جمعية الآباء وأطر ثانوية يوسف بن تاشفين مير اللفت سيدي إفني يحتفون بتلامذتهم المتفوقين ويوزعون دراجات على بعض التلاميذ
نظمت كل من جمعية آباء وأمهات التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية بالثانوية التأهيلية يوسف بن تاشفين بمير اللفت نيابة سيدي إفني حفلا تكريميا للتلميذات والتلاميذ الحاصلين على المراتب الثلاثة الأولى في الأوسدوس الأول من الموسم الحالي بجميع المستويات الدراسية بسلكي الثانوي التأهيلي والإعدادي وذلك آخر هذا الأسبوع بقاعة متعددة الإستعمالات بالمؤسسة عينها ، فبعد الإفتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد تلاميذ المؤسسة تناول الكلمة رئيس المؤسسة الأستاذ العابد عابد والذي ركز في مداخلته بعد شكر الحضرين وجمعية الآباء المساهمة بقوة في الحفل التكريمي ذكر بأهمية الإهتمام بالشباب كمورد بشري يجب الإستثمار فيه تكوينيا وتربويا من أجل مستقبل أفضل وتنمية مستدامة جيدة ومربحة لأن الشباب ،حسب قوله،هو القادر على النهضة وبناء مستقبل زاهر لأي بلد ينتمي له ،فهو القلب النابض للأمة مؤكدا ان صلاح المجتمع والدولة رهين بشباب صالح ومصلح ،وناشد كل المتدخلين التربويين لإيلاء المزيد من الإهتمام بهذه الفئة لأنها القلب النابض لأي مجتمع ما ،مشددا ان الإستثمار يكون في البرامج والمناهج والأنشطة الكفيلة لصنع وتكوين وتربية شباب واع ومسؤول قادر على الفاعلية والتفكير الإيجابي وخدمة الوطن ،ثم تلتها كلمة رئيس جمعية الآباء والمهات بالمؤسسة الأستاذ الحبيب الطلاب والذي عبر عن سعادة الجمعية للمساهمة في تكريم المتفوقين والذي يبقى الهدف منه حسب قوله هو تشجيع أولئك المتفوقات والمتفوقين للمزيد من المثابرة والعطاء وتحفيز الآخرين والأخريات على مضاعفة الجهود للوصول إلى هذه المراتب والتفوق مستقبلا ، شاكرا كل الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة الذين ساهموا ويساهمون بأوقاتهم ومجهوداتهم الجبارة من أجل مردودية وتحصيل أفضل لفلذات الأكباد ،مذكرا أن الجمعية ستبقى دائما رهن إشارة الجميع أطرا إدارية أو تربوية أو تلميذات وتلاميذ من أجل مصلحة التلميذ ،كما أكد رئيس الجمعية أن هاته الأخيرة ترفع شعارا تحت عنوان " أبناؤنا مشاريعنا" ويهدف بالأساس إلى دعم كل مبادرة نوعية تربوية كانت أو رياضية أو ثقافية أو فنية أو اجتماعية تصب في مصلحة التلميذ والذي يعد قطب الرحى بالمنظومة التربوية متمنيا في الأخير للشباب مستقبلا دراسيا متميزا ، ليفسح المجال لتقديم لوحات وأغاني تربوية من تنشيط وإبداع أستاذ الموسيقى بالمؤسسة وبعض تلاميذه تخلله بين الفينة والأخرى توزيع جوائز تحفيزية وشواهد تقدير على المتميزين ،كما تم تكريم ثلاثة قيدومين بالمؤسسة ويتعلق الأول بأقدم رئيس جمعية آباء منذ إحداثها سنة 1983 وهو السيد المتقاعد محمد أخصاصي والذي عبر عن سعادته بالتكريم مذكرا ببعض الإنجازات في عهده كرئيس ،والثاني بالأستاذ لحسن أشنكلي الذي لازال يعمل إلى اليوم معبرا عن ارتياحه بالتكريم ناصحا التلاميذ بالبذل والعطاء ،أما الثالث فيتعلق الأمر بالملحق التربوي زهير عبلا والذي شكر المنظمين داعيا للجميع بالتوفيق والنجاح ،كما أن قائد قيادة مير اللفت هو الآخر عبر عن سعادته وشكره لجمعية الآباء وإدارة المؤسسة والأطر التربوية بها على مجهوداتهم الجبارة من أجل نجاح المنظومة التربوية ،داعيا التلاميذ إلى المزيد من العطاء والجد للحصول على الريادة والمراتب العليا ، لينتقل الجميع بعد ذلك إلى توزيع 12 دراجة عادية على بعض التلميذات والتلاميذ الذين يسكنون بعيدا عن المؤسسة وذلك لتسهيل ولوجهم إلى الدراسة وللحد من ظاهرة الهدر المدرسي ليختتم الحفل بالدعاء الصالح.