لمراسلتنا : [email protected] « الأحد 31 مايو 2026 م // 14 ذو الحجة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة


المديرية الإقليمية بتارودانت تنظم الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي


الملتقى الإقليمي الثالث للتوجيه بتنغير: محطة ناجحة لترسيخ ثقافة الاختيار الواعي


بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم

 
أنشطة الأكاديميات

أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي


أكاديمية مراكش- آسفي تتألق في مسرح الريادة


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغّرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 12 أكتوبر 2014 الساعة 11:28

المعلم..كائن هش !




حميد بن خيبش

 إن المجتمع الذي لا يُكرم معلميه مجتمع متخلف!

تلك حقيقة لا غبارعليها ولامزايدة بشأنها، فملاحم النهضةوالتقدم التي تجني ثمارها اليوم أقطارعديدة إنما يقف خلفها مارد بشري تهيأت له المكانة الاعتبارية و المناخ الإيجابي للأداء و الممارسة.ووصم مجتمع ما بالتخلف لا يمكن تبديده بجلب التقنيات ووسائل التطور الحديثة، وإنما بتحرر الذهنية من سمات التخلف على مستوى التصوروالسلوك وتقييم الآخر.ومن خلال رصد تجليات التخلف الاجتماعي في بلداننا لانملك سوى تأييد ما خلص إليها الدكتور مصطفى حجازي من كون التعليم لم يكامل الشخصية، بل ظل في كثيرمن الأحوال قشرة خارجية تنهار عند الأزمات لتعود الشخصية إلى نظرتها الخرافية.إن هناك ازدواجية في الشخصية بين دورالتعليم ودور الممارسة الحياتية،ازدواجية تبلغ حدود الانفصام و الانشطار(التخلف الاجتماعي.المركز الثقافي العربي.الدراالبيضاء 2005.ص 78).

لكن هل المعلم هو المسؤول عن استمرار الذهنية المتخلفة وعن التباين الحاد بين خطاب العصرنةومشاريع التحديث، وانعكاسهما على السلوك اليومي وأنماط التواصل داخل المجتمع ؟

ولماذا يُشار للمعلم دوما بأصابع الاتهام كلما لاحت بوادر فشل المنظومة في الاستجابة للتحديات،والتلاؤم مع الإيقاع المتسارع للعولمة؟

يبدو النقاش في هذا الصدد متقدما في الغرب على نحويدعو للاستغراب،إذ مادمنا مصرين على الاقتباس فلماذا لا نثير الإشكاليات بجرأة تحررنا من اتخاذ المعلم قربانا كلما تبين عجز المنظومة عن استيعاب مفردات الواقع المتجدد ورهاناته؟ فعلى سبيل المثال حين يُسائل "هنري بركنسون" قدرة نظم التعليم على الاستجابة لحتمية تحول المجتمعات إلى "ترويكا" يتحد فيها العلم و التكنولوجيا والتنمية،فإنه يلقي باللائمةعلى نظرية تربوية لا تزال محكومة بفكرة "الأهداف" المسطرة مسبقا،والتي تدور حولها المكونات الأخرى للمنظومة.ومعلوم أن تبني هذه النظرية إنما كان وليد الانبهار بما حققته المؤسسات الإنتاجية من ريادة بعد اعتمادها لخطوط التجميع التي تمكن من التحديد المسبق لمواصفات المنتوج ثم التحكم في جودته.إن هذه النظرية التي لحقتها "زوائد بيداغوجية" ،كتلك التي أضافها "بلوم" ومدرسته من خلال صياغة الأهداف بالطرق السلوكية،أفقدت التعليم جوهره الإنساني،وأسهمت في ترسيخ ممارسات تربوية مبنية على نظرية خاطئة للمعرفة، بحيث أصبح معظم المعلمين عاجزين عن التحديد الصحيح لطبيعة المعرفة ومصادرها وكيفية نموها.أما الحل برأي بركنسون دائما فيكمن في تحريرالمعلمين والمتعلمين من الأهداف والغايات عبرمدخل ناقد يستمد خطوطه العامة من نظرية المعرفة التطورية ل"كارل بوبر".

على نفس المنوال يمضي الباحث الدكتور عادل سلامة في تجميع مفردات الأزمة التعليمية، لكن هذه المرة على الصعيد العربي.وما يتضح من خلال دراسته المدرجة ضمن عمل مشترك يحمل عنوان ( التربية المقارنة والألفية الثالثة.عبد الغني عبود و آخرون.القاهرة.2000) أن أداء المدرسين غير مدرج كملمح من ملامح هذه الأزمة مادام الأمر متعلقا بقصور ذاتي كامن في النظم التعليمية.أما أهم تجليات هذا القصور فيحددها على النحو الآتي :

•جزئية الإصلاح التعليمي ، حيث أن معظم الإصلاحات التعليمية في الدول العربية انطلقت من رؤى غير نظمية عجزت عن الوفاء بمرامي التعليم ،أو تلبية احتياجات سوق الشغل.

• غياب التخطيط المستقبلي للتعليم، بحيث يقوم التخطيط السائد على حسابات كمية وأساليب تقليدية مشكوك في رصانتها و فاعليتها، كما أنه يتحرك في أفق زمني ضيق لا يستجيب للطموحات المستقبلية .

• ضعف المحتوى الدراسي وعجزه عن ملاحقة المعارف المتجددة في عصر المعلوماتية، إضافة إلى غلبة الطابع النظري.

و إذا كانت التجربة التربوية المعاصرة محكومة بإطار فلسفي ناظم لتوجهات المجتمع ومراميه ونظرته للإنسان والحياة، فإن تعدد المدارس الفكرية والفلسفية التي حرصت النظم التعليمية على استيعابها لتحقيق الوثبة المعرفية والحضارية، أثر سلبا على صورة المعلم وأدائه داخل الفصل،إذ ما إن يتم اعتماد طرح فلسفي معين تصاغ في ضوئه العملية التربوية حتى تسارع التوجيهات الرسمية إلى تكييف المواصفات الشخصية والبيداغوجبة للمعلم بما يتلاءم مع هذا الطرح، دون مراعاة ما ينشأ عن المتغير الفلسفي من اهتزاز للصورة و تعارض مع ثقافة المجتمع. وحتى تتضح الصورة على النحو المطلوب  نستعرض بإيجاز شخصية المعلم كما حددت سماتها وأبعادها عدد من المدارس الفلسفية(•) :

• الفلسفة المثالية: المعلم هو الوحيد مركز وقائد العملية التربوية، وهو المثل الأعلى للتلاميذ مما يفرض عليه خلق الظروف التعليمية المناسبة وحفز الرغبة في التعلم.

•الفلسفة الواقعية: المعلم هو مفتاح التربية و ناقل التراث الثقافي، وهو وحده من يتحمل مسؤولية القرار؛ أي المواد التي ينبغي أن تُدرس في الفصل. هدفه الوحيد تقديم المعرفة وعرض الحقائق بموضوعية وتجرد بعيدا عن كل ذاتية.

• الفلسفة الإنسانية : مهمة المعلم الإنساني هي إنماء شخصية التلميذ وثقافته، ومراعاة الهدف الأخلاقي للتربية باعتبارها أداة لإصلاح المجتمع. إنه المسؤول عن "أنسنة" المواد التعليمية بحيث تنحاز إلى مشاكل الإنسان و آماله وطموحاته .

• الفلسفة الطبيعية : إن المصدر الوحيد للمعرفة هو تجربة الطفل أما المعلم فمجرد شاهد محايد،وتأسيسا على هذه النظرة احتل الطفل بؤرة العمل التربوي ليقف المعلم على الهامش إلى جانب المواد التعليمية و أهداف المجتمع ! إن دور المعلم في هذه الفلسفة هو السلبية اليقظة التي تكتفي بالتفرج و لا تبادر بالتدخل إلا في حال تعريض الطفل حياته للخطر.

• الفلسفة البراغماتية : مهمته هي تشكيل اتجاهات التلاميذ وفق مباديء البراغماتية،لذا فإن التدريس ينبغي أن يتخطى حدود تلقين المعارف بشكل مباشر صوب تحويل المواقف التعليمية إلى مشكلات تستحث التلاميذ على اتباع طرق لحلها.إن المعلم البراغماتي كما يُعرفه" جون ديوي" هو الذي ينهج منهج سقراط الذي علم طلابه كيف يفكرون ويعملون بأنفسهم ، وأن يعملوا اكثر مما يعرفون وأن يبدعوا أكثر مما يكررون.

• الفلسفة الوضعية المنطقية : ينهض عمل المعلم على إثارة دوافع التلاميذ، وأن يعرض المواد التعليمية بأسلوب منطقي خال من الغموض والانحياز والذاتية.كما أنه مسؤول عن اعتماد طريقة تدريس تحدد بوضوح نوع العلاقة الأخلاقية و الاجتماعية التي تربطه بالتلميذ والتي ينبغي أن يسودها الوئام والحب باعتباره محفزا على المواظبة في الإنجاز لنيل رضاه.

بين قدوة وأنموذج ثم ناقل للمعلومات وصولا إلى شاهد أو مستشار في المواقف التي تحتاج تدخله،تباينت التصورات بشأن الحيز الذي ينبغي أن يشغله المعلم في العملية التربوية.وإذا كانت الروافد الفلسفية المتعددة تسهم في طرح بدائل وصوغ مقترحات تنزع التربية إلى أجرأتها،فإن غياب تساوقها مع ثقافة المجتمع بفعل انتسابها إلى منظومة لها فهمها الخاص للحياة والإنسان والكون، أسس لوضع مفارق بشأن مسؤولية المعلم وحدود تدخله، فبينما تحد الأدبيات التربوية الرسمية وتوجيهات الوزارة الوصية من حريته وسلطته داخل الفصل،لا يزال المجتمع يحاكمه باعتباره الفاعل الأساسي في المنظومة،والمسؤول المباشر عما يحدث من تراجع وانكماش. بل إن الإعلام لا يتورع عن الانحياز لهذه الثقافة ومجانبة الصواب حين يحاكم الصورة العامة للمدرس ومكانته الاعتبارية كرد فعل على وقائع فردية و زلات شخصية لها محدداتها النفسية و الاجتماعية.

إن عدم التوافق بين نظم التعليم والتحولات المتسارعة يثير قلق دول العالم غنية كانت أو فقيرة لكنه ،بحسب فيليب كومبز، يزداد حدة عندما تلوح في الأفق أزمة ثقة في التعليم ،مما يفرض انتقادا صريحا للأوضاع التعليمية بدل إلقاء التبعة على الطرف الهش في المعادلة !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(•) د.محمد الفرحان: الخطاب الفلسفي التربوي الغربي.الشركة العالمية للكتاب.بيروت1999

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الجراة المفقودة

مواطن الغد

السلام عليكم
تفيض الكتابات و الانتقادات بالكلام كل الكلام على اان المشكلة في الغير ولااحد يجرؤ او له الجراة في الاعتراف بانه جزء من المشكلة..ومتى وصلت اللحظة التي نعترف به بمسؤوليتنا عن مسؤولياتنا سنجد الحل لكل الجراح اقول كل الجراح..
نعيب الزمان و.....الكل يعرف الخاتمة ولعلها تكون البداية في درب الاصلاح الحقيقي..
وانعمتم مساءا وان كان الوقت صباحا..

في 14 أكتوبر 2014 الساعة 32 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- avis

professeur de maths

cet ecrivain me plait beaucoup par ses pensées ;sa coerrence; son style eblouissant et sa logique distinguée; merci pour son effort


في 15 أكتوبر 2014 الساعة 14 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

أستاذ(ة) مدرسة الرائدة هذه الأيام
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم


ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي

 
وجهات نظر

من تمجيد المعدلات المرتفعة إلى تقدير الكفاءات: في أفق إعادة بناء الثقافة المدرسية


اقتربت الامتحانات واشتعل لهيب الدروس الخصوصية.. والغش يدمر مؤشرات الجودة


المنظومة التعليمية وسؤال التربية على القيم.. هل هي أزمة ضعف المناهج أم انعكاس لأزمة قيم مجتمعية؟


القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
جامعة ابن زهر ...تظاهرة علمية تحت شعار : '' البحث العلمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي ''

 
خدمات