لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 1 أكتوبر 2026 م // 19 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 6 أكتوبر 2014 الساعة 11:45

وورْدْزْووُرْثْ والحَصَّادة: أزمة كتاب مدرسي أو أزمة تعليم




 قبل أيام، اقتنيت العدة المدرسية لابني الذي يدرس هذه السنة بالسنة السادسة الابتدائية، وخلال تصفحي لكتاب اللغة العربية المقرر (في رحاب اللغة العربية للقسم السادس) استرعى انتباهي وجود قصيدة مترجمة للشاعر الإنجليزي "ووردزوورث" Wordsworth معنونة بـ"الحَصّادة" مرفقة بصورة لآلة حصاد ميكانيكية. أحسست منذ البداية بأن هناك شيئا على غير ما يرام في الصفحة لاستغرابي من أن يكون الشاعر الكبير الذي هو أحد مؤسسي الرومانسية الإنجليزية قد عاصر ظهور الحصادة الميكانيكية. ثم قرأت القصيدة أو ما تبقى منها إثر التصرف الذي لحقها في الكتاب المدرسي، بعد ذلك، وكم كانت دهشتي شديدة حين اكتشفت أن القصيدة الشهيرة للشاعر الكبير الذي يعد أحد مؤسسى الرومانسية الإنجليزية التي يتحدث فيها عن فتاة تحصد الزرع وتضعه في حزم منخرطة في غناء شجي هز وجدان الشاعر، تحولت في الكتاب المدرسي إلى قصيدة تتحدث عن الحصادة الميكانيكية. ف البداية، التمست العذر لواضعي الكتاب، فقلت في نفسي: ربما وضع الناشر صورة غير ملائمة للنص معتقدا بأن النص يتحدث عن الحصادة الميكانيكية، كما هو حاصل في جل الكتب المدرسية التي تُسَوى على عجل ولا تراجع ولا تصحح، لكن خاب أملي حين وجدت بعض الأسئلة المرفقة بالنص تتحدث عن آلة الحصاد. ثم بعد ذلك تصفحت الكتاب مليا فوجدت المؤلفين قد أدرجوا النص ضمن الوحدة الثالثة الخاصة بموضوع العلم والتكنولوجيا. لم يعد هناك شك في الموضوع إذن.  أعدت قراءة النص عدة مرات محاولا أن أهتدي إلى أي شيء يمكن أن يكون قد أوهم المؤلفين بأن الشاعر يتحدث عن آلة حصاد وليس عن فتاة حاصدة موقعا إياهم في هذا الخطإ الذي استعصى على فهمي المتواضع. فلم أعثر على تعبير واحد يومئ أقل إيماءة إلى الحصادة الآلية، فوجدتني أتساءل: هل قرأ المؤلفون النص أصلا أم لم يقرؤوه. إذا لم يقرؤوه (أو قرؤوه قراءة خاطفة لا تليق بالقارئ العادي، فبالأحرى بمؤلف كتاب مدرسي) فتلك مصيبة، اما إذا قرؤوه وأخطأوا في فهمه فالمصيبة أجل وأعظم.

   لقد كتب "ووردزوورث" قصيدته الحصادة المتوحدة «the solitary reaper»   في مطلع القرن التاسع عشر، وتحديدا في الخامس من نونبر سنة 1805 وظهرت في ديوانه " قصائد" الذي نشر في مجلدين سنة 1807، أي قبل ظهور أول براءة اختراع لآلة الحصاد الميكانيكية والتي كانت عام 1834 على يد الأمريكي سيروس ماك كورميك Cyrus McCormick بأكثر من ربع قرن. والسطور التي اختارها المؤلفون من النص المترجم بسيطة وواضحة ويمكن من أول قراءة لها أن نتبين بأنها تعبر عن انبهار الشاعر بفتاة تغني وهي تحصد مستعملة آلة المنجل كما هو وارد بالنص بشكل لا غبار عليه.

رجعت إلى السنة التي تم فيها طبع الكتاب المدرسي فتبين لي بأنها العام الحالي، فأدركت بأن هذا الخطأ، وككل إخوانه في الكتب المدرسية الأخرى، خطأ معمر.  لكن، كيف يعمر خطأ يصدم العين والعقل أكثر من عقد من الزمن دون أن ينتبه إليه أحد، دون أن يلتفت إليه أحد؟ هل من المقبول والمعقول أن يمر خطأ كهذا ويستمر في التداول كل هذه السنوات وكأن شيئا لم يقع؟ كيف يعقل أن تؤلف الكتب المدرسية، وقبلها توضع البرامج والمقررات الدراسية دون أن تقيم وتراجع وتصحح أخطاؤها.

لماذا لم يكتشف هذا الخطأ ويصحح في حينه؟  ليس هذا خطأ فريدا ومعزولا وخاصا بهذا الكتاب لوحده، فالكتب المدرسية تعج بالأخطاء ومع ذلك يعاد طبعها كل عام بنفس الأخطاء. لكن، دعونا نتلمس بعض الأجوبة أو على الأقل نصدر بعض الفرضيات حول الموضوع. فالوضع الاعتباري للقراءة داخل المدرسة المغربية يزداد سوءا عاما بعد عام، لأن البرامج الدراسية المتوالية لم تولِ القراءة الأهمية التي تستحقها. فلا يزال التصور المهيمن لتدريس اللغة العربية وضمنها القراءة تصورا متخلفا. كما أن القراءة ينظر إليها باعتبارها مادة دراسية مثل غيرها من المواد في حين تعد اليوم، في كل الأنظمة التعليمية المتطورة، عصب كل تعليم. إنها المادة الضرورية التي لا يمكن للمتعلم أن يتقدم في مساره التعليمي دون التحكم في استراتيجياتها إلى الحد الذي يجعل تكوين المدرسين في العالم المتقدم اليوم يتجه نحو تكوين خاص ومعمق في ديداكتيكا القراءة موجه إلى كل المدرسين على اختلاف تخصصاتهم الدراسية، وتوجيه التكوين نحو البحث بجعل مدرسي القراءة باحثين يشتغلون بالبحث البيداغوجي لأجل تطوير الطرائق والممارسات الصفية المعتمدة وليس مجرد مدرسين. هذا التصور المتخلف الذي تكرسه التوجيهات الرسمية والكتب المدرسية والبعيد كل البعد عن روح العصر والمكاسب الجديدة لنظريات القراءة ولعلوم التربية تعضده الممارسات البيداغوجية المتعلقة بالقراءة والسائدة بالتعليم المغربي خصوصا في العقدين الأخيرين والتي تنفذ التعليمات الرسمية المتهافتة تنفيذا أعمى. هذا الوضع يؤدي حتما إلى تدني التنشئة القرائية بالمغرب وهو أمر أكدته الدراسات الدولية كما هو حال دراسة بيرلز على مدار ثلاث دورات (2001-2006-2011) التي أظهرت تراجعا كارثيا لمستوى التلاميذ في القراءة والفهم. يجب الانكباب على الوضع القرائي بالمدرسة المغربية والتي تعاني فيه القراءة من أعطاب ينبغي تشخيصها ومعالجتها ومنها ندرة الوقت المخصص للقراءة في كل اسلاك التعليم، وغياب تكوين خاص في ديداكتيكا القراءة يعتمد الأدبيات الحديثة في استراتيجيات القراءة والفهم، وكذا في عدم ملاءمة البرامج التعليمية التي تنبني على اختيارات بيداغوجية ومعرفية خاطئة. فالبرامج الدراسية الخاصة بتدريس اللغة العربية وضمنها القراءة والتي تُعد بناء عليها دفاتر التحملات الخاصة بتأليف الكتب المدرسية تهيأ في أيام معدودات من طرف لجان تشكل على عجل، وبدون أية خبرة في مجال بلورة برامج التدريس، لذا تأتي مكرورة لا تجديد فيها تحشد محتويات متنافرة، بطريقة لا تراعي أبسط الأدبيات البيداغوجية والديداكتيكية والمنهاجية، ولا تأخذ في الحسبان قدرات التلاميذ الذهنية والعقلية، ولا ميولهم ومراكز اهتمامهم، ولا الخصوصيات البيداغوجية للقراءة، وتنزع نحو التعبئة الإيديولوجية الفجة بطريقة سافرة ومفتعلة بدعوى تنمية القيم الدينية والوطنية والإنسانية، بواسطة نصوص مبتورة ومعقدة ولا تتمتع بأية جاذبية إلى الحد الذي تبدو معه الكتب التي ألفها المرحوم بوكماخ أكثر جدوى وجاذبية وهو المعلم العصامي الذي تتحدى مؤلفاته فرق التأليف  المدججة بالنياشين والألقاب ... أما حصص القراءة داخل الفصول الدراسية، في مختلف مستويات التعليم المغربي، فتتحول إلى إجراءات شكلية بواسطة أسئلة منمطة تجعل القراءة فعلا آليا عديم الفائدة يمر بجانب النص ولا يسمح بتحليله وفهمه بواسطة الوسائل الملائمة والموارد المتاحة، ويعود التلاميذ على عدم القراءة وعدم الفهم بسبب الالتقاط الآلي لأجوبة قريبة المأخذ لا تتطلب منه بذل أي مجهود استدلالي ولا تأويلي، وبدون أي تعبئة لقدرات الاستنتاج والملاحظة والتحليل والفهم...

 لو كانت الطرائق أكثر فاعلية وأقل شططا هل كان التلاميذ يقرؤون نص "الحصادة المتوحدة" لووردزوورث ولا يتبينوا بأنه لا يتحدث عن آلة الحصاد بل عن فتاة تشدو بأغان شجية وهي تحصد؟ أما كان ذلك متيسرا لهم حتى دون توجيه من المدرسين الذين استطاب أغلبهم اجترار الوصفات البليدة للكتاب المدرسي والتعليمات الرسمية لو تعلموا كيف يقرؤون النصوص بدون توجيه غبي، ويتفاعلون معها ويقومون ببناء معناها بذكاء وتدبر.  كانوا حينها سيسخرون من أسئلة الكتاب المدرسي، ومن مؤلفيه الذين استغفلوهم وقاموا باختيار النص ضمن وحدة العلوم والتكنولوجيا بدون موجب حق. لكن الطرائق البليدة أو ما يمكن اعتباره بيداغوجيا التبليد والتجهيل والتي ترسخت في المدرسة المغربية وازدادت رسوخا مع الأيام قضت على كل حس نقدي لديهم وعلى كل إمكانية للتنشئة القرائية السليمة التي لا تعد ركيزة كل تعليم يحترم نفسه فحسب، بل أساس المواطنة الإيجابية التي تتجلى في إعداد مواطن مزود بكفايات القراءة الواعية والنقدية التي تحميه من عمى الفكر وانغلاقه، ومن أخطار التعصب والتمذهب التي تهدد كيان الأمة في حالها ومآلها.   

عبد الرحيم كلموني

مفتش التعليم الثانوي

الجهة الشرقية

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ووردزووتو الحصادة

عبد المالك جناح

تحية لاستاذنا الكبير عبد الرحيم كلموني. نتمنى ان تنحصرالازمةفي الكتاب المدرسي وان لا تتخطاه الى ازمة تعليم...

في 06 أكتوبر 2014 الساعة 44 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- في الصميم

مصطفى

مقال في الصميم يشخص عطبا من أعطاب الإصلاح وهو الكتاب المدرسي المليئ بالأخطاء في الإبتدائي والإعدادي والثانوي وعلى ذكر في رحاب اللغة العربية يمكن إضاقة الأخطاء المعرفية الواردة في كتاب السنة الثانية من سلك الباكالوريا شعية الأداب والعلوم الإنسانية رغم أت من بين مؤلفيه رجل يدعي نشر القراءة كما في صفحته الفيسبوكية. المسألة الثانية هي قيام منهاج القراءة في شتى المستويات على تصور خاطئ بدون مرجعية علمية حيث إن القراءة المنهجية في المغرب هي شعار لا غير واسم بدون مسمى، أما الخطوات فبعيدة كل البعد عن ما جاء في نظريات القراءة عند إيزر أو نظرية التلقي عند ياوس أو التأويليات المعاصرة أو نظريات الفهم. لذا تاه المؤلف والمدرس والتلميذ وازداد الوضع سوءا. أكثر من هذا فإن الكثير من النصوص المعتمدة في الكتاب المدرسي بالتعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي هي من الرداءة بمكان بحيث أصبح المنهاج يخلو من عيون الشعر العربي أو من النصوص النثرية لكتاب مشارقة. والسبب هو مغربة الكتاب ، وهذه المغربة هي ضد الغلم وأقرب إلى الإيديولوجيا. يجب إعادة إصلاح هذا الإصلاح المعطوب واعتماد منطلقات معرفية سليمة وترأس لجن التأليف وانتقاء الكتب من طرف أناس محايدين وأهل علم ومعرفة ...

في 07 أكتوبر 2014 الساعة 54 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- on conduit comme on se conduit

omar

و ما دا نقول عن المفتشين الدين اوكلت لهم مهمة المراقبة و التاطير

في 08 أكتوبر 2014 الساعة 57 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- إهمال

كاتب

تربويات لا تنشر التعليقات عيب وتهملها لسبب مجهول لا نعرف لماذا؟

في 08 أكتوبر 2014 الساعة 00 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- اتجاهنا صار نحو اللا مبالاة

الاستاذ المغربي

لم يعجبني حالي وانا اقرا هذا المقال وانبت نفسي كيف لم استطع الوقوف على هذا الخطا فكان عذري كوني لا ادرس المستوى السادس من جهة وثانيا فالكتاب المذكورغير مقرر بالمنطقة الجغرافية التي اعمل فيها فماذا انتم قائلون يا اساتذة المستوى السادس المعنيون بهذا المقرر وهل اصبحناربوهات ذاخل مؤسسة نكتفي باخذ بضاعة ونمدها دون تمحيص وتمعن وتدبرللزبناء فياتي علينا زمن يظهر من يفضح فينا هذه الصفة. عار ثم عار ان نكون هكذاعقول غائبة مترقبة فقط لاخر يوم في الشهر لاخذ الحوالة ! ! !

في 08 أكتوبر 2014 الساعة 24 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- صرخة في واد

tihirna

مقال يستحق التنويه،لما كشفه من عيوب تميز الجسم التعليمي  ( وما أكثرها ).
وإذا كانت لجنة تأليف الكتاب هي المسؤولة بالدرجة الأولى عن الخطأ ، فهذا جلي ،لأن السادة  ( النياشين )المفتشين الممتازين و غير هم من ديداكتيكيين و أساتذة ... لم يعد يهمهم سوى الربح المادي ،ومحاولة التخلص من براتن حقبة الحاجة، بكل ما اتيح من فرص .وهذا أمر لم يعد يثير الاستغراب. لكن الأسف كل الأسف هو أن السقيم لن يعي سقمه...فكم من علل تنتظر العلاج ،وكم من داء يحتاج إلى دواء، ولكن السقيم يأبى العلاج...وينافق نفسه بأنه على أحسن الأحوال و الحمد لله ...وفعلا هوأحسن حالا من اريتيريا و اثيوبيا ...ألا يعتبر هذا تحسنا؟ !
مجهود رائع أخي ،لكن كن على يقين أن عملك صرخة في واد... وكم صرخة من قبلها ضاعت  !

في 10 أكتوبر 2014 الساعة 17 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- زمن الرداءة

medhaj

فتاة ووردسوورث ذات الصوت الملائكي والأغنية الجميلة الحزينة، والتي لا تضاهي أداءها أجملُ العنادل، أصبحت بالنسبة ل"صناع" الكتب المدرسية عندنا مواصونوز باتوز ! زمن الرداءة وإسناد الأمور إلى غير أهلها.

في 10 أكتوبر 2014 الساعة 34 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الكل يتحمل المسؤولية

محمد

شكرا على المقال ولكن أرى ان الكتاب نشر منذ سنوات أين دور الأساتذة في التمعن في النصوص... وهذا يدل على رداءة مستوى الأستاذ الدي درس هذا النص مرات عدة ... شكرا

في 24 أكتوبر 2014 الساعة 40 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- وداعا...لغتنا

أ.لبنى حنين

ان الاوان لدق ناقوس الخطر الكتب المدرسية تعج بالأخطاء وبعيدة كل البعد عن تكوين تلميذ قادر على حماية لغته وصيانتها و السير بها قدما لمواكبة تطورات الحياة و العصر.
وهنا نحمل المسؤولية للقائمين على انتقاء النصوص...كما نتساءل كيف يتغاضون عن عملية التنقيح و التصحيح لهذه الكتب قبل طبعها؟ !؟ ! حقا التعليم بالمغرب ماض إلى الهاوية...إن بقي على هذا الوضع و الضحية أبناؤنا...

في 03 فبراير 2015 الساعة 29 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات