طالبت كل من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم و الجامعة الوطنية للتعليم في رسالة موجهة إلى السيد وزير التربية الوطنية و التكوين المهني بأن تقوم الوزارة بتمكين الأساتذة العاملين بم/م الضاية من الانتقال من أجل المصلحة إلى مدرسة الياسمين المحدثة باعتبار أن هذه الأخيرة تأتي على أنقاض عدد من فرعيات المجموعة المدرسية المذكورة بحكم قربها الشديد منها حيث سيتم تحويل عدد من تلاميذ م/م الضاية إلى مدرسة الياسمين مما سيعرض أزيد من عشر أساتذة للتفييض القسري ، ويرجع سبب هذا الاحتقان إلى إقدام النيابة على إعلان مدرسة الياسمين المحدثة كمنصب محدث في الحركة الإدارية الأخيرة رغم عدم وجود روافد (تلاميذ) لهذه المدرسة التي تم احداثها في إطار البرنامج الاستشرافي للمدينة الجديدة اشرافات و إن كانت هذه الأخيرة تبقى إلى اليوم حبرا على ورق حيث لم يتم تشييد أي بناية من أي نوع بهذه المدينة ما عدا المدرسة المذكورة مما يطرح علامات استفهام كبيرة عن سبب تعجيل إعلان مدرسة الياسمين بالحركة الإدارية رغم عدم وجود تلاميذ غير الذين يدرسون بدوواوير الغريفة و كركر وواد الزيتون التابعة لم/م الضاية، لذا طالبت النقابتان المذكورتان الوزارة إما بتمكين الأساتذة المعنيين من الانتقال من أجل المصلحة أو إلغاء المنصب الإداري إلى غاية تعمير المدينة الجديدة بالساكنة المرتقبة ...ا
المرجو النقر أسفله لتحميل المراسلة:
