لمراسلتنا : [email protected] « الأربعاء 22 أبريل 2026 م // 4 ذو القعدة 1447 هـ »

لوائح بأسماء الناجحات والناجحين

في ما يلي لوائح بأسماء الناجحات والناجحين بصفة نهائية في مباراة ولوج سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز...

المذكرة الوزارية رقم 1541/25

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة وزارية هامة تحت رقم 1541/25، موجهة إلى مديرات ومديري...

مقررلوزير التربية الوطنية والتعليم

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، المقرر الوزاري رقم 051.25 المتعلق بتنظيم...

تربويات TV

لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek


لقاء مع السيد محمد أضرضور المدير المكلف بتدبير الموارد البشرية وتكوين الأطر بالوزارة حول مستجدات الحقل التعليمي


هذا رد التنسيقية على إنهاء الحكومة للمفاوضات مع ممثلي الأساتذة


مسيرة نساء ورجال التعليم بمدينة تيزنيت يوم 2023/11/23


تغطية الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي إفني يوم 02 نونبر 2023


الأساتذة يحتجون امام المديريات الإقليمية للتعليم

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

بأگادير جمعية اساتذة التربية الاسلامية والمديرية الاقليمية تنظمان الاقصائيات النهائية لمسابقة زيد بن ثابت في القرآن الكريم


مديرية سيدي إفني: لقاء تربوي حول التدبير بالنتائج بمركزية مجموعة مدارس عمر بن الخطاب – ميرغت


من أجل ضمان استدامة التمدرس، مديرية التعليم بأكادير اداوتنان تطلق مبادرة جسور


''السيرة النبوية: مقاصد إيمانية وموجهات ديداكتيكية موضوع ندوة بأكادير

 
أنشطة الأكاديميات

ورشة تلاميذية لمحاكاة جلسة برلمانية بمراكش


السلامة الطرقية على موعد مع الاحتفاء بمراكش


بأكادير، والي جهة سوس ماسة يفتتح الملتقى الإقليمي للتوجيه


يوم دراسي بمراكش للتقاسم حول قاعات الموارد للتأهيل والدعم

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 17 أكتوبر 2014 الساعة 09:00

اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية : في حاجة إلى بلورة مشروع تربوي جديد




نظمت وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني خلال الفترة الممتدة من 28 أبريل إلى منتصف يوليوز 2014 لقاءات تشاورية حول المدرسة المغربية. و عرفت هذه المشاورات إشراك كل الأطراف المعنية بالعملية التربوية وكل شرائح المجتمع و فئاته و فاعليه، للتدارس و التباحث حول القضايا التي تهم منظومة التربية و التكوين. 

ولعل  تنظيم هذه اللقاءات التشاورية، قد جاء على خلفية المشاكل و الأزمات التي يعيشها قطاع التربية و التكوين. كما جاء أيضا على أمل استخلاص أفكار و مقترحات و حلول مستجدة، تمكن من تجاوز الواقع التربوي المأزوم، و تفتح آفاق مشروع إصلاح تربوي جديد، يجنبنا هدر طاقات و قدرات و إمكانات مواردنا البشرية، ويضع بلدنا على سكة التنمية و التطور و التقدم. فما هي يا ترى الأسباب و الظروف الداعية إلى الإصلاح التربوي؟ و ما هي سياقات و خلفيات تنظيم اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية؟ و ما هي الشروط اللازمة توافرها لتنفيذ و أجرأة نتائج وخلاصات هذه اللقاءات؟       

لامراء أن أزمة التربية و التعليم بالمغرب قد استفحلت لدرجة فرضت على الجميع أن يعترف بهذه الأزمة، وبدون مزايدات أو مناقصات. فمن أعلى سلطة بالبلاد،  و مرورا بالفاعلين السياسيين و الاجتماعيين و التربويين و الاقتصاديين،  و وصولا إلى الآباء و الأمهات، الجميع أضحى مهووسا بحاضر يتسم بالضبابية وعدم الوضوح، لا محالة  تكون له انعكاسات كارثية في المستقبل، على البلاد و العباد.                                                                                                                           

إن التربية و التعليم هما قاطرة كل تنمية و تطور و تقدم، من غاياتهما جعل الناشئة قادرة على الإبداع و الابتكار في شتى الميادين والمجالات، و تأهيلها للاندماج القيمي في مجتمع سريع التطور و التحول.  في هذه السياقات إذن أصبح الإصلاح التربوي يفرض نفسه بقوة وإلحاح، في تسارع  مع  الزمن و الظروف، و في  تصارع مع الشروط والملابسات. 

ومن أبرز ما نرنو الى تحقيقه من خلال التربية و التعليم هو تمكين الأجيال الصاعدة من الكفايات والمعارف و المهارات، التي تؤهلهم لمواجهة تحديات التنمية و التطوير و التقدم، وتجعلهم قادرين على استشراف المستقبل بكل عزم و ثقة. فالتطورات المذهلة و المتسارعة التي يشهدها العالم في ميادين العلم و الثقافة و التكنولوجيا، أضحت تتطلب معها إعداد أجيال بشروط و مواصفات دقيقة و محددة، تحفز في ذواتهم و عقولهم قدرات الإبداع و التجديد و الابتكار. و من هنا بالذات يكون المدخل الرئيس و البارز لبلوغ هذه الأهداف و الغايات هو مدخل التربية و التعليم، إذ إن واقعنا التربوي المعيش أضحى يفرض، وأكثر من أي وقت مضى، ضرورة اعتماد إصلاحات شاملة، عميقة، و قوية. 

إن الحكم على واقع منظومتنا التربوية لم يتم عبر انطباعات أو ملاحظات  عابرة، بقدر ما أن الأمر مرتبط بمتابعات ميدانية من طرف الفاعلين الذين تربطهم علاقة وطيدة بميدان التربية و التكوين، و متصل كذلك بتقييمات علمية تعتمدها العديد من المنظمات الوطنية و الدولية، ليخلص الجميع إلى نتيجة واحدة، مفادها أن نظامنا التعليمي يتخبط في مشاكل و أزمات حادة، تتطلب تدخلات استعجالية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

في هذا السياق بالذات، جاء تنظيم اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية، تم خلالها الوقوف على تحليل الأسباب الكامنة وراء إخفاقات المنظومة التربوية و التعرف على انتظارات مختلف الفئات التي لها علاقة بهذه المنظومة. إذ ناقش المشاركون العديد من القضايا المرتبطة بالمنهاج التعليمي و الحياة المدرسية و تدريس اللغات و المسار المهني للموارد البشرية و التكوين الأساس و المستمر، فضلا عن الممارسات في مجال التدبير و استقلالية المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى السياسة التعليمية و وظيفة المدرسة و الحكامة و منظومة التقويم و الامتحانات... ولقد أسفرت هذه اللقاءات عن مجموعة من الخلاصات و النتائج، يمكن تقصيها و الاطلاع عليها  في مختلف التقارير الخاصة بهذه المشاورات  الصادرة مؤخرا عن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني.  

إن نجاح الإصلاح يكمن أساسا في إيلاء الأهمية لكل الجوانب المتصلة بالعملية التربوية و التعليمية، و ذلك باعتبار أن أزمة نظام التربية و التكوين هي أزمة تعود إلى العديد من المشاكل المتداخلة و المتشابكة. إنها أزمة مرتبطة بالكثير من العناصر المختلفة، منها الحضارية و السياسية و الاجتماعية... وهي أزمة  لصيقة أيضا بالعديد من المسؤوليات و العلاقات و الفاعلين... إنها كما يصطلح عليها الكثيرون أزمة بنيوية.

ويعتبر تحديد الغايات الكبرى للنظام التربوي من أولى الأولويات التي يجب الانكباب عليها. فتحديد الملامح الكبرى للمشروع المجتمعي المراد تحقيقه، و وضع فلسفة تربوية منطلقها  مميزاتنا و خصائصنا الحضارية و الثقافية و التاريخية، و رسم ملامح الإنسان الذي نبتغيه من الفعل التربوي و التعليمي، كلها تشكل مدخلا ضروريا لكل تغيير و إصلاح تربوي، إن لم نقل كل إصلاح و تغيير مجتمعي.    

و باعتبار أن نجاح كل مشروع تربوي مرتبط بإشراك الجميع،  من فاعلين تربويين و سياسيين ونقابيين و اقتصاديين... فإننا نرى أن هذا الإشراك لا يتم فقط في عقد لقاءات و اجتماعات و تقديم نتائجها و خلاصاتها. إذ إن الإشراك يجب أن يتم باعتماد منهجية علمية متفق حولها، و يجري عبر كل محطات سيرورة الإصلاح، من النقاش والتشاور، إلى الاتفاق حول الخلاصات و النتائج، إلى التفعيل و التطبيق و الأجرأة.  إن استخلاص نتائج اللقاءات التشاورية في أفكار و معطيات، لتكون فقط نواة دعامات و فصول مكتوبة، لا يسهم في نجاح أي  مشروع تربوي، ما لم يتم العمل على تحديد الآليات و الأساليب و الشروط الخاصة بالتطبيق و التنفيذ. 

ومما يجب أن نتفاداه في عملية إصلاح نظامنا التربوي هو الاستعجال في اتخاذ القرارات و تنفيذها، إذ إن الإصلاح التربوي يفرض أن نجعل منه عملية مبرمجة تنفذ على مراحل زمنية محددة، وبشكل شامل و مندمج. ولعل فشل تجربة البرنامج الاستعجالي لخير دليل على فشل كل مشروع متسرع و مستعجل.

إن النهوض بقطاع التربية والتكوين مرتبط كذلك أشد الارتباط بالوضعية الاجتماعية والمادية للعاملين به، إذ لا يمكن أن نراهن على مدرسة مغربية جيدة و ذات مردودية، يعاني أطرها مشاكل و ظروف اجتماعية صعبة. إن العناية بظروف مختلف العاملين بالمؤسسات التربوية يعد شرطا أساسيا للتحفيز على الجد و العمل، في إطار من المسؤولية المرتبطة بالمحاسبة.

من خلال ما أشرنا إليه من أفكار و معطيات، فإننا لا نروم الانتقاص من أي مبادرة هدفها إصلاح واقعنا التربوي المأزوم، و النهوض بمواردنا البشرية، بما يجعلها مؤهلة لاستيعاب مختلف التدفقات العلمية و المعرفية و التكنولوجية، لتسهم في التنمية في مختلف عناصرها و أبعادها، وأن تكون في مستوى اللحظة التاريخية. بيد أنه لابد من شروط وظروف ينبغي توافرها لإنجاح إصلاح منظومتنا التربوية، إصلاح لم يعد يحتمل التلكؤ و التأجيل.

  مصطفى مزياني

 أستاذ التعليم الابتدائي

                                                  

                                                                                                                                                                  

                                                              

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شكر وامتنان

الصادقي العماري الصديق

السلام عليكم و رحمة الله
شكرا جزيلا لك أخي مصطفى الأستاذ المبدع دائما تضع الأصبع على مكمن الخلل و تقدم حلول واقعية نابعة من التجربة المهنية و التي تستدعي الوقوف عليها و أخذها بعين الاعتبار من طرف السادة المختصين و أعني أولائك من يتخبطون في سيرورة الإصلاح.
تحياتي و تقديري لك أخي

في 17 أكتوبر 2014 الساعة 29 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- استراحة محارب

البلغيتي م اسليمان

موضوع جميل، مفصل،وشامل وقمة في ترتيب، وتناسق الأفكار وروعة في كل شيء، وكل هذا إن دل على شيء فإنما يدل على تجربتك المتميزة في كتابة، وتحليل ومناقشة المواضيع،وهذا ما جعلني أستمتع بقراءته أكثر من مرة.
إن مالفت إنتباهي أثناء قراءتي لهذا الموضوع هي طريقة تشخيصك لواقع منظومة التربية والتكوين وعرضك لبعض الإقتراحات الكفيلة بتحقيق اصلاح جذري و مسؤول للمنظومة التربوية في مجتمع سريع التطور والتحول.
فبعد فشل الإصلاحات،التي تمت منذ إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، قبل حوالي 15 سنة، وبعد فشل المخطط الاستعجالي 2009\2012 الذي جاء من أجل إعطاء نفس جديد للإصلاح، تأتي هذه اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية، والتي نتمنى أن تكون سببا للمضي قدما بمنظومتنا التربوية،من أجل ذلك:
يجب الإهتمام بالتعليم بصفة عامة والإبتدائي بصفة خاصة،على اعتبار أنه الأساس والقاعدة التي يقوم عليها أي تعليم، وأيضا لدوره الفعال في بناء أسس النجاح والإصلاح.
إعادة النظر في المقاربات البيداغوجية.
_ إعادة النظر في الكتب المدرسية واعتماد مبدأ الجودة عوض الإعتماد على الكم.
.....
إن الاسئلة التي يمكن طرحها تتمثل في الآتي:
لماذا فشلت المخططات السابقة للإصلاح وأعطت نتائج دون مستوى المجهودات المبذولة؟وأين يكمن الخلل؟ وهل هو ذاتي أو موضوعي؟
إننا لا نحتاج إلى أي مخطط استعجالي اخر أو إلى إهدار ميزانية أخرى ضخمة دون فائدة،إننا بحاجة إلى نية وإرادة حقيقية للإصلاح تتمثل في الغنطلاق من مشروع مجتمعي يرتضيه الشعب ويتوافق مع هويته، ورد الإعتبار لرجال ونساء التعليم وذلك بإشراكهم وحضورهم بشكل فعلي في جميع محطات الإصلاح،لأنهم هم من يعرفون مكامن الخلل.


في 19 أكتوبر 2014 الساعة 24 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- ré[email protected]

الواقعي

يمكن للمهتمين بالشأن التربوي في بلدنا أن يتفلسفوا كيفما يحلو لهم لكن إصلاح مدرستنا رهين بشكل وثيق بإصلاح السلك الابتدائي بالتركيز على الكفايات الأساسية أي القراءة و الكتابة و الحساب و كفى...

في 25 أكتوبر 2014 الساعة 21 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- كيف يمكن لقطار الاصلاح التحرك في اهمال اول لبنة فيه

التعليم الاولي

من خلال العنوان اعلاه يتضح بجلاء مصب هذا التعليق اذ كيف يمكننا أن نتحدث عن اصلاح التعليم الابتدائي و العدادي و الثانوي و حتى الجامعي في غياب الحديث عن اصلاح جذري و حقيقي للتعلبم الآولي....بل كيف يمكن ان نتحدث عن اصلاح وضعية اساتذة التعليم الابتدائي المتوفرين على الاقل على حقهم في ابداء الرأي ....كيف يمكن الحديث عن تحسين الظروف المادية للاساتذة بمختلف الاسلاك التعليمية وننسى أو نتناسى أن هناك أساتذة يعملون بالمجان و حتى كلمة شكر لا تقال في حقهم.......كيف يمكن الحديث عن حقوق المدرس في تجاهل تام لأبسط حقوق المربي و هو حقه في الاعتراف به كمواطن في هذا البلد الحبيب.....أختم تعليفي هذا بقولي:التفاتة بسيطة لهذا العضو في الجسم التربوي كفيلة بتغيير منحنى الترتيب بين مصاف الدول.

في 25 أكتوبر 2014 الساعة 00 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

العنف المدرسي الموجه ضد هياة التعليم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

ملتقى الثقافة العربية التاسع بخريبكة يحتفي بأكثر من ربع قرن من التنمية والإشعاع العالمي


الموروث الثقافي المحلي ورهان التنمية: ندوة فكرية في طانطان

 
وجهات نظر

القانون 54.23: أيّ مستقبل لمنخرطي CNOPS؟


التصعيد النقابي وإعادة تدوير الأزمة: من يخدع من؟


العنف ضد الأطفال وانعكاساته السلبية على شخصيتهم و تحصيلهم الدراسي


لماذا يخرب تلامذتنا جداريات مدارسهم؟


📚 التعليم في المغرب بين التحديات والآفاق: قراءة في تقرير العدالة العالمية 2024


من هم ''هركاوة'' الحقيقيون؟


الدخول المدرسي الجديد: هل تحسم الحكومة الملفات العالقة أم تؤزم الأوضاع القائمة ؟

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''


أمين بنيوب يوقع ''زورق إيلان، ذاكرة التيه العربي'' بالويكاند المسرحي بايت ورير

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
أكادير : توزيع كراسي متحركة كهربائية على 7طلبة في وضعية إعاقة حركية

 
خدمات