامتحانات المدرسية تتقيد بشكل تام بنظام الامتحانات الحالي الذي تؤطره القرارات والمذكرات الوزارية  والتي تحدد عدد الفروض ووثيرة تنظيمها ومعاملاتها وصيغ إجرائها وذلك تحت المسؤولية التامة للأساتذة باعتبارهم الطرف الوحيد المخول له تقويم أداء التلاميذ من خلال الأنشطة الفصلية. ونؤكد من جهة أخرى على أن القرارات والمذكرات المنظمة للمراقبة المستمرة كما لباقي مكونات الامتحانات المدرسية هي ملزمة، بنفس الدرجة، لكل المؤسسات التعليمية العمومية منها أو الخصوصية.

المتتبع للشأن التعليمي يعلم بأن الهيئات الممثلة للمديرين وكذا بعض الهيئات النقابية رصدت مجموعة من العراقيل و المشاكل التي اعترضت تنزيل برنامج مسار منذ بدايته وارتفعت وثيرة الاحتجاج عليه مع انطلاق عمليات إدخال نقاط المراقبة المستمرة عبر بوابة البرنامج ، كيف قابلت الوزارة الأصوات التي نبهت إلى هذه المشاكل التقنية؟ 

 

تم إعداد منظومة مسار وفق مقاربة تشاركية ارتكزت على  التنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين  استنادا على وثيقة مرجعية لإرساء المشروع على صعيد الجهات مع الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الخاصة بكل جهة. وقد تم في هذا الإطار تشكيل فرق للعمل عهد إليها بمهمة تفعيل وتتبع مشروع منظومة مسار على صعيد الجهة كما تم وضع سيناريو الإرساء ومخطط للتكوين على صعيد كل جهة ومخطط للتواصل حول المشروع وآخر خاص بالدعم التقني لفائدة المستعملين بالإضافة إلى بلورة آليات للتتبع والتقييم بالاستناد على مجموعة من  مؤشرات موضوعية لتحديد نقط القوة ومكامن الخلل في الوقت المناسب. وقد مكن كل هذا من الوقوف على مجموعة من الصعوبات التي تمت معالجتها مع انطلاق عملية مسك نقط المراقبة المستمرة ؛ وقد تمكنت مجموعة من الأكاديميات بالفعل من إنهاء عملية مسك النقط  وهي تستعد الآن لعقد مجالس الأقسام وتسليم بيانات النقط للتلاميذ.

كيف تبسطون ( برفع التاء  وفتح الباء ) للرأي العام وللتلاميذ بالخصوص أهداف منظومة مسار سواء الآنية أو التي سطرتها الوزارة على المدى  المتوسط و البعيد ،وهل سيتمكن البرنامج من تجاوز اختلالات نظام المراقبة المستمرة السابق ؟

كما سبقت الإشارة إلى ذلك، فمشروع منظومة مسار وضع بالأساس من أجل التلميذ للاقتراب منه أكثر لمعرفة حاجياته وتطور مستوى مكتسباته وتتبعه ليس على مستوى سنة دراسية فحسب بل عبر مجموع مساره الدراسي، مما قد يساعده على معرفة قدراته وتحديد اختياراته المستقبلية ...أما عن علاقة هذا البرنامج بالمراقبة المستمرة، فنؤكد، مرة ثانية،  أن المراقبة المستمرة مؤطرة بموجب مذكرات وزارية وأن هذا النظام سيساعد على التزام أكبر بمقتضياتها ، و مسار يهدف، بالإضافة إلى إنجاز المنظومة المعلوماتية لتدبير المؤسسات التعليمية، إلى إحداث قاعدة معطيات التلاميذ ووضع نظام للتتبع الفردي للتلميذ من حيث  تمدرسه وحركيته ونتائجه بالإضافة إلى  تطوير مونوغرافيا المؤسسات التعليمية وإحداث مواقع خاصة بها وفضاء خاصا للتلاميذ وآخر لأوليائهم وآبائهم .

ما موقف الوزارة من إقحام الأساتذة في التعامل مع بوابة مسار في غياب أي تكوين  وغياب الوسائل اللوجيستيكية الضرورية للقيام بهذه العمليات التي ستسمتر معهم طيلة مسارهم المهني ؟

تجدر الإشارة أولا إلى أن النصوص التنظيمية قد حصرت مسؤولية تقويم التلاميذ في يد الأساتذة باعتبارهم  الجهة الوحيدة المخولة للقيام بهذه المهمة ، أما تدخلهم على مستوى منظومة مسار فينحصر في مسك النقط، وتتم هذه العملية في ملف إعلاميائي خاص بذلك بذل تدوينها في الملفات الورقية التي كانت مستعملة سابقا لتهيئ النتائج، وتتولى الإدارة  التربوية، بعد ذلك، إدخال هذه النقط عبر بوابة مسار لحساب المعدلات وإعداد النتائج.

الاحتجاجات الأخيرة للتلميذات والتلاميذ أربكت الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية وأوقفتها في بعضها ،ما يعني ضياع ساعات من التحصيل الدراسي ،كيف تعاطت الوزارة مع هذا الوضع وماهي الإجراءات المتخذة لتجاوزه ؟

 عملت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين استنادا إلى الوثيقة المرجعية لتنزيل منظومة مسار على إعداد خطة جهوية للتواصل وذلك بهدف تحسيس كل المتدخلين بأهمية المشروع وجعلهم طرفا رئيسيا في تفعيل مضامينه وإيجابياته كما عمل مجموعة من مديري المؤسسات التعليمية على تنظيم لقاءات تواصلية  مع المدرسين والتلاميذ للتعريف بالمشروع. ونعتقد أن هناك عودة سريعة للحالة الطبيعية لسير الدراسة.

وبالموازاة مع ذلك سهرت المصالح المركزية للوزارة على تكثيف العمليات التواصلية لتنوير الرأي العام وخاصة التلاميذ وأسرهم حول الهدف من اعتماد هذا النظام المعلوماتي في تدبير الامتحانات والتقويم. وستعكف الأكاديمات الجهوية للتربية والتكوين على تقييم حجم الزمن المدرسي الضائع واتخاذ التدابير الكفيلة باستدراكه  بما يمكن التلاميذ من حقهم الكامل في التحصيل وإتمام المقررات الدراسية. 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- يا ابن المختار

مدبر غير حكيم

يا ابن المختار.. أحسن الاختيار..الحل ليس في رصد الأموال وتخطيط الخطة ..فبلدان جنوب الصحراء تعلق السبورات على الأشجار وتجلس المتعلمين على الأحجار..تابع مستواهم في جامعاتنا وأقسامنا التحضيرية ستجدهم من الأخيار...
بلوحة ودفتر وريشة وقلم وكتاب بوكماخ..تخرج جهابدة في الأدب والطب والهندسة والقانون...وفي حاضرنا بمحفظة تزن الأطنان ومدارس وتجهيزات كلفت الملايير حصدنا نتائج لم تكن في الحسبان..حاملي شهادات عليا بدون فكر ولا لسان...
البناء طبقات ولايمكن أن تقوم للطبقة العليا قائمة الم تكن الطبقة السفلى متينة وقية..لا تذهبوا بعيدا لاتبدروا الأموال والطاقات فالخلل في المرحلة التعليمية الأولى..الخلل في الزمن التعليمي المرهق للأطفال..الخلل في البرامج والمناهج التي تعتمد الكم على حساب الكيف..الخلل في المراقبة التربوية التي تجنبت دورها التأطيري التتبعي واكتفت بما له علاقة بالترقيات..الخلل في السلك الابتدائي فهل من جريء يضع الأصبع على مكمنه؟

في 12 فبراير 2014 الساعة 35 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الامتحانات ام التقويم او التوجيه

الاخضر

اسي الوزير
كيف نقيم ونقوم من داخل نفس البنية ،هذا راه ثقب اسود اسمه مركز الامتحانات
ابتلع مديرية التقويم و الان يريد ان يبتلع وحدة التوجيه
شد حاجة وحدة واثقنها
و الله اعلم

في 13 فبراير 2014 الساعة 53 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- واحصرتاه على تعليمينا؟

مدبر تربوي

نأسف لهذا الزمن شلت فيه يد الإدارات التربوية والإرادات التواقةإلى التجديد.الكل أصبح بيد اصحاب الأبواق.
لا الوزارة قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة .ولا الأكاديميات في وسعها زجر الإنتهازيين والوصوليين التواقين إلى الترقيات بدون جهد .كم من ساعة ضاعت لأبنائنا خلال إضراب أصحاب الشهادات وأي شهادات ؟ ما موقف الوزارة والأكاديميات والنيابات عندما يرفض الأستاذ المبجل /الموقر/ المحصن بنقابته تسليم نقط واحدة للإداة لتدون للتلميذ في المسار ؟ أعجب كل العجب لشعارات رفعها رئيس الحكومة : الأجر مفابل العمل . ماذا نقول لمن أضرب عن عمله مدة 90 يوما كاملة غير ناقصة . ويتقاضى أجرته في نهاية الشهر على غرار السذج من امثالبنا.؟

في 18 فبراير 2014 الساعة 28 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الى السيد مدير المركز

ملاحظ

بالنسبة لبرنامج مسار فالمشكلة في تنزيله الى ارض الواقع دون اعداد مسبق وفي حينه بالنسبة للادارة التربوية.. اما الملاحظة التي اودبسطها فتتعلق بمتحانات البكالوريا خاصة ماتعلق منها بالدورة الاستدراكية للمترشحين الاحرار.. فالى حد الآن لم اجد من يستطيع اقناعي بعدالةومشروعية تخصيص دورة استدراكية للامتحان الجهوي الوطني للمترشحين الاحرار؟؟ ذلك ان هذه الفرصةيستفيد منها هؤلاء دون غيرهم من أمثالهم من الرسميين..ولو فسح المجال أمام الرسميين من المترشحين لاعادة الامتحان الجهوي لقبل باعادته معظم المستدركين منهم بل و جل المترشحين خلال الدورة العاديةلاننا نعرف كلنا نتائج الغالبية العظمى من الرسميين في الامتحان الجهوي للسنة الاولى بكالوريا.لذلك فليتم احتساب نتيجة هذا الامتحان الجهوي للدورة العادية والاحتفاظ بها للدورة الاستدراكية اسوة بالمترشحين الرسميين دون تمكينهم من دورة استدراكية.. ولكم واسع النظر..

في 12 مارس 2014 الساعة 50 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- massar et les infidéles

un parent desesperé

A vous les responsables j'adresse mon appel vous parlez de la transparence et la sincerité alors qu'on trouve encore des responsables capables de falsifier des notes sans se soucier du ministère je vous prie au non d'un grand nombre de parents d'arreter un comportement incontrolable du directeur du college ibn khatib à safi plusieurs graves fautes ont été commises par cette personne sans qu'il ne soitsanctionné envoyez une commission à ce collège et vous alle constaterl'etate dont lequel se trouve cette ecole des les gens de l'administration sont toujours absents un emploi du temps qui sort de l'ordinaire redressez cette situation venez à ce college sans passer par la delegation merci mille fois

في 21 مارس 2014 الساعة 07 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات