لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 1 أكتوبر 2026 م // 19 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 مارس 2014 الساعة 07:05

الإدارة التربوية و تدبير النزاع




   أصبحت مؤسساتنا التعليمية حبلى بالصراعات والنزاعات الفضة ، عاكسة صورة سلبية عن واقعها وواقع العاملين بها والمرتادين لها ، ومن ثمة فقدت بعدها الرمزي ووضعها الاعتباري . مما يجعلنا نطرح الأسئلة التالية : ما هي الأسباب الكامنة وراء ذلك ؟، وكيف يمكن إرجاع الثقة إلى مدرستنا العمومية وتطويرها حتى تساير ركب التحولات المجتمعية والاقتصادية التي يعرفها بلدنا ؟ وتنتج أجيالا قادرة على الخلق والإبداع  والابتكار ؟ متشبعة بالروح الوطنية  مدافعة عن الهوية المغربية الغنية بتنوعها البيئي واللغوي والثقافي  وموقعها الجيوستراتيجي . كيف نخلق جسر التواصل الفعال بيننا كمسؤولين تربويين داخل المدرسة العمومية وبين تطلعات واهتمامات المتعلمين وجعلهم في قلب اهتماماتنا اليومية ، بدل الانغماس في الذاتية والسقوط في أحكام القيمة ؟ هل مشاكل مدرستنا العمومية هيكلية ؟ أم يمكن تحديدها  في طبيعة الإدارة التربوية ؟ هل الإدارة التربوية تملك من المعرفة والمهارات والإمكانات ما يجعلها قادرة على حل الصراعات والنزاعات بأساليب تربوية ملائمة ضامنة للنجاعة المرجوة ، أم تنظر إلى النزاعات بعين الريبة والعصيان والتمرد؟

       في غياب دراسات علمية و أكاديمية  مستقلة  مبنية على بحوث تربوية وميدانية متخصصة ،والتي هي من صميم أدوار الأكاديميات والجامعات والتي من المفروض أن تقوم بها .  تبقى كل الأطروحات التي نوردها في هذا المقال المتواضع نابعة من ممارستنا اليومية ، لا ندعي أنها ترقى إلى خاصيات البحث العلمي في شموليته ، بل مستمدة من تجربة ذاتية  في واقع الميدان ومستشرفة المستقبل بأحلام وردية نتمناها لصورة مدرستنا العمومية ، ومن خلالها لفلذات أكبادنا الذين هم نساء ورجال المستقبل .

        إن ما يقع بمدارسنا العمومية راجع إلى التحولات المجتمعية السوسيو ثقافية التي يعرفها بلدنا في محيطه العالمي . هذا التغير لم تستطع المدرسة العمومية أن تستوعبه بحكم دورها التربوي أولا والتعليمي ثانيا ، ونحن نعلم أن التربية التقليدية  تنحو دائما إلى المحافظة  و الدفاع  عن الموروث عبر إعادة  إنتاج القيم السائدة وتكريسها  كما يؤكد بيير بورديو وكلود باسرون في كتابهما: (إعادة الإنتاج، في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم ) لكن في زماننا هذا لم تعد المدرسة محصنة ولم تعد تورث القيم ، بل مؤثرات العالم الخارجي أصبحت فاعلة فيها ومنازعة لها. يبرز ذلك في تنازع الأدوار بين المدرسة ومجال التطور التكنولوجي المعلوماتي ( أصبح العالم قرية صغيرة)  ، بدأت  المدرسة تفقد بريقها ودورها ومعها الفاعلون التربويون ، وبرزت ظواهر جديدة لم يستطع المدبرون الإداريون والتربويون استيعابها والتفاعل معها ومسايرتها واستغلال جوانبها الإيجابية .مما نتج عنه  تجاوز أبنائنا لنا وانجذابهم للعالم الافتراضي الذي يستجيب لرغباتهم وحاجاتهم الذاتية والجماعية والتي توفرها لهم وسائل التواصل الاجتماعي بإغراء ويسر آسر، ومرد ّذلك - في اعتقادنا - أن الفاعل التربوي ظل رهينة للمنظور التقليدي للعملية التربوية والتعليمية . إن هذا الوضع المختل قد عقد مهام الإدارة التربوية وجعلها أقرب إلى مهمة الإطفائى الذي يجد نفسه متورطا في حريق مهول يحيط به من كل جانب ولا يملك الإمكانات اللازمة لمواجهة المأزق، فإما أن يحترق أو ينجو بنفسه تاركا النار تأتي على الأخضر واليابس.؟

