انطلاق التكوينات الإشهادية في الاعلاميات بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تادلا- أزيلال
أعطى السيد عبد المومن الطالب مدير الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تادلا- ازيلال ، بعد زوال يوم الاربعاء 12 فبراير الجاري الانطلاقة الرسمية للتكوينات الاشهادية MICROSOFT OFFICE SPECIALISTE وذلك بمركز التكوينات (مقر الاكاديمية السابق) حيث قال في كلمة أمام عدد من رجال التعليم المستفيدين وبحضور المنسق الجهوي لبرنامج جيني السيد يوسف كرفي، وبعض المكونين أن هذه التكوينات الاشهادية تأتي في اطار حرص الاكاديمية على تحسين وتطوير وتجويد الخدمات داخل المنظومة التربوية عموما ، وداخل الفصول الدراسية خصوصا. واعتبر ان هذه التكوينات الى جانب كونها ستساهم في ادماج التكنولوجيات الحديثة في المدرسة المغربية، فإنها سترفع من كفاءة الاطر التربوية و الادارية بالجهة. كما أكد ان نجاح هذه التكوينات الاشهادية رهين بمدى انخراط الجميع في هذه العملية آملا أن تحقق الجهة نسبة 100 % من الاشهاد ، اعتبارا لكفاءة وجدية رجال ونساء التربية و التكوين في الجهة و الذي يتجلى في نسب النتائج الدراسية المشرفة و التي تتحدث عن نفسها. مبرزا في ذات السياق ان ثروتنا الكبيرة في هذا الاطار هم رجال ونساء التربية والتكوين، داعيا جميع الحاضرين والمستفيدين الى ضرورة التحلي بروح العمل الجاد من اجل تحقيق الاستفادة الشخصية أولا والمهنية ثانيا، وبالتالي المساهمة في اصلاح المنظومة التعليمية برمتها، من خلال اعتماد مقاربة شاملة تشرك الجميع بما يخدم مصلحة المدرسة العمومية المغربية. وفي كلمته بالمناسبة قال السيد يوسف كرفي المنسق الجهوي أن هذه التكوينات جاءت في إطار الشراكة المبرمة بين وزارة التربية و الوطنية و شركة ميكروسوفت المتخصصة في مجال المعلوميات، والتي انخرطت فيها الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين باقتناء الترخيصات الاشهادية، لتمكين أطرها من الحصول على شواهد معترف بها دوليا في مجال المكتبيات ، وهو ما يميز هذه التكوينات عن مثيلاتها السابقة، فخلالها يجتاز المستفيدون امتحان في كل من Microsoft Word 2010 وMicrosoft Excel 2010 على شبكة الانترنيت ،يتوج بالحصول على شهادة من شركة ميكروسوفت. كما أكد أن هذه التكوينات تستهدف أكثر من 3500 من أطر التربية و التكوين بالجهة.
وتجدر الاشارة أن هذه التكوينات المعروفة اختصارا بMOS تعتبر من بين العديد من التكوينات الاشهادية التي تعرضها شركة ميكروسوفت المعروفة، بالمقابل طبعا و التي تمكن المستفيدين من الحصول على شواهد عن طريق الانترنيت بعد الحصول على عدد من النقط يساوي 700 فما فوق من 1000 في كل اختبار، وهو ما يعد حافزا قويا على الاقبال عليها خاصة أن الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تادلا ازيلال ، قامت بتوفير هذه التكوينات لفائدة اطرها بالمجان، وقد صدرت مذكرات للدعوة الى التسجيل للاستفادة من طرف الاكاديمية و النيابات الثلاث التابعة لها، وخصصت عدة مراكز للتكوين و الاشهاد بمختلف المناطق التي تتوفر فيها الشروط الضرورية للإنجاز، ونتمنى أن تلقى هذه المبادرة نجاحا كبيرا لان تكوين هذا العدد المهم (3500 ) في سنة واحدة سيشكل ثورة حقيقية في مجال المعلوميات وسيكون له ولا شك الاثر الايجابي في إدماج التكنولوجيات الحديثة في التدريس و التدبير على حد سواء.
اتصل بنا مدير المجموعة المدرسية و اخبرنا بهذا الموضوع و ارسل الينا المذكرة الخاصة به و استمارة الاستفادة من هذا التكوين . لكن العجيب و المضحك في الموضوع عم ان الاستمارة تشمل التزام بحضور التكوين خارج اوقات العمل و لكم ان تتخيلوا معي يعمل في العالم القروي حيث تنعدم المواصلات العمومية بشكل منتظم كيف سيمكنه العمل صباحا و الالتحاق بمركز التكوين الذي يبعد عنه ب 40 كلم ام العكس يحضر للتكوين صباحا ثم يلتحق بعمله زولا . ماعدا ان كان يتوفر على حوامة شخصية
و مادا السيد عبد المومن الطالب عن المدارس التي لا زالت لا تتوفر على مراحيض لقضاء الحاجة الطبيعية لدى التلاميد؟؟
أما ميكروسوفت و التدريب والشهادة فهدا تطبيق لسياسة الهروب إلى الأمام
البنية التحتية هي الأولى آ مولاي عبد المومن قبل الحاسوب و التدريب على الحاسوب و ميكروسوفت و الوورد 2010 و الإكسيل 2010
أنظر ي عبد المومن إلى تقرير منظمة اليونسكو الدي يصنف التعليم في المغرب مع الدول المتخلفة جدا في أدغال افريقيا
و هل سننقد التعليم بالوورد و الإكسيل والشهادة كدا كدا كدا
الجري وراء الحاسوب و برامجه هو الرغبة في استهلاك تكنولوجيا و أجهزة الكترونية تنفيدا لتعليمات الشركات الكبرى لإنقاد اقتصاد بلدانها على حساب بلدنا و أخرى مثيلة, كفى من استهلاك ثروات بلادنا وشعبنا في الكماليات كفى كفى كفى
السلام عليكم,
أنا واحد من المكونين الذين عهد إليهم تأطير إحدى هذه التكوينات. و أحيطكم علما بأنه طلبوا منا إنجاز هذه التكلوينات بالمجان, بدون أي تعويض مادي.
فأين هو ذلك الشعار الذي يقول بالعمل مقابل الأجر,
كلنا نعرف بأن أي ساعة إظافية خارج السقف الزمني, بتم التعويض عنها, أليس هذا مكرا و انتهاكا لحفوقنا ؟
تحية تربوية لكل الأساتدة.
بصفتي أستادا أرغب بشدة في التكوين والاشهاد واقوم بالتكوين الداتي لأعطي خير صورة للاستاد. صحيح هناك مشاكل لكن المدير الجديد لا يملك عصى سحرية لحلهافي رمشة عين ....
المهم هناك حراك وعمل ملموس بالجهةبل وأكثر نية خالصة لخدمة المنضومة التربوية بالجهة
فلنعمل جميعا لتحقيق النجاح فالعمل يجب أن يكون بالتوازي وليس بالتوالي.
اتذكر انه في سنة من سنوات الثمانينات
اخبر الأساتذة بتكوينات في مركزمن مراكز
التعليم يتعلق بمادة التدريس وملئت الوراق وانتظر الجميع .. فمنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر ولا تكوين الى اليوم
التكوينات شئ اساسي للجميع ومرحب بها
لكن للقائمين عليهاحسابات اخرى لانعلمها.