في أوج المعركة التي يخوضها المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإنزكان أيت ملول ضد التجاوزات والاختلالات التي تعرفها النيابة، والتي توجت بالوقفة الاحتجاجية ليوم الخميس 29 ماي 2014، دخل على الخط محترفو الارتزاق النقابي - بعد أن اعتذر الشرفاء عن القيام بهذه المهمة القذرة – للتشويش على نضالاتنا ضد الفساد بتدبيج ما سمي بيانا تضامنيا وحقيقته أنه بيان تآمري كله مغالطات صدر تحت الطلب مدفوع الثمن تملقا وتزلفا وخدمة لأجندة معلومة، مستغلين حدثا تم تضخيمه وقع بين عضوين من المكتب وإحدى الموظفات بالنيابة، في محاولة بئيسة لتصفية حسابات ضيقة مع السيد رئيس مصلحة الموارد البشرية الذي تعمل بعض الأطراف على عرقلة مساره على رأس المصلحة والسعي لإثبات فشله بهدف إعفائه وفسح المجال لأحد رموز الفساد في النيابة لتولي هذا المنصب.
وأمام هذه التطورات الغريبة والمواقف المخزية التي تنهل ألفاظها من القاموس المخزني (إهانة موظف – فتح تحقيق....)؛ فإن المكتب يعلن:
- أسفه واعتذاره للسيدة الموظفة على ما وقع بينها وبين عضوي المكتب.
- تقديره واحترامه لكل الموظفين والموظفات بالنيابة الإقليمية وحرصه على حفظ كرامتهم كسائر الشغيلة التعليمية.
- تنديده بالمحاولات الحقيرة لاستغلال حدث بسيط من أجل التزلف والتملق وخدمة أجندة المفسدين.
- مواصلته المعركة ضد جميع أشكال الفساد بالنيابة الإقليمية أحب من أحب وكره من كره.
- احتقاره للأساليب المخزنية والكذب والبهتان المتضمنة في البيان البئيس لترهيب المكتب ومحاولة ثنيه على القيام برسالته النبيلة في محاربة الفساد والمفسدين.
وإنها لمعركة متواصلة حتى يندحر الفساد وأزلامه.
عن المكتب الاقليمي
المرجو النقر أسفله للتحميل:
