لمراسلتنا : [email protected] « السبت 13 يونيو 2026 م // 27 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 فبراير 2014 الساعة 21:32

التجاذبات الفكرية و السياسية تبقي المنظومة التربوية بين الحال والمآل




 

   أظن أن كل متتبع للساحة التربوية يشاطرنا الرأي كون هناك انتظار كبير و شغف منقطع النظير لمشروع جدي لإصلاح منظومة التربية و التكوين،الكل يتفاعل مع هذا الحدث وطنيا ومحليا، ويضع الموضوع في عمق التصورات، فنجد المهتمين و الفرقاء الإجتماعيين و جمعيات المجتمع المدني يدلون بآرائهم و يقدمون مقترحات عملية لتجاوز المنعطف،وبالمقابل نتابع سجالا آخر  يصدم أحيانا متتبعيه، المتمثل في التذبذب الجلي في التصريحات و المواقف في الخطابات التربوية الرسمية مع وجود صعوبات وأزمة واضحة في ترجمة الأقوال إلى أفعال ،بل حتى في تطبيق المقترحات و النظريات .

   الوضع توضحه الصورة النمطية التي يوجد عليها المشهد التعليمي ،المتمثلة في الصراعات التي اندلعت حوله،تجعلنا نقتنع بوجود إكراهات على مستوى تقاطع الخطابات بفعل تنافر التيارات الفكرية .لكن هذا لايمنع من إستمرار الحوارات الوطنية وتبني خلاصاتها بشكل حيادي وواقعي.السياق العام يؤكد أن الأحلام التي تروجها الجهات الرسمية هذه المرة سوف لن تكون وردية، وأن المشاريع المتحدث عنها والتي تقترب نظريا إلى المثالية تعتبر فقط ذرا للرماد في العيون،كونها تتبنى إجراءات و تدابير مبالغ فيها تحت مسميات وألفاظ كبيرة مرتبطة  بالحكامة الجيدة ومشتقاتها،لكن ما جدوى تسطير الأهداف دون رصد الإمكانات المادية و البشرية لتطبيق المشاريع فعليا؟.

   الأكيد دائما يتم وضع جدولة زمنية لبداية ونهاية الإصلاح، ويصطدم باستحالة تطبيقه و عدم تحقيق أهدافه في مرحلة تقييم النتائج،نظرا لتعارض الخطابات النظرية مع الواقع بمختلف تجلياته ،حتى أصبحنا نتعايش  مع مسلسل الإخفاقات المتتالية ونسمع بتواريخ يعاد تأريخها لعدة مرات.

   إن ترجمة الأقوال إلى تطبيقات عملية يحتاج إلى دراسة اجتماعية،ثقافية ،واقتصادية حقيقية  وقرار سياسي جريء،لأن إصلاح المنظومة التربوية هو ورش من مشروع عام متكامل لا يمكن أن يمثل  استثناء وسط مكونات لا تسير بنفس الإيقاع ،وبالتالي  لابد أن تكون الوثيرة و الإيقاعات متساوية،فإذا ما أخذنا المشهد التعليمي وفقا لما نراه حاليا في المغرب كبلد سائر في طريق النمو ،فإننا نستغرب لبعض العقليات "التيارات" التي تمارس التضليل و التشويش على كل مبادرة في قطاع يحظى بأهمية قصوى،لأنه لا يعقل أن يشكل الحقل التربوي نشازا في عدم الاستجابة لانتظارات كافة المتدخلين، وننتظر الآخر"الأجنبي" أن يعطينا الضوء الأخضر لكي نعتمد نماذجه في بيئتنا المختلفة تماما عنه.

   أحيانا يقف العقل مشدوها من كثرة النظريات و المقاربات ،لكن القرار السياسي غير جاهز لتبني كل هذه المقترحات التربوية، حتى وإن حدث ذلك يكون بشكل غير مدروس،لأن المسألة    تحتاج إلى تهيئة الشروط السالف ذكرها.إن الاشتغال على المشاريع التربوية الكبرى يجب أن يكون مميزا وذا قيمة مضافة لا أن يصبح رقما يضاف إلى المعادلات السياسية الإنتخابية ،لأن تبني أفكار وتوصيات تنطلق من الواقع المحلي و الجهوي وفق الخصوصيات المغربية المتنوعة ،يفرض العمل  بالنموذج التربوي المغربي، وليس اعتماد تجارب دول أخرى لها خصوصياتها المختلفة.

   إن  الاهتمام المتزايد بالجانب التربوي والاجتماعي لنساء ورجال التربية و التكوين، لمن شأنه أن يشكل ضغطا قويا على القرارات السياسية ،لإحداث طفرة نوعية لتجاوز المقاربات العقيمة.  المسالة بديهية،ما نلاحظه اليوم يؤكد أن المنظومة التربوية مستهدفة والفاعلون التربويون يكادون يهجرون ميادينهم ،لأن صناعة الرأي التربوي العام أصبح لايحصن الذات و الهوية،ونحن نحتاج إلى تحصين المشروع التربوي بإضفاء الشفافية والديمقراطية في التنزيل ،لضمان الاستقرار التربوي ،لكن هناك تردد غير مفهوم في بعض الأحيان سببه التوجس من هذا القطاع الشائك .

