وقد احتضنت عدة فضاءات داخل المؤسسات التعليمية والمسبح البلدي ودار الثقافة محمد خير الدين وقاعة الرياضات " أناروز" ودار الشباب وفرع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين هذه الانشطة واللقاءات ، التي شارك فيها حوالي 2000 تلميذ وتلميذة مؤطرين من قبل 100 اطار تربوي وجمعوي، وعرفت تنافسا قويا وشريفا بين تلاميذ المؤسسات في كل المسابقات، كما عرفت اقامة اروقة لعرض المنتوجات بمدخل القاعة المغطاة .
افتتح السيد عامل الاقليم مرفوقا بالسيد النائب الاقليمي والسيدين رئيسي المجلس الحضري والاقليمي وممثلي المصالح الخارجية والمنتخبين ورجال السلطة المحلية ورؤساء المؤسسات التعليمية ورؤساء جمعيات الاباء والاولياء وممثلي جمعيات المجتمع المدني المعارض المقامة على هامش المهرجان والمحتضنة لانتاجات المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة بالمدينة، كما حضر حفل الافتتاح الرسمي بالقاعة المغطاة الذي اشتمل على كلمات بالمناسبة ألقتها الجهات المنظمة ( المجلس البلدي، نيابة التعليم، الفيدرالية الوطنية لجمعيات الاباء والاولياء، مندوبية وزارة الصحة...) ثم تقديم فقرات فنية موسيقية من طرف تلامذة المؤسسات التعليمية المشاركة ، اضافة الى تقديم كرنفالات معبرة عن قيم التضامن والتسامح وحب الطبيعة والحفاظ على البيئة بكل مكوناتها الطبيعية والبشرية والحيوانية والنباتية في اجواء من الحماس والابتهاج وتحت تشجيعات الجمهور العريض الذي غصت به جنبات القاعة الرياضية من مختلف الاعمار والفئات.
هذا وقد اختتم اللقاء الافتتاحي بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفائزين والفائزات في مختلف المسابقات الرياضية التي شهدتها الملاعب المدرسية وفضاءات المسبح البلدي والملعب البلدي للمدينة.
ويهدف ملتقى التلميذ للتربية والابداع "تنمل 1" الى فتح المجال امام المؤسسات التعليمية بالمدينة للانفتاح على محيطها وإبراز أنشطة أنديتها التربوية، كما يشكل مناسبة للتلاميذ الأطفال والشباب لإبراز كفاءاتهم العلمية والرياضية والثقافية والتربوية ويتيح لهم فرصة ابراز مواهبهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الذاتية والمشاركة في التنمية المحلية المستدامة ، هذا بالاضافة الى دعم وتشجيع الرياضة والثقافة والفنون باعتبارها مجالات تساهم في إدماج الشباب وتعمل على تهذيب الاخلاق وتلقين القيم النبيلة وبث روح المواطنة الحقة.









