لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 22 أبريل 2026 م // 4 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 21 يوليوز 2014 الساعة 19:29

الحلقة 32: وهم القضاء على المقاومة




د. مصطفى يوسف اللداوي

منذ خمسين سنة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي تشن مئات الحملات الأمنية والعسكرية الشرسة على الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، تحت شعار القضاء على المقاومة، وسحب سلاحها وتفكيك خلاياها العسكرية، وإضعاف بُناها التنظيمية، وتجفيف منابعها المالية، ومهاجمة المقاومين في أوكارهم، والقضاء عليهم قبل تعاظم قوتهم، وزيادة أخطارهم، وإجهاض عملياتهم قبل تنفيذها، وإرباكهم وتعطيل برامجهم من خلال الضربات الأمنية المتلاحقة والمفاجئة، وذلك للتقليل من أخطارهم، ومنعهم من تشكيل خطرٍ على أمن وسلامة دولة الكيان ومواطنيه، فيما يسمى بالعمليات الاستباقية، والإجراءات الوقائية.

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حملاتها العديدة بقتل المئات من الفلسطينيين واللبنانيين، ودمرت آلاف البيوت والمنازل، وشقت مكانها مئات الشوارع، وخربت المؤسسات والمصانع والمعامل، وخلعت الزروع والأشجار، وأحرقت المزارع والحقول، وحاربت البساتين والأحراش، وزجت في سجونها ومعتقلاتها بمئات الآلاف من الفلسطينيين، وأبعدت وطردت المئات، وضيقت على المواطنين استدعاءً ومراقبة، وتفتيشاً ومداهمة، ومنعاً ومحاكمة، وحرماناً وعقاباً.

لكن المقاومة لم تنتهِ، ومعينها لم ينضب، ورجالها لم يندثروا، وجمرتها لم تخمد، وعملياتها لم تتوقف، ومنابعها لم تجف، وسلاحها لم يشح، وعملياتها لم تتراجع، وقوتها لم تضعف، وألمها لم يخف، ومؤيدوها لم يخافوا، وعنها لم ينفضوا، وبات جمهورها في ازدياد، والمنتمون إليها في تعاظمٍ وتنافسٍ، وباءت إجراءات العدو بالفشل ولم تنجح، ولم تأت بالنتائج المرجوة، والآمال المتوقعة، ويأس قادته، وتعب ضباطه، وحارت أجهزته، وأعيا كيانهم مواجهةُ قدرات المقاومة، ومحاربةُ رجالها، والتأثيرُ على عملياتها، والتقليل من أخطارها.

تبارى مئات الضباط والقادة العسكريين وتنافسوا لوأد المقاومة والقضاء عليها، وتعاوروا في المناصب والوظائف، وتبادلوا الخبرات والتجارب، واستخدموا غاية ما عندهم، وأقصى ما أنتجته عقولهم، واعتمدوا كثيراً على العقلية العسكرية والمنهجية الأمنية، وكان منهم موشيه دايان واسحق رابين، وأرئيل شارون وموشيه أرنس، وأيهود باراك وشاؤول موفاز، وأخيراً موشيه يعالون، ولكن أحداً منهم لم يتمكن من تحقيق هدفه، والوصول إلى غايته، بل فشلوا جميعاً في تحقيق مآربهم، ووقعوا كلهم في شر أعمالهم، وسوء تخطيطهم، وعاقبة عملهم.

لعل العدو الصهيوني من الحماقة والغباء أنه لا يدرك أن جهوده ضد المقاومة قد أتت بنتائج عكسية، وأثمرت عكس ما كان يتمنى، فبعد أن كان المقاومون لا يجدون بندقيةً أو مسدساً، ويبحثون بشق الأنفس عن قنبلةٍ أو عبوة، ويدفعون في سبيل الحصول عليها دم قلوبهم، وحلي نسائهم، ومدخرات عمرهم، وأحياناً أرواح رجالهم، وكثيراً ما كانت الأسلحة قديمة أو فاسدة، أو مشركة بفخاخٍ ومصائد، الأمر الذي جعل المقاومين يتعاونون فيما بينهم على قطعة السلاح الواحدة، يستخدمونها في أكثر من عملية، وتستغلها أكثر من مجموعة، وينقلونها من مكانٍ إلى آخر، وأحياناً من بلدةٍ إلى أخرى، لتعوض النقص، ولتقوم بالمهمة والغرض.

بعد كل تلك الجهود المضنية، والمساعي المحمومة، والحملات الأمنية والعسكرية المسعورة، أصبحت المقاومة تملك ما لم يكن يحلم به العدو الصهيوني، إذ لم يعد سلاحها مديةٌ وسكين، وحجرٌ ومقلاعٌ ومتراس، وقنبلةٌ ومسدس وبندقية، بل باتت تملك أسلحةً رادعة، وقدراتٍ فائقة، وإمكانياتٍ هائلة، وأصبح عندها الصاروخ والمدفع، والبنادق الآلية الحديثة، والقنابل المتعددة، الهجومية والدفاعية، والمدمرة والحارقة، وصار عندها طائرة ومنظومة صواريخ متعددة، وبنك أهدافٍ زاخر، وقدرة عالية على التجدد والتطوير، وقدرة على التمويه والتعمية، والتضليل والتستر والتسلل.

باتت المقاومة اليوم تملك قدراتٍ تقنية عالية، تخترق المنظومات الأمنية، وتدخل على المجاميع الإليكترونية، وتربك البث الفضائي، وتدخل على محطات التلفزة والإذاعة، وتبث من خلال برامجها بياناتها، وترسل عبرها تهديداتها، وتخاطب قادة الكيان ومواطنيه، وتفضحهم وتكشف زيف حقيقتهم.

المقاومة اليوم تجتاح وسائل الاتصال والحساب الشخصية ووسائل الاتصال الاجتماعية الخاصة، وتخترق الحساب الذي تريد، وتجمع منه المعلومات والبيانات التي تجد، وترسل له الرسائل والتهديدات، وتدخل على البنوك والمؤسسات، وتجول كيف شاءت في الوزارات والهيئات، ولديها زياراتٌ غير ودية لمؤسسات جيش العدو المختلفة، لتتعرف على أسماء جنوده، ورتب وأسرار ضباطه، ومناطق سكنهم وأماكن خدمتهم، وعناوين أهلهم ومعارفهم، ورسائلهم لبعضهم ولعشيقاتهم، وخطاباتهم لقيادتهم، وشكواهم لمسؤوليهم.

المقاومة الفلسطينية اليوم تتسلل وراء خطوط العدو، وتقوم بعملياتٍ خلف خطوط النار، تباغت الجيش في الثكنات والمعسكرات، وتخرج لجنوده من جوف الأرض كالأشباح، ترديهم قتلى، وتسوقهم أسرى، وتخطفهم بلباسهم العسكرية، وعتادهم القتالي، ولا تفرق في عملياتها بين جنديٍ وضابط، أو قائدٍ ومسؤول، فكلهم عندها هدف، وتحت نيرانهم مقصود.

المقاومة اليوم في فلسطين إرادةٌ وقوةٌ، وعزمٌ ومضاء، ويقينٌ وإيمان، ورؤيةٌ وبصيرة، وقيادةٌ رشيدة عليمة، آمرةٌ حكيمة، مخلصةٌ لا ترائي، وعاملةٌ لا تتظاهر، تقاتل بصدق، وتقاوم بحق، ورجالٌ شمٌ كالرواس، يقاتلون بقوةٍ وشراسة، ويخيفون العدو بمظاهرهم، ويؤلمونه بعملياتهم، ويوجعونه بمفاجئآتهم، ومن ورائهم شعبٌ صابرٌ، وجمهورٌ صادقٌ، وأمةٌ مؤمنةٌ بالنصر، وموقنةٌ بالتحرير، تمد المقاومين بالأمل، وتشحذ عزائمهم، وتقوي إرادتهم، وتمضي معهم وقبلهم نحو أهداف الأمة، وأماني الأجيال.

الاثنين 12:25 الموافق 21/7/2014 (اليوم الخامس عشر على العدوان)







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات