في اطار الأنشطة الموازية و تنفيذا لبرنامجها السنوي الذي سطرته الأطر التربوية , نظمت م/م منصور ابراهيم بن بلعيد أولاد النومر المعدر الكبير رحلة استكشافية و ترفيهية لفائدة تلاميذتها ، حيث شارك فيها 47 تلميذا و تلميذة و 5 مؤطرين و كان برنامجها غنيا و متنوعا و شيقا و جاء كالتالي :
- الإنطلاقة من أمام المؤسسة بأولاد النومر على الساعة 7 و 30د.
- التوجه مباشرة الى الملعب الكبير أدرار بأكادير حيث تم استقبالنا أحسن استقبال بعد التأكد من وجود ترخيص مسبق لزيارته من طرف ادارة الملعب , و دخل طاقم الرحلة هذه المعلمة العظيمة بنظام و انتظام وكم كانت فرحة المتعلمين كبيرة وهم يتعرفون على مرافق الملعب و كانوا يستمعون بلهفة الى الشروحات التي يقدمها لهم أحد الأطر العاملة بالملعب , و ازدادت غبطتهم و هم يدخلون الى أرضية الملعب دون أن تطأ أقدامهم العشب حفاظا عليه , و بذلك تعرفوا على مختلف جنبات الملعب عن قرب.
- تناول وجبة الفطور في الطبيعة قريبا من الملعب الكبير في جو من البهجة و الحبور.
- زيارة ميناء أكادير و التعرف على مختلف مرافقه و الإستماع الى نبذة تاريخية عنه من أحد السؤولين , ثم السماح للجميع بالصعود الى برج المراقبة حيث الرؤية الشاملة لكل جوانب الميناء .
- زيارة أسواق السلام التجارية للتسوق , حيث تم توزيع التلاميذ الى خمسة مجموعات فتكلف كل اطار بمجموعة حتى تكون الزيارة سلسة و مفيدة .
- و في الساعة الثانية بعد الزوال توجه الجميع صوب منزل أحد ساكنة أولاد النومر بحي الداخلة , و الذي استقبل المشاركين في الرحلة أحسن استقبال و الذي أعد وجبة غذاء متميزة , فتناول الجميع وجبة الغذاء في ظروف جيدة و أخذ الجميع قسطا من الراحة زيادة على أداء صلاة الظهر في عين المكان , ثم الدعاء الصالح للمضيف و شكره على مبادرته التي تستحق كل التنويه , وان دل هذا على شيء فانما يدل اهتمام ساكنة أولاد النومر بمدرستهم.
- زيارة حديقة واد الطيور و التعرف على مختلف أصناف الطيور و الحيوانات المتواجدة بداخلها و التي تم استقدامها من مختلف بقاع الأرض .
- استقل جميع المشاركين القطار السياحي لأكادير و قاموا بجولة سياحية جميلة و مشوقة بمختلف شوارع أكادير و اصطحب التنشيط و الموسيقى على ايقاع الأدوات الموسيقية التي جلبها المتعلمون معهم طيلة مسار الجولة , و تغاعل المارة من سياح أجانب و مغاربة مع هذه الإيقاعات الموسيقية مما أضفى على هذه الجولة طابعا خاصا و متميزا.
- ثم النزول أخيرا الى الرمال الذهبية لشاطئ أكادير حيث تم القيام بالألعاب الشاطئية من قبيل لعبة القطط و القردة و لعبة الضامة البشرية و لعبة من غير حراك و غيرها من اللعب الكثيرة التي أبدعها المؤطرون المرافقون والتي انخرط فيه التالاميذ بفعالية و انضباط , ثم السماح لهم بالسباحة مع مراقبتهم .
و هكذا انتهت هذه الرحلة الجميلة و المتميزة والمتنوعة و الكل مسرور و قد نقشت أجمل لحظاتها في الذاكرة بحروف من ذهب على صفحات من نور , و بهذه المناسبة يتوجه السيد مدير المؤسسة بخالص تشكراته الى الأساتذة المؤطرين و الى الجمعيات المحلية التي ساهمت ماديا ومعنويا في انجاح هذه الرحلة و الى رئيس الجماعة كذلك على مساهمته المادية.
الحسن أتخروفت