   مهما كانت المبررات، نقول إن الأفكار التي روجت ولم تترجم مضامينها في الواقع أضحت نظريات متجاوزة،انتفضت ضدها جيوش المتظاهرين في الشوارع العامة للبلاد مطالبة بتغييرها، أليس كثرة الاحتجاجات دليل على تأزم الوضع؟ نحن نريد أن ننتقل إلى حياة تربوية تفسح المجال للجميع دون إقصاء أو تمييز، لقد أصبح الوضع مخجلا ومؤشر الثقة في السياسات التربوية ينحدر إلى اللون الرمادي...لهذا يجب علينا أن نساهم كل من موقعه لإعادة الاعتبار للنموذج الوطني الرائد بتعدد ثقافاته لكي نواكب الحداثة التربوية المنشودة.

 

حميد الهويتي | بوعرفة

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلامك بعيد عن أصل الداء

محبط

البناء طبقات ولن تقوم قائمة للطبقة العليا إلم تكن السفلى قوية ومتينة..مؤشر انحطاط المستوى التعليمي بالمغرب بدأ في النزول منذ أواخر التسعينيات .. لسبب بسيط هو تغليب حل مشاكل لبنيات التربوية وتكثيف الزمن التعليمي بشكل لايساير القدرات الذهنية والجسدية للأطفال..هو تغليب الكم على الكيف وتسطير برامج ومناهج كثير يصعب على عقل المتعلم الصغير استيعابها..ما قبل التسعينات كان التلميذ يحصل الشهادة الابتدائية وهو مزود بقدرات لغوية وحسابية تساعده على المسايرة والمواكبة في السلك الإعدادي إما الآن فيحصل على هذه الشهادة وهو أمي لايستطيع فك رموز ألفاظ اللغة الفرنسية..أما الحساب واللغة العربية فحدث ولا حرج.. آن الأوان لحصر جهود الإصلاح والمراجعة في السلك الابتدائي على جميع الأصعدة والمستويات...

في 12 فبراير 2014 الساعة 49 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مستاء ولكن متفائل

عابر سبيل

تحليل محترم ،نعم يجب تنزيل النظريات المهتمة بالواقع المغربي في مختلف تجلياته و بتعدد ثقافاته وذلك باحترام الخصوصيات المحلية و الجهوية ،ولاننسى قطب الرحى الذي هو المدرس الذي أصبح يفقد مكانته الإجتماعية بسبب تحميله ما لا يطيق.الحل هو رد الإعتبار لهذا الكائن الإجتماعي الذي يؤدي رسالة نبيلةقل نظيرها،فلنساهم جميعا كل من موقعه في تحسين الأداء التربوي لردالإعتبار للمدرسة العمومية والأستاذ بصفة خاصة.

في 13 فبراير 2014 الساعة 35 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الحقيقة المرة

من قلب الميدان

بكل موضوعية ارى ان الكل مقصر والتقصير الاكثر تأثيرا هو تقصير بعض الاساتذة:مسار عرى على الحقيقة :الاستاذ منشغل في صراعات مع المدير ،يناقشه في اختصاصاته ويفتح الاقواس مع التلاميذ لتأطيرهم ضد الادارة وشحنهم لخلق الفوضى وهو يجهل حتى عدد فروض مادته حسب الاطار المرجعي.المؤسسات تعيش تسيبا في صفوف المدرسين في غياب اجراءات صارمة ،هذه هي الحقيقة ...........

في 13 فبراير 2014 الساعة 31 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- مظرة الى الامام

عبد العزيز هشادي

ضعق جودة التعليم سييه المدرس والادارة في علاقتهما مع التقدم التكنولوج و وسائل الاتصال جيث اصبح التعليم تجارة مربحة لمن يدفع أكثر يدف المال أو يدفع وقته الثمين في مواكبة ابنائه . لأن المدرس العمومي أصبح يعتبر أن راتبه الشهري فريضة على الدولة ولكي بستفيد منه التلاميذ يجب أن يبيع لهم العلم كساعات اضافية أو داخل المدارس الحرة والوزارة ترخص لهم ذلك وتساهم في ارتفاع عدد البطالة و لي بغ الفابور كيتعرض الهدر المدرسي المبكر
لذا انصح السيد الوزير بمسار للأستاد بحيث يستطيع كل مواطن أن يرى أسهم كل مدرس داخل المؤسسة التي يدرس فيها ابنه ويثمن جهد الاستاد عبر المسار بنفسه بأن هذا المدرس يستحق هذه الاسهم ويجب ترقيته أو لا يستحق ذلك ويجب تجميذه أو الاهم وهي المدرس المتماطل الكسول يجب عرضه على المجلس التأديبي لينصفه أو يقهقره

في 13 فبراير 2014 الساعة 29 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- انشرو يرحمكم الله

من قلب الميدان

اين التعليق تربويات

في 14 فبراير 2014 الساعة 55 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات