لمراسلتنا : [email protected] « السبت 13 يونيو 2026 م // 27 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 23 غشت 2014 الساعة 11:45

محطة تغيير التوجيه




بمناسبة قرب انطلاق الموسم الدراسي و التكويني، ارتأيت أن أثير الانتباه و أسلط  الضوء على بعض جوانب محطة مهمة مرتبطة  بالاختيارات في التوجيه  و المسماة  ب"عمليات  تغيير التوجيه "، و التي تنطلق عادة مع انطلاق كل موسم دراسي  و  تهم  عددا مهما ممن يرغبون  تغيير الشعبة أو المسلك الذي سبق لهم أن وجهوا إليه بموجب قرارات مجالس التوجيه  المتخذة لصالحهم عند نهاية السنة الدراسية الفائتة، من تلاميذ الثانوي التأهيلي .

فعكس ما يعتقده عامة الناس حول  هذه المحطة،  إذ يضنون أنها مجرد مجموعة من العمليات  تلجأ إليها الإدارة التربوية لتُمكن التلميذ من تغيير الشعبة التي سبق أن وُجه إليها بشعبة أخرى يعتقد أنها أنسب إليه.

فالمختصون في المجال من أطر التوجيه  التربوي و من منظرين يرون أنها أكبر من ذلك. فهم  ينظرون إليها أنها محطة مهمة و أساسية في التربية على الاختيار لدى التلميذ .  و يتعاملون معها بكونها محطة متقدمة من سيرورة التوجيه ، حيث يطمئنون فيها أحسن على  الاختيار الجديد للتلميذ  الذي أصبح  يتميز بالواقعية أفضل  و أصبح مطبوعا بالنضج و الاستقلالية  في اتخاذ القرار، أكثر مما كان عليه سابقا. و ذلك بفضل عملية التجريب و التقرب  من ظروف الشعبة التي كان قد توجه إليها قبل ذلك و التي أعطته فرصة مقارعة  قدراته أولا، و خصوصيات تلك الشعبة ثانيا،  و مدى استطاعته  التكيف معها أخيرا.  و بفضل الوقت الكافي الذي وُفر له  للقيام بذلك و الذي يتعدى ثلاتة أشهر في بعض الحالات.تلك الفترة التي قد تكون ساعدته أيضا على التخلى التدريجي عن عدد من التمثلات الخاطئة و المشوشة حول الشعبة التي اختارها سابقا و التي راكمها  ذهنه من خلال أقوال غير صحيحة و غير واقعية يكون قد التقطها من هنا و من هناك .

و هذا ما يؤكده الميثاق الوطني للتربية و التكوين حيث خصص شهرا كاملا  لمرحلة

 تغيير التوجيه و الذي يتزامن مع الشهر الأول من السنة الدراسية، بل مدد معالجة الحالات الشاذة منها إلى نهاية الأسدس الأول من السنة الدراسية،  بغية إعطاء التلميذ فرصة وضع قدراته و كفاءاته في محك التجريب ليتمكن من استخلاص  ما ينفعه للحسم النهائي في اختياره .

فكما سبق، يتبين أن لهذه المحطة أهمية كبرى في إعادة ملائمة  و تصحيح اختيارات التلاميذ مع مؤهلاتهم و قدراتهم و لو بعد مرور مدة لا يستهان بها على  قرارات التوجيه، إلا أن واقع الحال لا يخلو من عدد من النواقص  لا تزال تشوب هذه العملية، و نذكر من بينها:

-         عدم القدرة على  تلبية عدد من طلبات تغيير التوجيه بسبب عائق خريطة المؤسسة المستقبلة التي لا توفر المقاعد اللازمة لذلك، خصوصا بالمؤسسات العمومية.

-         عدم توفر المرونة الكافية للانتقال من بعض الشعب إلى أخرى ( من الأولى علوم تجريبية إلى الأولى آداب و علوم إنسانية مثلا)، و خصوصا من الشعب التي يُلحق التلميذ إليها دون توفره على شهادة التعليم الإعدادي (شعب التعليم الأصيل و شعب التكوين المهني)إلى الشعب التي يتطلب التوجه إليها حصوله على شهادة التعليم الإعدادي.

-         عجز عدد من التلاميذ  مسايرة التمدرس رغم تغييرهم  للتوجيه ،  و خصوصا منهم أولئك الذين يكونون قد أُلحقوا  بالأقسام الموالية بمعدلات ضعيفة لا تمكنهم من إظهار جانبية تربوية معينة  بعدما يكونوا قد حصلوا على معدل فوق عتبة التداول. فعوض أن يستقروا في الشعبة التي وجهوا إليها و يُدعموا أنفسهم معرفيا لتجاوز الصعوبات الدراسية التي تحاصرهم، تجدهم يبحثون عن الحل في تغيير التوجيه ، فيغيرون  شعبة بشعبة أخرى دون أن يتفوقوا في الخروج من المأزق الذي وُضعوا فيه. 

-         لجوء بعض التلاميذ لهذه المحطة لتحقيق بعض المآرب  لا علاقة لها بالتوجيه، كتغيير المؤسسة ( يختار التلميذ تغيير التوجيه لشعبة معينة قصد تغيير المؤسسة)،  أو بحثا عن القرب من صديق أو من صديقة . أو لتحقيق حصوله على منحة ( بعض الشعب تُخول للمتوجه إليها الحصول على منحة) . أو بحثا عن معدلات جد مرتفعة للبكالوريا  تمكنه من ولوج بعض المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود دون أن يكون مقتنعا بالشعبة أو المسلك الذي يريد إعادة التوجيه إليه( كتغيير الشعبة من مسلكي العلوم رياضية  إلى شعبة العلوم الفيزيائية على سبيل المثال لا الحصر )..

-         إصرار بعض الآباء على تغيير الشعبة لأبنائهم أو لبناتهم  دون رضاهم (هن)..

-         إصرار بعض الآباء على تغيير الشعبة لأبنائهم أو لبناتهم  من شعب التعليم العام إلى شعب التعليم الأصيل دون احترام القدرات و الرغبات..

 و في الختام،لا بد من الإشارة أن موضوع تغيير التوجيه يحتاج إلى  المزيد من التوسع و التدقيق، و ما كان  يُبتغى  من وراء التطرق إليه في هذا  الموجز  سوى، التحسيس بأهميته  في نظامنا التربوي، و العمل على تحقيق  تضافر جهود كل المتدخلين فيه لإنجاحه، و الانتباه إلى تجنب كل ما من شأنه عرقلته. خدمة لناشئتنا الصاعدة و تعزيزا لتحقيق، كلما أمكن ذلك، شعار التوجيه الخالد:"وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب".

 

عبد اللطيف شعيب

 







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات