لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 24 يونيو 2026 م // 8 محرم 1448 هـ »

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

في ما يلي نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بهيئة التدريس برسم 2026...

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية

نتائج الحركة الانتقالية الوطنية الخاصة بمديري المؤسسات التعليمية برسم 2026...

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 29 شتنبر 2014 الساعة 23:21

تقييم المؤسسات التربوية




عبد اللطيف شعيب

لا أحد ينكر أهمية مرحلة التقويم لكل عمل يُتوخى منه تحقيق أهداف معينة، قصد معالجته و ترميمه  و استدراك نواقصه، و بغية صقله و تطويره إلى ما هو أفضل. لكن الارتجال و التسرع في الوسائل المستعملة لذلك في مثل هذه المحطات، قد يجعل المُقوم يعتمد على مؤشرات من شأنها أن تعكس الآية و تأتي بنتائج نقيضة لما سبق ذكره.

إن عملية تقييم مردودية المؤسسات التعليمية و خصوصا منها المؤسسات الثانوية التأهيلية من طرف بعض المسؤولين بوزارة التربية الوطنية باعتماد مؤشر واحد، و المتمثل في نسبة التلاميذ الحاصلين غلى البكالوريا،  قد خلق شيئا من التذمر لذى شريحة مهمة من العاملين بها. و قد أحس جزء من  الإداريين  نهاية السنة الدراسية بالإحباط لما تسلموا من رؤسائهم المباشرين  استفسارات تطلب منهم توضيح أسباب  تدني نسبة الحاصلين غلى البكالوريا بمؤسساتهم، لا سيما أولائك الذين ضحوا بكثير من الجهد لإنجاح عدد من المحطات التي عرفتها مؤسساتهم، كالمشاركة في تدبير عدد من المباريات التي تنظمها الأكاديمية أو الوزارة خلال السنة الدراسية ..

فأين تتجلى نواقص هذا المؤشر؟ و أين تكمن مخاطره المستقبلية على العملية التربوية التقويمية، و على  تدبير شؤون المؤسسة ؟

سأتعرض هنا بشكل موجز لبعض هذه النواقص و سأذكر بعض تداعياتها.

من  نواقص هذا المؤشر  كونه يحكم على مخرجات المؤسسة فقط دون الاهتمام بمدخلاتها : فالتلميذ الذي التحق بالمؤسسة بمعدل يقل عن عشرة على عشرين سوف لن تكون له حظوظ وافرة للخروج منها بشهادة البكالوريا إن لم يضاعف مجهوده الدراسي خلال السنوات التي سيقضيها بالمؤسسة التأهيلية التي التحق بها على سبيل المثال لا الحصر . و من مخاطر هذا أن  بدأ يترسخ اقتناع  لذى  بعض رؤساء المؤسسات حول ضرورة  دراسة ملفات التلاميذ و خصوصا ما يرتبط منها بالنقط و المعدلات التي سبق أن حصل عليها التلميذ سابقا  قبل قبولهم بمؤسساتهم، رغبة منهم في مضاعفة نسبة التلاميذ الذين سيحصلون على البكالوريا لديهم مستقبلا . الشيء الذي يتنافى مع مبدئ تكافئ فرص التمدرس أمام جميع التلاميذ دون اعتبارات جانبية أخرى.

كذلك و بما أن هذا المؤشر يعتمد على نسبة  الناجحين في البكالوريا فقط ، فقد بدأ يتنمى توجه خاطئ لذى عدد من الإداريين و الأساتذة على السواء  في ما يخص  جدوى تشديد الحراسة و تطبيق القوانين الزجرية كما تنص على ذلك النصوص المنظمة للامتحانات  خلال إجرائها بمؤسساتهم . و من شأن هذا أن يُدخل هذه المؤسسات التربوية في نفق مظلم يصعب الخروج منه دون أضرار، سواءعلى مستوى التلاميذ، أو على مستوى سمعة المؤسسة، أو على مستوى مصداقية العاملين بها..

زد على ذلك أن بعض المؤسسات نظرا لموقعها الجغرافي و إمكانياتها اللوجيستيكية، تجدها تحتضن شعبا لا يلجها إلا التلاميذ المتفوقون، كما هو الشأن بالنسبة لشعبتي العلوم رياضية أ و ب و شعبة العلوم الفيزيائية ..بينما مؤسسات أخرى لا تحضا بهذه الميزة .الشيء الذي يؤثر حتميا، بالإيجاب على معدل الحاصلين على البكالوريا لذى الصنف الأول، و يقلص من هذه النسبة لذى الصنف الثاني. و بالتالي سيضاعف حظوظ الأولى في الحصول على المراتب الأولى و يقلص من هذه الحظوظ لذى الثانية حسب هذا التقييم.

كما نلاحظ أن  العوامل الاجتماعية و الجغرافية.. قد تؤثر أيضا على نسبة الناجحين في البكالوريا بين المؤسسات التأهيلية،  فتُقدم بعضها و تُؤخر بعضها الآخر، في الترتيب: فظروف الدراسة المُوفرة بالمؤسسات المتواجدة بالأحياء الراقية وسط المدن الكبرى،  من قرب، و لوجيستيك، و بنيات تحتية.. ، تخفف عناء التدريس و الدراسة على العاملين بها و على التلاميذ على التوالي، و تساعدهم بالتالي على التحصيل الجيد..  ليست هي نفس الظروف التي توجد في المؤسسات الموجودة في أطراف المدن أو  في القرى النائية و التي تتطلب من العاملين بها و من  التلاميذ تضحية  يومية و معانات مستمرة مع التنقل و مع البنيات التحتية على الخصوص، و تؤثر سلبا على مردودية العملية التربوية برمتها..

كخلاصة، يمكن الإقرار أن اعتماد مؤشر نسبة الحاصلين على البكالوريا وحده  لفرز المؤسسات التأهيلية غير كافي، بل إنه فاقد لوفائه و مصداقيته كما تبين مما سبق. و كي لا يظلم أحد من العاملين بمؤسساتنا التربوية و كي لا تكون النتائج عكسية تحرق اليابس و الأخضر على السواء . و كي لا نجعل  أحدا من هؤلاء يحس بالغبن رغم كل ما يبذله من مجهود،و من أجل الحفاظ على حماسة العديد منهم ، على وزارتنا الوصية أن تنوع المؤشرات التي ستعتمدها مستقبلا في تقييم مردودية المؤسسات التربوية، فكلما تعددت المؤشرات كلما اقتربت من الإنصاف في عملية التقويم،  و عليها أن تهتم بمدخلات المؤسسات  و سيرورة الدراسة بها  كاهتمامها بمخرجاتها ..

 

29 شتنبر 2014







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- اسباب تدني نتائج البكالوريا

استاد غيور

السبب الرئيسي في تراجح نسبة النجاح في البكالوريا هو ضعف مستوى التحصيل خاصة في اللغة الفرنسية،ونجاح التلاميد من الابتدائي الى الاعدادي باقل من 5 على 10 بمبرر النسبة التي تصل الى 100 بالمائة.ثم كدلك عتبة النجاح من الاعدادي الى الثانوي باقل من معدل8 على20 حيث تحدد العتبة بناء على المقاعد الشاغرة في كل سلك.اضافة الى هدا ففي المستويات الاخرى يرضخ المديرون لتعليمات مصلحة الخريطة المدرسية فيتخوفون من نسبة الرسوب،ويفرضون نسبة 80 في المائة من الناجحين على الاقل.فرغم ان الاستاد يعرف مستوى تلاميده ،فان تسونامي الانجاح على وزن الافراغ لا تترك له المجال للتعليق او التعديل.

في 30 شتنبر 2014 الساعة 19 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اسباب تدني مستوى التلميد (2 )

استاد غيور

ادن فسبب اكتظاظ التلاميد في الاقسام هو مصلحة الخريطة المدرسية التي تتبنى سياسة الانجاح على وزن الافراغ،وكان بالاحرى ان تفكك العديد من المستويات الى فوجين لكن سياسة بعض النيابات او الاكاديميات هي تقليص الموارد البشرية،ووزارة المالية هي الرابح الاكبر لانها ستستفيد من تقليص المناصب المالية.ان العدد التربوي للتلاميد في الدول المتقدمة لا يتجاوز20 او 25 تلميدا لكننا نحن في المغرب لا نكترث بالمردود التربوي وبالاستعداد النفسي والمعنوي للاستاد،فنكدس له القسم بالنلاميد ولا نعير اي اهتمام لما سيسبب له دلك من احباط وتشتت في العمل وانهيار في القدرات.كما ان حجراتنا المفككة الغير الصحية لم ينم بعد توقيف العمل بداخلها نظرا لخطورة الافرازات التي تخرجها بعد اكثر من عشر سنوات على استعمالها.نقطة اخرى اريد اثارتها هو تعثر انطلاق التعليم الاولي في المدارس القروية ،فالتلميد الدي يسجل في المدرسة ولاول مرة ولم يستفد من التعليم الاولي يشكل حجرة كاداء امام جهود الاستادوصخرة تتحطم امامها طموحات الاستاد،فلو تم تفعيل هدا الجانب لتم تسهيل طريق التعلم امام استاد المستوى الاول وبالتالي يسهل انطلاق التلميد الدراسي .

في 01 أكتوبر 2014 الساعة 03 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح


إشكال الخيار الأوحد في الامتحان الوطني الموحد: نحو عدالة تقويمية في مادة اللغة العربية (مسلك الآداب والعلوم الإنسانية


مقصلة الامتحانات: حين تتحول معاهد الطب والهندسة إلى ''جنة خلد''


من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات