لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 23 أبريل 2026 م // 5 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 يوليوز 2014 الساعة 01:14

بعد معارك ضارية ، حرب الإمتــــــحانات تضع أوزارها




 

ذ.مولاي نصر الله البوعيشي .

      إذا كانت الحرب هي  الصراع بين معسكرين  لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو آيديلوجية أو لأغراضٍ توسعيّة ، أو إثبات الوجود  وذلك بتحطيم قوة  الخصم وإرضاخه والقضاء عليه واجتثاثه . فإن " حرب الامتحانات"  لا تختلف في شيء عن الحروب العسكرية  ذلك أن  معارك حرب الإمتحانات  تدور  رحاها على عدة أصعدة تنطلق شرارة معركتها الأولى من قاعات الدرس والصراع من أجل الظفر بأعلى نقط في المراقبة المستمرة  وتليها معركة الاستنزاف : معركة  الساعات الخصوصية وتنتهي بمعركة  الكر والفر: معركة الغش يوم الامتحان،  وكلها  معارك ضارية بين معسكر  هيئة التدريس والإدارة  من جهة  و معسكر  التلاميذ وأوليائهم من جهة أخرى .  وقد رسخ   الاهتمام المبالغ فيه بشؤون الإمتحانات  وتغطية أخبارها  كما تغطى أخبار الحروب في أذهان التلاميذ وأوليائهم  أن الهدف من التعليم هو خوض حرب الإمتحان  ، وهو ما يجعلهم  يعيشون  في حالة توتر دائم   ويقلل من جاهزيتهم  ويدفعهم  إلى  خوض معارك  على عدة جبهات  للانتصار  في هذه الحرب  .

       المعركة الاولى : معركة الظفر بأعلى النقط في المراقبة المستمرة

         مع كل دخول مدرسي تنطلق الشرارة الأولى لهذه المعركة   إذ تعرف المؤسسات التعليمية ومقرات النيابات حركة غير عادية للتلاميذ وأوليائهم  اللاهثين  وراء ضمان  اعلي معدل في المراقبة المستمرة ،  بالطرق المشروعة  وغير المشروعة  ، ويشتد  الصراع المحموم بين التلاميذ مآزرين بأوليائهم حول الالتحاق بقسم الأستاذ الفلان الفلاني المعروف إما بجديته وصرامته  وتمكنه من مادة تخصصه  وهذه الطينة من الأساتذة  أصبحت نادرة ،أو الأستاذ علان  المعروف بسمسرته  في  علامات المراقبة المستمرة تحت ذريعة الساعات الخصوصية وهذه هي العملة الأكثر رواجا اليوم  مع الأسف الشديد،  أما التلاميذ الميسورون أو  المهددون بالفصل أو الذين أعيد تمدرسهم  فإنهم يلتحقون ببعض المدارس الخصوصية المعروفة  التي لا تقل فيها نقط المراقبة المستمرة على 19/20 والنجاح فيها مضمون بمعدلات عالية  و بأقل جهد ممكن.  

       وتكفي مقارنة بسيطة بين نقط المراقبة المستمرة وتلك المحصل عليها في الامتحانات الجهوية والوطنية ليتبن لأي  مراقب عادي تلك الفوارق الشاسعة  بين النقطتين . أليس هذا كافيا لطرح أكثر من علامة استفهام حول  مصداقية نقطة المراقبة المستمرة ؟ ألا ينم هذا على تواطؤ مكشوف و على تقاعس  المسؤولين الإقليميين والجهويين وعلى  غياب تام للمراقبة الإدارية و التربوية لما يجري من'' بيع وشراء ''  في بعض المؤسسات الخصوصية والعمومية.

        لقد تحول دور المراقبة المستمرة من أداة  لتتبع مسار التعلم والتحصيل لدى المتعلم وتقويمه  لتصحيح الثغرات وتدارك الأخطاء إلى وسيلة  بيد بعض الجشعين والسماسرة من الأساتذة للابتزاز والإسترزاق،  فهل من منقذ ؟ 

        معركة الساعات الخصوصية :

       وبعد انطلاق الدراسة - أسابييع بعد الموعد الذي حدده المقرر الوزيري- تندلع معركة الساعات الخصوصية ويحمى وطيس " السوايع" هذه  الظاهرة التي انتشرت كالسرطان في جميع المستويات والشعب والأسلاك ، و التي لا يستثنى منها حتى صغار المستوى الأول من التعليم الإبتدائي  ، معركة  أبطالها  بعض عديمي الضمائر من الأساتذة الذين يمتهنون ابتزاز أبناء الشعب الفقراء لبناء الدور ولشراء السيارات ولزيادة أرصدتهم في البنوك ، ولا يقف جشع بعضهم وانتهازيتهم  عند حد ابتزاز التلاميذ  وإجبارهم على  حضور الساعات الخصوصية بل يتعداه إلى الانتقام المباشر والصريح من التلاميذ الذين لا يؤدون هذه الضريبة ،إما بسبب ضيق ذات اليد أو بسبب موقف بعض الأسر من هذه "المصيبة الكحلة "، وذلك إما بتهميشهم في حصص الدرس و البحث عن اي مبرر مهما كان واهيا لطردهم من الفصل ،  وإما بالتشديد في تنقيطهم ومنحهم  نقطة انتقامية تحكم عليهم بالتكرار أو الفصل بكل صلافة وبكل جرأة مقيتة ، وتقضي على أمالهم وأمانيهم في النجاح و في ولوج المدارس والمعاهد العليا التي تتطلب معدلات عليا . في حين يحقق من يتلقى دروسا خصوصية الامتياز والتألق. .دروس من  خصوصية من الطراز الرفيع وشرح وتتبع واهتمام لمن يدفع وتكاسل وضحك على الذقون وانتقام وحكــرة  أثناء حصص  الدروس الرسمية.

      والأدهى والأمر أن هذه  الساعات الخصوصية  الإجبارية  / المعضلة،  تعطى - بالليل وبالنهار وبدون تراخيص ، في المدارس الخصوصية وفي الدكاكين و"الكراجات" والبيوت ، على مرآي ومسمع من جميع المسؤولين ولا من يحرك ساكنا -  من طرف بعض المحسوبين على المنظومة التربوية الذين  يجهلون- مع الأسف الشديد-  الهدف من مهنتهم ومن طرف  أشخاص آخرين يجهلون  أبسط الأسس التربوية  ناهيك عن تواضع المستوى المعرفي لكثير منهم  وتدنى مستوى أخلاق أغلبهم.

     و مهما ساءت الأحوال الاجتماعية والمادية للأستاذ ومهما كبرت طموحاته في امتلاك عمارة أو فيلا أو سيارة فاخرة أو إرسال أبنائه للدراسة في الخارج فلا يحق له أن يفك أزمته ويحل مشاكله  ويحقق طموحاته ويضمن مستقبل أبنائه وبناته على حساب جيوب أبناء الشعب ،الضعفاء، الفقراء المحتاجين والمعوزين، و على حساب واجب التدريس الذي يتقاضى أجرته عليه  من أموال عرق جبين دافعي الضرائب الفقراء  ذلك أن الفقراء وحدهم من يدفع الضرائب في هذا الوطن العزيز.

            معركة الغش  

         بعد معركة الاستنزاف التي يقودها بعض مصاصي  دماء التلاميذ  الفقراء، تنطلق معركة استنساخ الدروس وتصغيرها ،و تزدهر تجارة بيع دروس جميع المواد والشعب مستنسخة ومصغرة "حروز"لمستويات الأولى والثانية من سلك الباكالوريا والسنة الثالثة من التعليم الإعدادي والسنة السادسة من التعليم الابتدائي ، كما  أن بعض  أصحاب استوديوهات التصوير والاستنساخ لا يتوانون  في تعليق يافطة  مكتوب عليها  بخط عريض وجميل عبارة " هنا تباع جميع الدروس  المستنسخة بأثمان مناسبة  ".  كما تنشط بعض مقاهي الانترنيت في تجميع الدروس وتلخيصها لتسهيل  تخزينها في المعدات الإلكترونية المتطورة ، تجارة موسمية ازدهرت  – على عينك يا بن عدي -في جميع مدن وقرى المملكة مع قرب الامتحانات الإشهادية . بسبب  التطور التقني المذهل في دنيا الاتصالات  و الضغوط التي يواجهها التلاميذ  للحصول على " الكارطونة    بأقل مجهود.

        كيف نحث التلميذ على بذل المجهو دات ؟ ، وكيف أن نطلب من التلميذ أن يكون أمينا ومستقيما وفاضلا؟   كيف نعلمه أن الغش جريمة،  ترتكب في حق المجتمع.؟   كيف نحشو دماغه صباح مساء بمبدأ تكافؤ الفرص والشفافية ؟  وهو يعيش يوميا مظاهر الغش  ، وسطوع نجم  الغشاشين  الذين يزيحون  من هم أكفأ منهم ؟ ويرون بأم أعينهم كيف  ينزل المستقيمون والفضلاء والأمناء  إلى الحضيض وكيف يطفو على السطح الفساد والغش في المعاملات التجارية والمهن الاجتماعية والاقتصادية والفلاحية والصناعية والخدماتية.وفي جميع مجالات الحياة اليومية . كيف يكون التلميذ أمينا وصادقا وقدوته "الحسنة "   بعض المحسوبين على "التربية " الذين يؤثرون  في حياته وينشأ على تعظيمهم وتقليدهم في الفكر والسلوك . الاستاذ /القدوة الذي يغش " بوجه أحمر - في الإمتحان المهني ليرقى سلما إداريا جديدا ، وينال راتبا سمينا .

            إن المصداقية والشفافية  وتكافؤ الفرص والاعتماد على النفس  و...و...و  إلى آخره من الشعارات  التي نحشو بها أدمغة أبنائنا  ستظل  مجرد كلمات  متناثرة في الفضاء   أو  مجرد حبر علي ورق... ما لم تتحول إلي حقيقة واقعة تتحرك في واقع الأرض .. وما لم تترجم إلي تصرفات وسلوك وأخلاق ومعايير ثابتة ، يعيشها التلميذ في بيته بين أهله  وفي حيه وفي مدرسته.

         معركة التسريبات الالكترونية .      

          قبل موعد الامتحانات تفتح معركة " التسريبات  على  جبهة العالم الافتراضي وتتناسل كالفطر  على المواقع الإلكترونية  التواصلية والمنتديات الاجتماعية وعلى رأسها فايس بوك صفحات "التسريبات " تحت مسميات مختلفة  متحدية  تهديدات وتوعدات وزارة بلمختار بعد أن تحدت سلفه  الوفا .  ويتفنن أصحاب هذه الصفحات المنتشرة في الشبكة العنكبوتية في  عرض خدماتهم للمترشحين  "لوجه الله"،  وقد رأى المتتبعون والمهتمون  كيف تم  تسريب أسئلة مادتي الفلسفة والعلوم الفيزيائية ومواد أخرى دقائق قليلة  فقط  بعد  انطلاق امتحانات صبيحة اليوم الثلاثاء 10 . لتتقاطر على هذه الصفحات من داخل قاعات الامتحانات توسلات المترشحين الممتحنين طالبين مدهم  بالأجوبة على الأسئلة المستعصية ،  وتبين بشكل جلي عجز المسؤولين عن احتواء سواء ظاهرة "التسريبات" أو ظاهرة وجود واستعمال الهواتف المحمولة  المزودة بآلات تصوير وأجهزة الرسائل النصية والآلات الحاسبة المزودة بذاكرة ضخمة وأجهزة أخرى أصغر     و أذكى وأنجع ،  لحمل  المعلومات و لنقل الإجابات داخل قاعات الامتحانات. ولم تنجح لجان المراقبة المكثفة داخل قاعات الامتحانات في منع اتصال الممتحنين بشراكائهم خارج مراكز الإمتحان  
      و  انتصر سلاح " الكيت " وغيره من تقنيات الغش المتطورة  على  سلاح  كراسة التوجيهات والإعلانات التي يسنتسخها ويصدرها المركز الوطني للإمتحانات كل سنة،  وعلى عسكرة أبواب المؤسسات التعليمية والنيابات والأكاديميات بكل أنواع الشرطة والقوات المساعدة  .

              يبدو أن معركة  غش التلاميذ  في الامتحانات  لن تنتهي , ولن تضع أوزارها في ظل هذه التعليمات التي تركز على العقوبات, وتغفل مكنون التلميذ  الفكري الذي يمكن مخاطبته من خلال الأسس التربوية المتعارف عليها.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- إياك و التعميم أستاذي الفاضل

أستاذ غيور

وأنا أقرء مقالك هذا أستاذي الفاضل،خال لي أن جل أساتذة هذا الوطن الحبيب مصاصي دماء ولصوص ...ذلك للأسلوب الذي اعتمدته في كتابته،إعلم أستاذي الفاضل ،أن من بين هؤلاء ،من يصل الليل بالنهار ،حتى يقوم بواجبه كما يجب،رغم الإكراهات وضيق ذات اليد،دون أن ينتظر جزاءا ولا شكورا من أحد،فإياك و التعميم

في 21 يوليوز 2014 الساعة 59 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حرب الطرق ومعركة الامتحانات

معلم في المغرب العميق

يبدو ان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بعد التغييرات التي طالت اسمها مع اطلالة كل حكومة جديدة مقبلة على الانضمام الى وزارة النقل واللوجيستيك التي تحاول جاهدة التقليل من الخسائر البشرية والمادية لحرب الطرق ذلك ان ساحة المنظومة التربوية بوطننا الذي هواه فوق كل هوى تشهد حروبا تخلف ضحايا عديدين .فمن حرب الامتحانات الى حرب البطالة الى حرب المباريات مرورا بمعركة الانتقاء ثم معركة الكتابي ثم معركة الشفوي وبعد ذلك تنطلق حرب التعيينات اكاديميا ثم نيابيا ثم مؤسساتيا...فتنطلق الاستعدادات لحرب اشيع انها الغيت ليستريح منها جنود الخفاء{الاساتذة ات }وهي حرب الكفاءة التربوية. وبعد فترة هدنة تدق حرب الحركة الانتقالية طبولها ...وطنيا جهويا ثم محليا ومع بداية كل سنة وبعد الالتحاق بالعمل مباشرة يهب من توفرت فيه الشروط الى المشاركة في حرب يكثر ضحاياها كل سنة وهي حرب الامتحانات المهنية ...ان التعليم ببلادنا ميدان حروب بامتياز لذلك اصبح امر تشبيب صناع القرار في حروبه ضروريا لينزلوا الى الميدان ويتفقدوا حالة المحاربين النفسيةوالمعنويةالذين تقادمت اسلحتهم وليسترد مسؤولونا عافيتهم بعدما انهكت المكيفات داخل المكاتب المغلقة وقلة الحركة وتقدمهم في السن اجسادهم ...شكرا تربويات...وشكرا لصاحب المقال وعواشر مبروكة للجميع .

في 21 يوليوز 2014 الساعة 30 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الواقع المزري للتعليم ببلادنا

استاذ التعليم الابتذائي

هذاهو الواقع المر للتعليم بلادنا يا اخي ولــــــــــــــــــــــــــكن أريد منك تفسير وشرح للاجرة الزهيدة لرجال التعليمبالمقارنة مع........... اللذين يقضون سنوات في هدا الميدان وتجدهم لم يستطيعو امتلاك ابسط وسائلل العيش الا وهو السكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن .اتعلم اخي ان المانيا هي من فازت بكاس العالم وان المانيا دولة متقدمة في كل الميادين وووو ...........وانه حدث في ألمانيا دات يوم ان طالب القضاة بمساواتهم مع المعلمين
من حيث الرواتب فأضربوا عن العمل فقالت لهم أنجيلا ميركل :
كيف أساويكم بمن علموكم  ! ! ! !
إوى خلونا من الكلام الغارغ ـ استاذ كايدير سوايع ووووووووووووووووووووووو

في 21 يوليوز 2014 الساعة 40 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الواقع المر

فتش تربوي ثانوي

احييك يا استاذ على المقال المهم
اللذي يكشف الواقع المر للتعليم
و يكشف الوضع الوضيع اللذي وصل اليه معظم الاساتذة للاسف من مافيات الساعات الاضافية ....ولكن في نفس الوقت يجب تحميل الوزارة النصيب الاكبر من المنسؤولية في هذا الوضع
اذ ان الغاء احتساب نقط المراقبة المستمرة في معدل الباكالوريا وتجريم اعطاء الساعات الاضافية من قبل الاساتذة لتلامذة اقسامهم كافيان لوضع حد لهذا الفساد التربوي اللذي ينخر الجسم التعليمي,,,

في 21 يوليوز 2014 الساعة 49 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- المناقسة

امازبغ

سيدي، مساوات الامتحانات بالحرب امر غير موفق،لأن الحرب تندلع بين خصمين يحاول كل منهم الانتصار هلى الآخر واذلاله اوالجلوس لطاولة المفاوضات .
الامر في الامتحانات مختلف تماما،فهي منافسة شريفة وشرسة يحاول فيها المشروفون توفير الظروف القانونية والتربوية والأخلاقية والمادية الضروريةلتمر في ظروف عادية تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع،بينما يحاول الطلبة الحصول على اكبر قدر ممكن من المكاسب ، اما هن الشوائب فهي امر عادي في ظل تدبير الامتحانات للألاف من الطلبة وبآلآف من الأطر، ولم تسن القوانين الا لردعها.

في 21 يوليوز 2014 الساعة 05 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- تحية خالصة

أبو سعد

بسم الله الرحمن الرحيم
مقال رائع يستحق أن يكون ورقة رسمية ضمن ملفات المجلس الأعلى للتعليم ن ليكون منطلقا لاصلاح زاوية مهمة من المنظومة التربوي ، عدد غير يسير من الأساتذة يسيؤون الى هذه المهنة الشريفة، ويعتبرونها ، ورشة عمل للكسب المادي ، دون القيام بالواجب ، وعدد غير يسير من التلاميذ ، يعتبر الغش ، مكسبا وطنيا ، يجب الدفاع عنه ، وعدد غير يسير من الآباء ، لا يهمه إلا انقال ابنه من مستوى الى آخر ، مقتنعين بالمكيافيلية ، التي تعتمد مقولة الغاية تبرر الوسيلة
التعليم من الأولويات الوطنية، لكن الطريقة التي يسير بها ، لا تمت الى الوطنية الحقة بصلة ؟؟؟تحية خالصة الى كل غيور غيرة حقيقية على هذا الوطن ، وعلى هذه الأمة

في 22 يوليوز 2014 الساعة 19 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- كلام فارغ

x

هذا الكلام لا فائدة منه خصوصا اذا كان من شخص امتهن الغش من زمان...ياربي اهديه في هذه العشر الاواخر من رمضان..
الله يعطينا وجهك.

في 22 يوليوز 2014 الساعة 20 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- كلام في الصميم

رجل تعليم

الرجل لم يعمم فهناك أساتذة مجدون و شرفاء المكصيبة الأخطر التي ابتلي بها قطاع التعليم هي بعض النقابيين الفاسدين لذي افتضح أمرهم وهم سبب المصائب والبلاء الذي حل بالتعليم وبرجاله

في 22 يوليوز 2014 الساعة 35 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- الصراع بين الخير والشر في المنظومة التربوية

معلم في المغرب العميق

ان ساحة التربية والتعليم والتكوين ببلادنا ساحة للوغى بامتياز ومن الحروب فيها ما يتجاوز داحس والغبراءفي المدةالزمنية . فحرب امتحانات ال bac نموذجا كل سنة قائمة منذ ما يسمى بالاعتكاف بالاكاديميات لاعداد ونسخ المواضيع .ويتخذ خلال ذلك المسؤولون جميع الاحتياطات منعا للتسريب او الغش وتحقيقا للسرية والنزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين . وتاتي مرحلة الاجراء فيعم الاستنفار جميع المتدخلين من امن ومراكز الامتحان ولجن الحراسة والتصحيح ومسك النقط . كل ذلك لمواجهة غول اسمه الغغغغغغششششش الذي يعتمد فيه الغاشون والغاشات على الحجابات والرلويات والنسخ الصغيرة الحجم توضع في اماكن مختلفة من الجسم وهي اسلحة بدائية وتقليدية . اماالغشاشون والغشاشات فلهم اسلحة الدمار الشامل تدمر الامتحان او تدمرهم ان تم اكتشافها .فتبدا المحاكم في النظر في ملفات غريبة مثل ملف التوامتين سلمى وسمية ثم تعلن حرب العصابات للاعتداء على الاساتذة والاستاذات القائمين بالحراسة لفظيا وبدنيا لينتهي الامر بانتحار شباب في عمر الزهور لم يتوفقوا في نيل شهادة
وصفها احد العقلاءبمفتاح المشاكل . ان ذلك وجه من اوجه الحرب الدائرة بين الخير والشر في تعليمنا متمنين الانتصار لطرف الخير درءا للفساد وحفاظا على حقوق العباد . واخيرا{ اللهم لا تخرجنا من دائرة الالطاف وامنا من كل ما نخاف }

في 22 يوليوز 2014 الساعة 13 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- الامتحانات المهنية حرب تحرق اعصاب الكثيرين

معلم في المغرب العميق

ان نتائج امتحانات الكفاءة المهنية اظهرث حسب العديد من رجال ونساء التعليم ان الامر متعلق بالرزق والحظ {والزهر}...نعم ان الاعداد جيد ...ولكن اين سيبدا الراغب في الترقية واين سينتهي ؟ كثرت الكتب وكثرت الدلائل وكثرت المجلات التربوية في الموضوع ...فحدث ان العديد اعتمد التكوين الذاتي المستمر ...فتفاجا بعدم كتابة اسمه ضمن الناجحين ...بينما ثلة من الاساتذةتعاملوا مع الامر في ظرفيته اسابيعا او اياما قبل هذه الامتحانات او ربما اطلالات خفيفة ليلة المبيت في احدى الفنادق الغاصة بالمترشحين واكل الدجاج المحمر في احدى المقاهي التي كثر فيها الرواج{او جاب الله التيسير} ويعترف الجميع بالانجاز او الاخفاق ..بينما تبدي الفئة الواثقة من قدراتها سخطها ... حظ سعيد للجميع.

في 22 يوليوز 2014 الساعة 10 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات