متابعة لملف الأستاذ المبرز مصطفى منياني المطرود من الأقسام التحضيرية على خلفية تقرير كيدي حرره المكلف بالتفتيش جلال الحكماوي، مادة ثقافة عربية وترجمة، نشير إلى أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء أصدرت قرارها الابتدائي يوم أول أمس -2014-07-09 (ملف 335- 7110-2013) بإلغاء قرار إقصاء الطاعن من التدريس بالأقسام التحضيرية بسطات. وقد كان الأستاذ المتضرر قد وجه مجموعة رسائل منها رسالة عبر الإعلام وعبر البريد للملك محمد السادس ورسائل أخرى لوزير التربية الوطنية والمفتشية العامة وللسيد والي جهة الشاوية ورديغة. ويذكر أن عددا من تلاميذ الأقسام التحضيرية بسطات حرموا هذه السنة من مادة الثقافة العربية والترجمة، هذه المادة التي تعرف مشاكل كثيرة ليس على صعيد مدينة سطات فحسب بل على الصعيد الوطني؛ ويعرف المتتبعون والعارفون بكواليس منظومة الأقسام التحضيرية الآن من يقف وراء مشاكل مادة الثقافة العربية والترجمة في استخفاف واضح بكل القيم المهنية والأخلاقية والعلمية والتربوية. وبعد هذا القرار يطالب الأستاذ المتضرر بإنصافه وإعادته لمنصبه ورفع الحيف الذي طاله خصوصا وأنه أسند له تدريس مادة الترجمة العلمية التي لاعلاقة لها بتخصصه، كونه متخصص في الترجمة الأدبية ومشواره الدراسي كان أدبيا.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- دلالة حكم المحكمة
السلاوي
ما فعله المكلف بالتفتيش لا علاقة له بأداء الأستاذ وجديته والأمر يتعلق بإرضاء شعور ساد ورغبة شاذة في الانتقام . مهمة التنسيق والتفتيش تحتاج لأطر سليمة نفسيا ومؤهلة علميا وإنسانيا.
Ils sont des dizaines ,chaque années qui ne comprennent pas pourquoi sontils rejetés après une année de stage avec ou sans responsabilité de classe . Certains sont retenus sans même rédiger de rapport ou assister aux cours du tuteur. C'est aussi la même humeur qui régit la sélection au CNIPE