لمراسلتنا : [email protected] « السبت 13 يونيو 2026 م // 27 ذو الحجة 1447 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 23 غشت 2014 الساعة 11:53

المشروع الشخصي للتلميذ من التمثلات إلى التحقيق




    كثر الحديث مؤخرا عن مفهوم المشروع الشخصي والمهني للمتعلم وعن امكانيات تحقيقه في عالم سريع التحولات ( اقتصاديا ، اجتماعيا، ثقافيا...) ،  نحن هنا لن نغوص في تعريف المفاهيم والمصطلحات المصاحبة لهذا المفهوم  ،بقدر ما سننطلق من الواقع وسنحاول معرفة مدى بناء هذا المشروع و كيفية العمل على انجازه و تحقيقه اخذين بعين الاعتبار امكانية فشل المشروع وتهييئ البديل ( لان طريق تحقيق المشروع لا يمكن ان يكون دائما  خاليا من المشاكل والاكراهات ).فبدون حلم وثقة في النفس والعزيمة مقرونة بالعمل لن يمكن للمشروع ان يتحقق في اي ميدان كان.

ومن هذا المنطلق يمكن ان نطرح عدة اسئلة حول هذا الموضوع، منها :

*كيف هي التمثلات  ( صحيحة /خاطئة )التي  بداخلنا حول ما نراه في ذواتنا ومحيطنا؟

*ما علاقة هذه التمثلات بمشاريعنا؟

*هل  نحن واعون  بوضع البديل بجوار المشروع حينما يحصل الفشل؟

*هل نضع استراتيجية لتحقيق اهدافنا ؟

*هل نواكب المستجدات وبناء عليها نبني المشروع ونطوره ؟

*هل يتطور المشروع مع تطور المتعلم ( الذات والمحيط )؟

*ما مكانة ثقافة المشروع في الوسط المجتمعي؟

       لكل تمثلاته على ذاته و محيطه وعلى مجريات احداثه ، وبقدر ما نفهم هذه المتغيرات بقدر ما نغير تمثلاتنا حولها مما يعني ان مشروعنا لابد له كذلك من ان يساير هذه التحولات التي تطرا.  

      ان تمثلاتنا و مشاريعنا  تربط بينهما علاقة متينة  ، لأنه بقدر ما لدينا تمثلات صحيحة حول تحقيق المشروع كلما عملنا على توفير الاليات الصحيحة لتحقيقه والعكس صحيح. اذن ، فقبل وضع اية خطة لأي مشروع لابد اولا من تصحيح التمثلات الخاطئة حوله حتى تكون البداية ، على الاقل ، صحيحة.

      ففي الميدان التربوي كثيرا ما نتكلم على المشروع الشخصي والمهني وننسى مشروع الحياة الذي نريده . فكيف اذن يمكن ان نبني مشروعا قابلا للتحقيق يتماشى وغايتنا من وجودنا في الحياة؟   

    فكما يعرف المختصون ، فتنشيط التطور المهني والشخصي يرتكز على اربعة مراحل رئيسية لتحقيق المشروع ( دون اغفال البعد الزمني الذي يلعب دورا كبيرا في هذا التحقيق)، وهي :

*مرحلة الاستكشاف ( خلالها يتم جمع المعطيات وطرح الاسئلة )،

*مرحلة البلورة ( خلالها يتم ترتيب وتصنيف المعطيات )،

*مرحلة التخصيص ( خلالها يتم التقييم والاختيار)،

*مرحلة الانجاز ( خلالها يتم انجاز وتحقيق المشروع).

    اننا كثيرا ما نسمع بغياب المشروع الدراسي والمهني عند  بعض المتعلمين، ولكن حينما تتم المناقشة معهم نجدهم،  دون تحديد مشروع معين واحد مع العمل على توفير البديل في حالة الفشل او لا زالوا لم يحددوه خوفا من الفشل نظرا للتحولات التي يمكن ان تحدث وتؤدي الى فشل مشروعهم.

     على اي ، فاي متعلم يكون حاملا معه مشروعا ما، لكن تبقى الاشكالية  هي في عدم كتابته ومناقشته  والتصريح به مع منهم اهل لتطويره او تصحيح بعض ثغراته ( ربما خوفا من اذاعة المشروع، وخاصة بين الاقران) .فالكل يبني مشروعه دون ان يصرح به ( يمكن للمشروع ان يكون قابلا للإنجاز والتحقيق ويمكن ان يكون عكس ذلك ).

     ان من اكبر المشاكل التي يعيشها المتعلم هي عدم وضعه بديلا لمشروعه حين فشله ، واذاك نراه يبحث عن اي بديل اخر  وهذا ما يؤثر على عطاءه وممكن ان يجره الى الفشل سواء في دراسته ( تقهقر النتائج-اعادة التوجيه-...) او في مهنته ( البحث عن مهنة اخرى – اعادة التكوين...).

      فبناء المشروع الشخصي الدراسي والمهني تنص عليه عدة وثائق في التوجيه التربوي ، وهنا تركت الاختيار للتلاميذ، في اختيار او عدم اختيار تتبع المشروع من طرف الاطر المكلفة بهذه المهام ( تتبع مشاريع التلاميذ الذين يرغبون في ذلك) .وهنا لابد من الاشارة ان هناك عددا لا يستهان به من  التلاميذ يصرحون بمشاريعهم ويتابعون تحقيقها مع اطر التوجيه التربوي وذلك بناء على رغباتهم ( لا يمكن ان نفرض على اي احد تتبع مشروعه ).

     ومن بين الاشياء التي يجب اخذها بعين الاعتبار  هي  معرفة وتتبع المستجدات ( التكوينات- المهن الجديدة -اعداد المناصب المتوفرة - نسب الادماج...) التي تلعب دورا كبيرا في بناء المشروع ، لأنه يمكن اعادة النظر في بعض جوانبه او تغييره ولكن دائما في المحافظة على توجهه العام ( من حيث الرغبة فيه و القدرة على تحقيقه ...)، لان المشروع يتطور مع نمو الانسان، الجسدي والفيزيولوجي والفكري...ومع تطور التكوينات والمهن.

     فبتوسيع ثقافة "مفهوم المشروع" داخل المجتمع  وداخل المؤسسة التعليمية...( كمشروع المؤسسة مثلا ) وادماج التربية على الاختيار داخل الوسط التعليمي نكون قد قمنا بتهييء النشء على التخطيط ووضع استراتيجيات تحقيق اهدافه. 

     ان من بين المفارقات العجيبة نجد ان التلاميذ الذين  يكونون واقعيين في بناء مشارعهم الدراسية والمهنية ( كيفما كان مستواهم الدراسي والاجتماعي ) يتمكنون من تحقيقها وبدون عناء كبير ( وهنا لابد من الاشارة  الى ان عدة اطراف تتدخل في بناء مشاريع المتعلمين من داخل وخارج منظومة التربية والتكوين ).

فبناء المشروع ، من التمثلات الى التحقيق، تتدخل وتتحكم فيه عدة عوامل منهما ما هو مرتبط بالمتعلم نفسه او بمحيطه لذلك لابد له ان يعرف كي يوفق بينها باستغلال الامكانيات المتوفرة لديه وذلك بمساعدته في تنمية ذاته لكي يستطيع اخراج مكامنها  وتعريفه بمحيطه التربوي/الدراسي والاقتصادي والتحولات التي يعرفها سوق الشغل مع تتبع مراحل انجازه وتوفير البديل في حالة الفشل ، من اجل غاية واحدة  الا وهي تحقيق مشروع الحياة.

 

محمد بكنزبز

اطار في التوجيه التربوي

اكادير في : 23/08/2014

 .







اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات