لمراسلتنا : [email protected] « الثلاثاء 23 يونيو 2026 م // 7 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 11 يوليوز 2014 الساعة 16:14

لماذا تؤدي كل الطرق إلى روما وتفشل كل المسارات المؤدية إلى المدرسة؟




        بغض النظر عن السياقات السياسية والتربوية التي أفرزت الحديث عن "برنامج مسار"، وخصوصا ما تعيشه المنظومة من تراجعات على مستوى الاختلال العام، ما يجعلنا نطرح تساؤلات عن اي مسار نحن فيه سائرون؟ هل هو مسار السيد الوفا؟ ام مسار خطاب 20 غشت؟ ام مسار برنامج  حكومة بنكيران 2؟ ام مسار الوزير بالمختار؟ أم مسار منتديات ومناظرات عيوش؟ أم مسارات حكومة الظل؟ فعلا هي مفارقات، ومسارات التّيه والعَبث واللاّمعنى.

       إذا سألت أيّ فاعل تربوي، أي أستاذ..أي مدير..أي مفتش، أي مُثقف ..أي مسوؤل كيفما كانت مرتبته، أي تلميذ... أي مسار أنت سالك؟ سيصدمك تنوع المسارات وتعدد وجهات النظر.

        إنني أحِنُّ إلى زمن "بوكماخ".. زمن "أحمد والعفريت"، وزمن "بَالٍيمَاكو" الزٍّنجِيُّ الصغير -وهو للإشارة كتاب على الأقل يعترف للمُكوِّن الزنجي في الحضور بالكتاب المدرسي ولو في رمزيته المأساوية. وأحِنُّ إلى "لا شيفغ دو مسيو سوغان" ووو..أشياء أخرى يقول مثقفنا العضوي.. مَعذِرة، لقد تكسَّرت لغة "مُوليير" على طواحين لغة الضاد، لم أعد أميز أي المسارات اللغوية يسلك لساني "المْثقفْ"، فكثيرا ما أحس بداخلي بأن هناك "أومْبوتِيَّاج" لغوي .. فأنا أفكر باللغة الأمازيغية وأحلل باللغة العربية وأنطق باللغة الفرنسية، وهذه مسارات حَيرتني، وحيَّرت مُثقفِينا ومُفكِّرينا السُّوسيو لِسانيين، أو بلغة أوضح "لْحَّاسين الكَابَّا الِّلسْنِيَّةِ"، فمرَّة مع التعريب ومرة مع "التفرنيس" ومرة مع مسَار "التَّدريج" و مرة مع مسار"المزغغة" وفي آخر المسار لا شيئ من هذا أو ذاك.. دَعونا من نقاش النخبة، فالمثقفون أشبه بالسُّفسطَائيين بَرعُون في عَرض بضائعهم فقط لمن يدفع أكثر. فتعالوا نسأل الأستاذ "المعلم الأول" و"الرسول المِثال" لعله يَفكُّ لنا شِفْرةَ المسار الضائع، لعله يوضح لنا في عَتمَة المسارات أية المسارات يسلَكُ وأية طرائق ينهج؟ أجابنا "الدُّغْبوشُ" وهي كنية أستاذنا لكثرة تدمره وسُخطه على الاوضاع: بعد أن رحَل عَنَّا السيد كزافيي "بُوشعكُوكَة"، وبعد ان أطل علينا السيد الوزير "بكشكوشة" بفتوحاته البيداغوجية، وخراجاته الإعلامية، وإبداعاته الهتشكوكية... ودَّعْنَا الدِّيدَاكْتِيكَا، وطَلَّقْنَا البيداغوجيا، وجَمعنا ما تبقى من جذاذات الأسْلاف، وطَوَيْنَا السبورة نِصْفينِ، وشَرَّعْنَا التَّعَدُّدَ...فَاخْتَار كُل واحد مِنّا دَرْبَهُ المُضِيء، وسَلكَ كل واحد مَسَارهُ السَّهل..عِلْما مِنَّا أنّ الصَّومعة آيلَة للسُقوطِ وأنّ رَقبَة الأستاذ "الحَجَّام" قد أيْنعَت في كُل الأزمنة ويَسْهُل قِطافُها في كل الأمكِنة. فهل لديك بيداغوجيا "لِلمَقهورين" تكفينا حُرقَة التَّيهِ ومَرارةَ الاغْتِراب..؟ ألم تَكفِيهم مَسارات البنك الدولي ووصَفاته السِّحرية؟ لماذا يخطئ الاصلاح البيداغوجي الطريق كل مرة؟ لماذا نفقد المسار ونفقد الطريق كل مرة؟ لماذا تؤدي كل الطرق إلى روما وتفشل كل المسارات المؤدية إلى المدرسة؟ هي أسئلة وجودية تختلط مع انكِسارَات المَسار الديمقراطي ببلادنا، وتلتوي بتلوينات المسارات السياسية لأحزاب "الخردة"، فهي لا تتوفر على مسار واضح للوصول بالبلاد إلى بر الأمان، أحزاب بلا مشاريع، بلا وضوح فكري و لا إيديولوجي، أحزاب متشابهة، ما يجعلك تفقد المسار والبوصلة، بين اليسَار واليمين، فالكل معروض في سوق "نخَاسة سياسية" و"دعارة حزبية". فإلى أين المسير؟ وأين المسار؟.

ودَّعتُ أستاذي بِلَوعة الحُرقة والاغتِراب، فواصلة المَسِير أبحث عن مدير لعله يوضح لي سِرَّ هذا "المسار" الذي أقام الدنيا ولم يقعدها.. وما سر هذا "اللوجوسييل" السحري العجيب؟؟ ففوائده كما صرح الخبراء لا تعد ولاتحصى. فلما وجدت المدير حَدثته عن "الدغبوش" ومساراته الثورية، وطلبت منه أن يوضح لي علاقة المدير "بمسار". فأطْنب في الكلام وثارت حفيظته بدون إذن ولا إشْعار سابق: أي مدير تتحدث عنه يا رجل؟ إن رمزية كلمة "المدير" توحي بما توحيه.. فالإدارة تقتضي التوفر على خارطة طريق وعلى "مسار"...فلماذا تحتجون على "مسارنا"؟ هذه حرب خاسرة منذ بدايتها؛ فبرنام "مسار" لم يأتي بجديد، فالطرق السَّيارة تُوفِّر مَسَارات متعددة لمن يريد التَّنويعَ في السرعة، أما نحن معْشر الادارة فمقولة "شَدْ اليمين" قد تعفيك عن السؤال، وعن تعدد المسارات والخِيَّارات. فالمشكل في نظري ليس في تأهيل العنصر البشري، فلنا من الخِبرات والكَفاءات من يستطيع اختراع برامج أعْقد وأفْيد من "برنام مسار"، ولكن بشرط، أن تُغيِّروا لنا مَسار التوظيف، وتُمكِّنونا من إطار "مدير سَيَّار" بالإضافة إلى توفير السيارة والكاتبة ومساعد طيار، لأن القيادة التربوية تستدعي التَّحكم في مسارات القيادة، وتخطيط السَّيرورات التي بفضلها يمكن الولوج والخروج بين مُدْخَلات ومُخْرجات المدرسة، بِسَلك الطرق الوطنية السَّهلةِ العَتبة فقط، دون الولوج إلى الطرق السَّيارة، التي تكثر فيها المُراقبة والغَربلة. يقاطعه "الدغبوش" مكفهرا، فهو يَكره المراقبة ويكره السُّلطة كيفما كان مصدرها "إنه أنَارْكِيُّ الطبع" ويكره التَّنميط، فكشَّر على أسنانه وانفجَر غاضبا: أية مراقبة تتحدث عنها يا رجل؟ مراقبة المفتش؟ أم مراقبة الضمير؟ أم مراقبة "الباري تعالى"؟ إنَّ المفتش رهِين السيارة.. اذا توفَّرت يسَّر الله له مهامه، واذا غابت غاب بإذن الله وتوارى... هو"مسير وليس مخير"، وهذا قدره.. فمساره المهني أهَّله ليكون هكذا أوكما شبهه أحد الحكماء: "المفتشون يشبهون البقرة المقدسة في الهند، لا تنتج ومع ذلك فهي مقدسة". فما الذي يجعل المفتش مقدسا ومنزها عن السؤال؟ إن مساره الوجودي هو طرح السؤال.. سؤال من قبيل، أي المسارات نسلك؟ سؤاله نقدي عن أي بديل بيداغوجي نَنهل؟ وعن أي المسارات التربوية نسلك؟ أية مدرسة؟ أية قيم؟ أي إنسان نريد؟ أسئلته مقلقة عن مسارات التربية والتنمية؟ عن مسارات البحث التربوي وعن انكسارات البحث العلمي؟ عن مسارات مجتمع المعرفة؟ عن المواطنة؟ عن الحرية؟ عن الإبداع وعن التنوير؟ هو ليس مقدسا كما قال حكيمنا. هو مسؤول عن اختلال المسار وانحرافاته. فدور المفتش ليس نهج "مسار النعامة"، او نهج "مسار النكافة"، بحيث يطبل بمساحيق التملق لمن يصل عريسا "مُسَيِّرا" للوزارة، أوينحني حتى تمر العاصفة فيملأ الدنيا زعيقا. وبذلك يُغيَّبُ مسار النقد، وتضيع أسئلة الحُرقة، عن المسارات الضائعة، وعن هدرالفكر وهدر الكيان وهدر الإمكان وهدر الإنسان...

 تركتُ الأستاذ وحيدا في مساره... وجدت المدير منغمسا في مساره... تاه عني المفتش في مساره... يبحث المثقف منذ الأزل عن مساره.. في الأخير سألت التلميذ عن "مساره"..أي مسار؟؟؟؟أجابني: أنا ذاهب لأحتج ..سأحتج على مسار الوفاء وعلى مسار بلمختار ..وعلى مسار بنكيران.. سأحتج على مساراتكم جميعا...

 

أحمد أوبلوش "باحث في التربية وحقوق الانسان"

 المرجو النقر أسفله لتحميل المقال كاملا: 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مسارات

brahim

سلام, شكرا للكاتب على وصفه للمدرسة المغربية ومشاكلها المتعددة وبنوع من الكوميديا لانه فعلا مدارسنا وتعليمنا صار مضحكا ومبكيا في الوقت نفسه. يا اخي احمد, انتم استاذ للتعليم الابتدائي على ما اظن وان كان بعض الظن اثم, كما قدمت نفسك كاستاذ باحث في التربية وحقوق الانسان. على اي تعددت المسارات فعلا, اسمح لي اخي الكريم مع كل التقدير والاحترام فقط ان اصف هندامكم الانيق, بدلة ورابطة عنق نظيفتان على جسم شاب يبين ان صاحبه يعيش في مستوى لا باس به, مرتاح البال لا مشاغل ولا هموم . عينين تبدوان حمراوان ربما من كثرة النوم "بالصحة والراحة, او ربما صاحبنا من المدخنين. النافذة توحي بان المكان عبارة عن مكتب مسؤول كبير, انه الباحث في التربية وحقوق الانسان. هذا مسار ناجح من مسارات تعليمنا, الاخ احمد نموذج لمسار تخرج من تعليمنا لكن اتضح له ان هناك خلل ما. ولا اخفيه سرا اننا جميعا نحس بان هناك خلل فاصبحنا محللين وباحثين تربويين كل على طريقته, بل هناك من تخرج مدرسا فاصبح ناقما على الاوضاع وعلى عائلته وزوجته وابنائه, تراه مدمنا او سمسارا او انتهازيا او مهاجرا "حارك" او ...متبعا مسارا غريبا . على اي نحيي الكاتب على اجتهاده ونضاله من اجل مجتمع متقدم ومزدهر وان يحفظنا الله من مسارات ومتاهات التعليم التي لا تنتهي. واالله ادير شي تاويل الخير لهذه الحريرة والسلام.

في 11 يوليوز 2014 الساعة 51 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- طالب العلم لا يستفيد

معلم في المغرب العميق

اعجبني تقرير رسول احد السلاطين حول منطقة معينة حيث لم يقض الا وقتا وجيزا في رحلته {امابعد يامولاي فهي ارض عجاج وماؤها ملح اجاج وقومها لجاج وطالب العلم فيها لا يستفيد}تلك ورب الكعبة اوصاف سلطها المسؤولون على التعليم العمومي فهل عرفت ايام المحبرة في القسم والتمور في الاطعام المدرسي مصطلحات مثل مسار ادماج تيسير هدر تتبع مشترك موحد محلي موحد اقليمي جذع مشترك يتغيى ...

في 12 يوليوز 2014 الساعة 07 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- منظومة مريضة

أستاذ

السلام عليكم أولا مشكور أستاذ احمد على هذا التحليل للمنظومة المغربية ورأيك محترم لكن لا يمنع ذلك أن نعطي رأينا حول مقالك :
يبدو لي المقال غريبا إن كنت فعلا كما وصفت نفسك باحثا تربويا ، حيث أن المقال لم نشم منه رائحة التربية لا من قريب ولا من بعيد ، فهو لا يعدو أن يكون مقالا حاولت أن تسير فيه على "مسار" رشيد نيني في عموده حيث استعملت كلمات و عبارات بالدارجة أو الفرنسية بين قوسين ،و حاولت أيضا أن تنتقد شخصيات بعينها وخاصة الوزير والمدير سواء تعمدت ذلك أم لا ، ويبقى المفتشون "الذين طبعا تنتمي إليهم "هم أكباش فداء على ضوء ما كتبته.
أجل منظومتنا مريضة بل تحتضر ، وكل واحد في المنظومة يتحمل المسؤولية .

في 13 يوليوز 2014 الساعة 01 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- جعجعة و لا طحين

معلم من تاديغوست

كثرت المصطلحات وقبلها الخطط والاصلاحات اهداف كفايات ادماج مسار تيسير هدر تتبع فردي تقويم المستلزمات الميثاق الوطني المخطط الاستعجالي المجلس الاعلى للتعليم مجلس التدبير مجالس الاقسام المجلس التربوي الفرق التربوية مدرسة النجاح خلية اليقظة النادي البيئي النادي الصحي نادي الاستماع القانون الداخلي المجلس التاديبي الحياة المدرسية الاشعاع في المحيط دورات التاهيل ... كل هذا انتج العنف والغش المدرسيين وطالب العلم يحمل اثقالا ويعود بها من كتب ودفاتر وكراسات وادوات لا يتقن كتابة اسمه الكامل في السنة السادسة ابتدائي ومسؤولونا يبدعون في انتاج موسوعات حول المصطلحات الغريبة .والمتعلم يريد فقط ان يقرا ويكتب ويحسب.اللهم ارحم من علمنا .رمضان كريم .اشكر كاتب التعليق لانه يستفز المحافظين رافضي التغيير لانهم يخافون على كراسيهم واخيرا اقول اني لا اتمنى الموت لاي مفتش ولكن ادعوه ليدفن اخطاءه قبل ان تعلن موته .
ون

في 13 يوليوز 2014 الساعة 28 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- عن الادماج

عبو سعيدة

لا تقل إدماج ، فتعكرالمزاج
يتكسر الزجاج و يبدأ الإزعاج
لا تقل إدماج ، فالصعاب أمواج
و التلميذ قد هاج ، كفانا كفانا ارتجاج
لا تقل إدماج ، مسرحية بلا إخراج
لا تغرونا بالدجاج و لا بالمسلاط الوهاج
هل عالمكم سراج ينير لنا الفجاج؟
لمعرفة ظروفنا يحتاج ، فكيف منه الإفراج

عالمكم: هو Roegiers Xavier
الإفراج : الحلول

في 13 يوليوز 2014 الساعة 39 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- طالب العلم لا يستفيد2

معلم في المغرب العميق

ارض عجاج واقع مؤسسات التعليم العمومي ينطبق عليه هذا الوصف بسبب الاهمال وانعدام الصيانةاو التخريب او غش اصحاب الشكارة من المقاولين والمشرفين على الصفقات والمراقبين المختلسين للمال العام وكثير من القضايا متداولة في الاعلام وامام القضاء بعدما سخرت العدالة الالاهية من يفضحهم في الدنيا ولهم خزي في الاخرة .

في 13 يوليوز 2014 الساعة 12 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- طالب العلم لا يستفيد3

معلم في المغرب العميق

ماؤهاملح اجاج انطلاقا من المقولة {الطفل كالنبتة كلما سقيناها نمت } ندرك ان اطفالنا لم تستغ بعد ما يقدم اليها من اغدية روحية و ذهنية لانها لا تحترم مقادير الوصفات الخاصة بالاطفال فهي ملح اجاج وثقيلة وغريبة عنه فلا تحصل له الفائدة المرجوة ووصف ملح اجاج يناسب طعم التمدرس والتعلم والتعليم العمومي ببلادنا خاصة في المغرب العميق .

في 13 يوليوز 2014 الساعة 08 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- طالب العلم لا يستفيد4

معلم في المغرب العميق

قومها لجاج كثر الحديث عن التعليم بادب او سوء ادب بتفاؤل او تشاؤم بتنكيت او تنكيل كما تعددت االتشخيصات والوصفات فما ان يستفيق هذا الرجل العليل من عملية جراحية حتى يقرر فريق جراحي اخر ودون فترة نقاهة اخضاعه لعملية ثانية وثالثة ...الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .

في 13 يوليوز 2014 الساعة 27 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- طالب العلم لا يستفيد 5

معلم في المغرب العميق

طالب العلم لا يستفيد وانى له ان يستفيد؟ في اجواء عدم الاستقرار حيث يعيد كل مسؤول جديد العداد الى الصفر فيتم تاجيل السباق وينصرف الجميع تحت خيبة امل كبيرة فتضيع المجهودات ويرجع الطالب والتلميذ بخفي حنين .ان الاصلاح ليس خطبا تلقى او شعارات تردد او مذكرات ترسل ,انه تراكمات انه النزول الى الجذور في المغرب العميق فتحية رمضانية عاطرة الى كل متواجد بالميدان التربوي استاذا ة مديرا ة مؤطرا ة ...بعمق المغرب العميق ماسكورت اسغطس تولاوالت اوجكال دكو مييرد ايت واعزيق اسداون امي نوولاون اكنيون وعذرا لكل من لم اذكر مكان كفاحه من جنود الخفاء.

في 13 يوليوز 2014 الساعة 59 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- كون كان الخوخ يداوي كون داوى راسو ؟ !

بائع الحروف

إن تعليمنا يشبه مثل هذه المقالات لا أساس له ولارأس  !يا صاحب المقال واش كيسحب ليك بقات في ربطة العنق !سير ادِيها فالامازيغية ديالك  !راه العربية عندها مواليها اللي قادين بها  !

في 14 يوليوز 2014 الساعة 36 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- اسأل المجرب ولا تسال الطبيب  !؟

أستاذ مجرب وفاعل تربوي

في مجال التربية والتكوين فاتنا ومنذ زمان بعيد قطار الوسائل السمعية البصرية فكل ما كنا نعرفه خلال المرحلة الابتدائية مثلا العجين والخشيبات وتجربة المصباح الكهربائي الدي يضي ء بالبطارية والسلك وتجربة حبَة الفاصوليا التي نظل نراقبها كالبلداء وهي تنبت لمدة شهور  !قطار ثاني فاتنا وهو فائق السرعة ولا يمكن اللحاق به ألا وهو قطار المعلوميات الذي توقف لهنيهة في محطة الرباط لكن مع الاسف لم نأخد منه إلا الفتات متمنين له مسارا طيبا  !؟فالطفل في الدول الغربية يتعلم المبادىء الاولية في المعلوميات في مرحلة الحضانة !لكل هذه الاسباب تعليمنا لا يمكن ان يعطي أكثر مما عنده او كما يقال فاقد الشيءلا يعطيه  !

في 14 يوليوز 2014 الساعة 24 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- البقرة

حسن زهران

"إنَّ المفتش رهِين السيارة.. اذا توفَّرت يسَّر الله له مهامه، واذا غابت غاب بإذن الله وتوارى... هو"مسير وليس مخير"، وهذا قدره.. فمساره المهني أهَّله ليكون هكذا أوكما شبهه أحد الحكماء: "المفتشون يشبهون البقرة"
عجيب كيف تتغير النظرة
نظرة المعلم لمنصب المفتش قبل ولوجه المنصب.
ونظرة المفتش لنفسه بعد تخرجه وتمكنه من المنصب.
غريب المعلم الذي قبل دخوله مركز تكوين المفتشين، ألم يكن يعلم أن المنصب الجديد يحتاج إلى تنقلات، من الذي أرغمه على تغيير مساره المهني؟
لا ريب إن كاتب المقال المفتش يدعو الله بعد كل صلاة ! أن تكون السيارة "معطوبة" حتى يجد العذر عن عدم قيامه بمهامه.
أما صاحب التعليق الأول السيد ابراهيم، فقد علق بمايفي عن الصورة، الأناقة ... لكن أين الموقع؟ في أي مكان التقطت؟ أكاد أجزم أنها من مدرسة خصوصية بأكادير، حيث يستغل البعض من عديمي الضمير المهني أوقات عملهم الرسمي من أجل حلب البقرة ... وللحديث بقية... اللهم إني صائم. ورمضان مبارك .

في 14 يوليوز 2014 الساعة 13 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- اللا مركزية الصورية في التعليم

استاذ من الجنوب

ان هذه المصطلحات و المسارات تنزل من اعلى الهرم من بناية باب الرواح حاملة توقيع اكبر المسؤولين لتنزل كالصاعقة على مدرس مغلوب على امره مشغول بكيفية تحسين مستوى متعلميه الذين تغشت الامية والجهل اسلافهم ... لم تات مذكرة بتحفيز , لم تات مذكرة الا بما ينغص عليه انخراطه التام في نشر انوار العلم متضمنة مستحيلات جديدة تضاف الى عجائب منظومتنا العليلة .

في 14 يوليوز 2014 الساعة 17 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


14- La maladie vient à cheval et retourne à pied.

Haddou Beldi

القطاع التعليمي التربوي يشهد في الآونة الأخيرة تدهرا خطيرا، تركه طريح الفراش..يئن تحت أزمات أمتلاها عليه تهاون مسؤوليه وسياسيو المهنة الذين ينصتون الى أكاذيب الغير و يعملون بها .فالمغرب قوي بأبناءه وبمواطنيه..لو وحدوا كلمتهم و التزموا بالجدية بعيدا عن أنماط عيش الآخرين لكان خيرا لهم..لماذا يخطط الفرتسيون لبلدهم و الألمان لمستقبل مواطنيهم، والمغاربة ينهجون سياسة التبعية و التقليد الأعمى؟أنحن جردنا من هويتنا و سلبت منا الرغبة و العزيمة لانجاح مشاريعنا؟ لماذا نستنجد بالآخر ونحن عن غنى عنه؟فالمثل المغربي الذي يقول "لبس لي يقدك اوتيك"،لا يخلو من المعنى حتى في المجال التعليمي والتعلمي ..فما يصلح للافرنج ،تجده يتنافى و معتقداتنا و العكس صحيح..فالوضع الحالي مجتمعيا و اقتصاديا وخلقيا وضع لا يحسد عليه...تدن في المستوى الدراسي للتلاميذ و الطلبة راجع أساسا لمنهجيتنا التي نرغب أن تكون طبق الأصل لمنهجية ناجحة عند الآخر..لكن هل الأرضية واحدة؟هل ظروف العيش متشابهة؟هنا اذن مربط الفرس.نريد ان نكون ما لسنا في حقيقة الأمر،وهذا ما يؤدي الى الجنون..يقول المفكر الفرنسي جان جاك روسو غي هذا الصدد"A force de vouloir être ce qu'on n'est pas;on finit par croire autre chose que ce qu'on est et voilà comment on devient fou'..فشفاءنا من هذه المعضلة يكمن غي ترك ما لا يصلح لهويتنا الثقافية و الدينية و الأخذ بكل ما يخدم مصالحنا و مستقبل أبناءنا..فالمرض أتى على جناح السرعة ،و الشفاء يتطلب وقتا طويلا منا لاستدراك ما ضاع ..ولن يتأتى هذا الا بالاجتهاد و المثابرة و العمل الجاد الدؤوب كما يمليه علينا ديننا الحنيف .'لا للسيولة لارضاء الخريطة المدرسيةلا لولوج المدرسة في سن مبكرة في المجال القروي..نعم للقاءات التربوية و تبادل الآراء..لا لاختلاف لغة تدريس المواد العلمية بالأسلاك الثلاث و الجامعة..نعم لتوحيد لغة التدريس للمواد العلمية خلال المسار الدراسي للمتمدرسين..لا للتسامح مع الغش في الامتحانات..فلا يعتبره التلميذ حق له بتاتا بل مخالفة و منع يعاقب علي..نعم لتكافء الفرص والانصاف و الاستفامة في أداء الواجب..فاليد الواحدة لا تصفق وأصبح لزاما على الجميع وضع اليد في العجين..نسأل من الله التوفيق و السداد.

في 17 يوليوز 2014 الساعة 51 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


15- la soumission du professeur

la guerriere de l enseignement

l enseignant est completement soumis aux decisions prises par ceux qui se placent au sommet et produisent des programmes et des orientations .le pauvre n est pas pris en compte dans la mise en oeuvre des programmes a vrai dire le prof n est qu un esclave une marionnette .le prof doit etre un pionier dans la prise de decision ,un etre libre qui choisit ce qui convient ses enseignes ,planifie et determine sa voie
certainement infaillible
merci aux enseignants aux efforts deployes aux sacrifices aux abdications et surtout pour la patience envers ce monde boulverse

في 27 يوليوز 2014 الساعة 28 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


16- point de vue

ait lahcain abderrahman

M erci

في 08 غشت 2014 الساعة 54 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات