آباء وأمهات بسيدي إفني يطالبون مسؤولي قطاع التربية والتكوين بالشواهد الإشهادية لأبنائهم بسلكي الابتدائي والإعدادي للموسم الماضي
توصل موقع تربويات عبر اتصالات هاتفية لآباء وأمهات وأولياء التلاميذ وكذا لبعض رؤساء جمعيات الآباء والأمهات بالإقليم الفتي بشكايات شفوية يشتكون فيها عدم توصل بناتهم وأبنائهم بالشواهد الإشهادية للموسم الدراسي الفارط 2012/2013 لنهاية سلكي الإبتدائي والإعدادي بنيابة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني ،في الوقت الذي يشرف فيه الموسم الحالي 2013/2014 على نهايته،ويطالب المعنيون الجهات المسؤولة على القطاع إقليميا وجهويا ووطنيا التدخل العاجل وتوضيح الأسباب الكامنة وراء هذا التأخر إلى حد كتابة هاته السطور ، في حين أكدت مصادر جد مقربة من النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي إفني أن صاحب الشركة المتعاقد معها لطبع الشواهد الإشهادية ارتكب خطأ إملائيا جسيما في إحدى عبارات التوقيع مما حذا بالمسؤولين بالنيابة إلى عدم الشروع في التوزيع إلى حين ،فبقيت الشواهد المغلوطة متراكمة في النيابة إلى أجل غير مسمى ، وقد تدخلت الفدرالية الإقليمية لجمعية آباء وأمهات التلاميذ على الخط للتعجيل بتوصل تلميذات وتلاميذ سلكي الإبتدائي والإعدادي بشواهدهم الإشهادية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين إقليميا عن أسباب التأخر ،في المقابل أكد مسؤولون إقليميون بجل النيابات الأخرى بجهة سوس ماسة درعة في اتصال للموقع أن عملية توزيع الشواهد الإشهادية على التلاميذ الناجحين في امتحانات سلكي الإبتدائي والإعدادي تمت في أوقاتها العادية بعد تسهيل العملية بتفويض الوزارة للنواب الإقليميين التوقيع بالنيابة عن الوزير منذ 2009 حيث تخصص الوزارة للنيابات الإقليمية ميزانية خاصة لطبع الشواهد الإشهادية لتوزيعها في نهاية الموسم إلى حدود شهر دجنبر من كل سنة دراسية .
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- توضيح
سمير
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
يشرفني أن أبعث بهذا التعليق بمثابة توضيح و أرجو من المشرفين على هذا الوقيع نشره.
أولا و بعد استفسار المسؤولين الذين لهم علاقة بالموضوع بنيابة سيدي إفني تبين ما يلي :
إن النيابة و حرصا منها على تحسين جودة الشواهد المسلمة لتلاميذها قررت طبع بيانات الناجحين على الشواهدبالطابعة خلافا لما كان عليه الحال في المواسم الدراسية السالفة حيث كان السادة المديرون هم من يعبئونها يدويا. و قد تطلبت هذه العملية شيئا من الوقت خصوصا فيما يخص التأكد من خلو معطيات التلاميذ من أخطاء و كذا مسك البيانات باللغة الفرنسية.
ثانيا كون صاحب الشركة ارتكب خطأ و أن الشواهد المغلوطة متراكمة بالنيابة تتطلب الحجة و البرهان و على كاتب المقال الإفراج عن هذه الحجج.
ثالثا لم تتوصل النيابة حسب مصادر جد مقربة بأية شكاية من لدن آباء و أمهات التلاميذ و قد تبين أن الخلاف بين رئيس الفيدرالية وراء هذه المغالطات وكونه تدخل ما طبيعة هذا التدخل و لدى من.
رابعا إذا كانت الفيديرالية تحسن التدخل و لها غيرة على التلاميذ فهلا تدخلت لدى الأكاديمية حيث لازالت لم تفرج على شواهد الابتدائي و الإعدادي لموسمين غير محسوبين على النيابة حيث كانت الأكاديمية هي من تسلم الشواهد و لازال التلاميذ المعنيين يتسائلون عن مصيرها.