 إن ما تعيشه مؤسساتنا التعليمية من انزلاقات  واختلالات راجع إلى عدم توفير الشروط الموضوعية لتحصينها وتأهيلها لوظيفتها الحقيقية وعلى رأسها إدارة تربوية مختصة ومؤهلة مهنيا  .

     وفي هذا السياق، نستحضر  بعضا من طروحات علم الاجتماع التربوي تجلية للرؤية وتعزيزا للرأي ، نقف عند توجهين بارزين :

       توجه أول : يعتبر الإدارة التربوية في نزاع وصراع مستمرين مع المتعلم ( المراهق) الذي يحاول بناء ذاته والثورة على قيم المؤسسات التعليمية وأهدافها ، لأنها تحد من اندفاعه وتفريغ طاقته، تسهر على  النظام والانضباط وتطبيق القانون والزجر وقراراتها فوقية  تحرم  باقي الفاعلين من المشاركة وإبداء الرأي والانخراط  في تسيير هذا المرفق العمومي  . ويضيف هذا الرأي أن مفهوم السلطة التربوية داخل النظام التقليدي معارض ومعاكس للمبادئ الديمقراطية وله تأثير غير تربوي على المتعلم ، وأن نظرية الإدارة التربوية  نظرية (مزيفة ) تسربت إلى مفاصل الجسد التربوي من الإدارة الصناعية والتجارية عبر شرعية  النظريات السلوكية التي تسوغ العمل بمبدأ ( مؤثر/ استجابة) ، حيث أضحت الإدارة التربوية مجرد أداة تستجيب لمؤثرات داخلية وخارجية .

   توجه ثان : ينتقد التوجه السابق ويعتبره مبنيا على أساس منطلقات غير علمية وعلى سوء فهم  لوظيفة  الإدارة التربوية  بالمؤسسة التعليمية الحديثة : يراهن أصحاب هذا التوجه على أن الإدارة التربوية لا يمكنها تحقيق المبتغى والأهداف المرسومة  للمنظومة التربوية إلا إذا كانت واعية بجسامة وظيفتها الاجتماعية والتاريخية ( صناعة المستقبل ) .ولتحقيق هذا الرهان لابد من تأهيلها بواسطة تدريب وتكوين أساس ومستمر ، وإعطائها القوة والسلطة على أساس المعرفة والمهارة  والقدرة على الإنصات والتواصل وخلق الرغبة والحافزية  لدى الموارد البشرية  وتلبية احتياجاتها والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب بمنهج تشاركي . معتمدة على كفايات ومهارات إقناعية من أجل التغيير وإدارة الصراع بدل فضه .

    في رأينا المتواضع ، نعتبر النزاع سمة من سمات الحياة في شموليتها وخاصية الحياة الإنسانية ، بل النزاع حاضر في الكون والطبيعة والفيزياء... وقد أكدت ذلك مجموعة من الدراسات المتخصصة ،واعتبرته  دافعا أساسيا للتغيير والتطور وخلق التوازن ، لكن في المدرسة لا يعدو أن يكون نزاع أفراد أوجهات - في غالب الأحيان - مرتبطا بمصلحة ذاتوية، وأحيانا  مرتبطا بتوجهات إيديولوجية  وسياسية ... والأنكى ، من ذلك أن يكون الصراع مفتعلا أو ناجما عن جهل القوانين المنظمة للعمل أو تجاهلها (لغاية في نفس يعقوب ) . وفي هذا خطر على السير العادي للمؤسسة ، لأنه يزيحها عن رسالتها التربوية النبيلة ، ويحولها إلى فضاء لتصريف  نزاعات وانحرافات بأشكال شتى . تحول سيؤثر- لا محالة - على المردودية والإنتاجية ، ويؤدي إلى نتائج عكسية مادية ونفسية ، و إلى الانعزالية والفردانية والتقوقع على الذات ويفرز ظواهر انحرافية  تعصف بالقيم المثلى للمجتمع المدرسي . ويصبح النزاع غاية في حد ذاته ، وليس اختلافا حول منهجية العمل وطرق التدبير أو البحث عن حل المشاكل  .ومن مسببات النزاع أيضا غموض مهام الإدارة التربوية وتداخلها مع اختصاصات أخرى. والأهم، غياب تعاقد واضح قابل للتنفيذ بين جميع أطراف العملية التربوية التعليمية من متعلمين ومدرسين وأطر الإدارة التربوية ومفتشين وغيرهم. تعاقد مشروط بتوفير آليات الإجراء العملي والتطبيق الميداني مع خلق أدوات التتبع والتقويم بكل مستوياته.

    .إن النزاع ما لم يتم الوعي به من طرف الفاعلين التربويين والإداريين بالمؤسسة والبحث له عن حلول عقلانية  سيحول المؤسسة إلى جحيم ولن تجد الأطراف المتنازعة بدا غير المواجهة واستدامة الصراع  ، بل قد يأخذ تجليات أخرى عبر سلوكات  غير مدنية  وتتحول إلى عنف بشتى التمظهرات وذلك ما نراه اليوم بين أسوار مؤسساتنا التعليمية وفي محيطها . حيث أصبحت الإدارة التربوية مغلوبة على أمرها ولم تعد تقوى على الفعل التربوي الحقيقي المستمد من الأهداف السامية للمنظومة التربوية ، غارقة في المشاكل اليومية في غياب الموارد البشرية والمادية والمالية ، في الوقت الذي نجد فيه التشريعات والقوانين المنظمة لعملها لا ترقى للأهداف المتوخاة منها ولا تحميها قانونيا أثناء مزاولة عملها لأنها مهمة تكليفية .

      ذ بوشعيب حافظي

 مدير مؤسسة تعليمية







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الإطفائي السيزيفي

مصطفى بوهو

الذي أعجبني وبشكل درامي هو الدور المرسوم للمسؤول عن الإدارة التربوية، في مقالك بما هو إطفائي سيزيفي، إما يشمر عن ساعده كي يحترق، وإما يدع الحبل على الغارب ويختلط الحابل بالنابل، وتصير المؤسسة مدبرة للفوضى والعبث، لكن ما يثلج صدري هو أنني أعرفك صديقي وعزيزي بشعيب بأم لا تترد في تشمير ساعديك للدخول إلى النار مهما تعقدت النزاعات وصعبت الحلول...
دمت الخادم الوفي للتربية ولرجال التربية... انت الشمعة التي تضيء ما حولها...

في 17 مارس 2014 الساعة 45 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- و أي بديل؟

عبد الفاضل ايت الطالب

تشخيص واقعي وضع الإدارة التربوية في راهنيتها و المر أبن عن خبرة الكاتب بواقع المدرسة المغربية بصفته ممارسا ثم بصفته كاتبا ملما بمشاكل المنظومة ، لا خلاف مبدئيا فيما اعتبره الكاتب أزمة بين إدراة تربوية مثقلة بمهام تتجاوز القدرات في حالتها القصوى و مابالنا في حالة فقدانها او نسبيتها بين الأفراد ن و اتفق مع الكاتب كليا في نقدالموضوعي للحالة الراهنة التي جعلت الإدارىة التربوية من موقعها في فوهة بركان هائج يتمثل في جيل تغير فيه كل شيئ عما كان مألوفا لدى الأجيال إلى فترة قريبة حيث كان الصراع بين الأجيال هادئا او يكاد يمر دونما انتباه ، اما اليوم فلربما يكون التغيير عبر مراحل متقاربة جدا تتجاوز الاستعداد النفسي و الثقافي و المادي الذي يمكن اطر الإدارة التربوية من المواكبة الواعية و المصاحبة المخطط لها لاستيعاب الاندفاع الهائل للجيل الحاضر مدفوعا بمؤثرات أبع ما تكون عن التربية المؤطرة ، و هذا امر طبيعي لأن الرغبات آنية بينما الوعي بها و التنظير لها يأتي داءما متأخرا زمنيا ، و الحالة هذه تطرح اسئلة : هل بالإمكان تغيير نظريات التربية و تسريع وتيرة اشتغالها لملاءمة التغيير السريع؟ و هنا سنسقط في مأزق آخر يجعل من التربية منتوجا تحت الطلب أمام سؤال آخر عن مصداقية اندفاع هذا الجيل الجديد أو بالأصح إلى أين يسير؟ سؤال آخر مواز : هل بالإمكان إعادة انتاج جيل يوضع في قوالب تربوية جاهزة تحد من اندفاعه ؟ و هناك نساءل هل يستطيع الجاهز من المنظومة التربوية على ذلك و بأية كلفة مستقبلية ؟ أظن أن هذا يتفق مع الكاتب جملة و تفصيلا في وضع الأصابع على راهنية المنظومة التربوية ببلادنا ، و يبقى السؤال المعلق دائما : ما البديل ؟ هل تندفع الإدارة التربوية بدورها في خضم التغيير الجامح لتكسب ود هذا الجيل و تعقد معه صفقة للمصالحة بناء على تنازلات؟ أم تظل الإدارة بثقلها في صلب المواجهة محافظة على التوازن بين المكتسب و بين المطلوب و لتحترق صبرا حتى تتضح الأمور ؟

في 17 مارس 2014 الساعة 12 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- sans

ensei

لا علاقة بين العنوان و محتوى

في 17 مارس 2014 الساعة 16 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اشاطرك الراي

عبد الكبير افقيران

إن ظاهرة النزاعات التي تعرفها المدرسة المغربية كما أشار اليه الأخ بوشعيب أصبحت تؤرق جميع الفاعلين التربويين ، لان المدرسة لم تستطع أن تواكب السرعة التي يتحرك بها المجتمع في مختلف الأصعدة ، وبالخصوص في المجال التكنولوجي . فتلامذتنا أصبحوا يتأثرون بهذا التطور ويتفاعلون معه أحيانا بشكل سلبي مما يؤثر سلبا على ثقافتهم وعلى سلوكاتهم ، وبالتالي فتدبير النزاع من خلال تدخل الادارة التربوية يتطلب استحضار هذه المتغيرات للتواصل والتفاعل مع الآخر ، وقد أشار الى هذا الأخ بوشعيب بضرورة الوعي بالنزاع ، وفهم مكوناته ، مدخلاته ، ومخرجاته للبحث له عن حلول عقلانية فصاحب المقال كان واقعيا في طرحه .

في 18 مارس 2014 الساعة 17 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ملاحضات عامة تدعيمية

brahim ait el haj

قدم الأخ بوشعيب حافضي مقاله المعنون: "الإدارة التربوية و تدبير النزاع" في ديباجة مكثفة أكتر من الازم لأنه كان أثناء الكتابة مهووسا بمخاطبة الطبقة المثقفة من المهتمين بالحقل التربوي والممارسين الفعليين في المدرسة المغربية وأخرج من الحسبان التلميد الذي عليه تبنى النظم التربوية وبدلك يكرس كاتب المقال مادأبت عليه الكتابات التربوية بحيت يصبح التميد الحاضر الغائب .
وهناك في اعتقادي نقطة أخرى جديرة بالذكر لما تمت الاشارة إلى أزمة القيم ألا وهي أزمة الطبقة التوسطة التي كانت في الماضي تساهم في الارثقاء الاجتماعي . أما الأن فلم يعد لها وجود في خضم المتغيرات الحالية . وبذلك اصبحنا امام طبقتين اجتماعيتين لا توسط بينهما ألا و هما الطبقة المو سرة و الطبقة الفقيرة مما جعل هذا الوضع الجديد ينعكس على المدرسة بحيت نكون مضطرين إلى تفيئ التلاميد إلى مجموعتين تخص احداهما المتفوقين و الاخرى الضعفاء ثم يغيب المتوسط الافتراضي.الذي لطالما كنا نروج له في تقويماتنا عند كل اختبار.

في 20 مارس 2014 الساعة 31 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- المعايير وما ادراك ما المعايير

مهتم

غاب عنك استاذى العزيز ان تتكلم عن المعايير التي يتم بها اختيار الاداريين
هل هذه المعايير تسمح باختيار الاشخاص المؤهلين ام انها غير ذلك
تصور معي لو جئنا بجميع الاداريين ووضعناهم امام كامرا واعطيناهم موضوعا وطلبنا منهم ان يتحدثوا امام الكامرا بلغة رصينة واضحة ويحللوا الموضوع المطروح لمدة ساعة الا ربعا فكم من المتبارين سينهارون امام الكامرا
وكم سيحصلون على المعدل لو احيلت التسجيلات على لجن متخصصت للتصحيح
لا اريد منك جوابا استاذي لان رجال التعليم سينوبون عنك لانهم ادرى بالاداريين الذين يتعاملون معهم

في 21 مارس 2014 الساعة 11 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- بين النزاع والعنف

باحث

تناول صاحب المقال النزاع بشكل عام وربطه بالإدارة التربوية باعتبارها الأداة التدبيرية للنزاع فهي التي تقوم بحل المشاكل إن لم تكن هي السبب فيها .إلا اننا نتساءل مع صاحب المقال عن كيف ومتى يتحول النزاع إلى عنف ؟ وماهي الأساليب والطرق التي تساعد على حل النزاعات ؟

في 22 مارس 2014 الساعة 53 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- لا نريد كلاما بل نريد حلا وهو بيد المسؤولين

عبد العزيز هشادي

أخي العزيز أصبح من الملاحظ تهافت الكتاب على الكتابة والقراء على القراءة حول اصلاح التعليم و انتزاعه من يد الاخطبوط العكر،والمهم من هذا وذاك أن علاج هذا المرض لا يخفى على أحد حتى المسؤولين بيدهم العلاج غير أنهم يرفضون ذلك كونه يدخل في تخطيطهم السياسي ويزيدون المواطن المغربي ضريبة كبرى لا يشعرون بها وهي ضريبة التعليم الخصوصي و لو أرادوا أن تنافس المدرسة العمومية المدرسة الخصوصية لفعلوا ولكن من سيدفع تلك الضريبة لهم وعنهم فالدستور ينص على مجانية التعليم و الشعب يؤدي ثمن غالي ليعلم أولاده.
لذلك يبقون على مهزلة ضعف التحصيل الدراسي لأبناء الفقراء حتى يبقون في خدمة الأغنياء والمتوسطين والانحراف والدخول الى السجون والتسكع وبذلك يكونون هم أيضا يقومون بدفع هذه الضريبة بطريقة غير مباشرة التي لم يؤدونها للدراسة بالمدرسة الخصوصية فهم يدفعون بها بعد انقطاعهم عن الدراسة بل يعيدون حتى المبالغ التي صرفت عنهم خلال ممارسة الدخول الى الفصول بالمدارس العمومية وبالتالي يكون الشعب كله يؤدي ثمن الدراسة رغم ان الدستور ينص على مجانية التعليم .
أقول رغم وجود الحل يتعامون عليه وباسلوب بسيط ، فمسار عنوان الاصلاح لكن نحن نريد الاصلاح كله و تحقيق اهداف مدرسة النجاح و محاربة الهدر المدرسي و الانقطاع المبكر عن الداسة وكل مغربي درس بالمدرسة العمومية لا يمكن له الانقطاع الا و معه دبلوم دراسي أو مهني والحل يوجد عندي أكرر الحل يوجد عندي و لا يمكن سرده في خمسون سطر أو كتابته في يومين وشكرا

في 26 مارس 2014 الساعة 47 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات