أثار عرض المعطيات العامة، الخاصة بالدخول التربوي الجديد، الذي قدمته نيابة سلا يوم 16 أكتوبر 2014، بمقر الجماعة الحضرية بسلا، نقاشا مستفيضا وتجاوبا هاما لدى الحضور الكبير ، الذي تابعه باهتمام بالغ.
ومناسبة تقديم العرض، هو اليوم الدراسي الذي نظمته الجماعة الحضرية لسلا، بتعاون مع جمعية سلا المستقبل، لجرد المعطيات والمعلومات المتعلقة بالقطاعات الحيوية للمدينة، في إطار التحضير لإعطاء الانطلاقة العملية للمرصد الحضري لسلا، والذي يحمل شعار " معلومات أفضل، لمدن أفضل". وهو اللقاء الذي استدعيت له أكثر من 30شخصية مسؤولة، من مختلف القطاعات الحيوية بسلا.
فبعد الكلمة الافتتاحية للأستاذ مولاي اسماعيل العلوي، رئيس جمعية سلا المستقبل، والتي استعرض من خلالها الإطارين النظري والتطبيقي للمرصد، والذي يعتبر شبكة محلية تجمع أصحاب المصالح المشتركة وآلية لتجميع وتحليل ونشر البيانات المتعلقة بمجموعة من المؤشرات الهادفة، التي تعكس بدقة القضايا المجتمعية ذات الأولوية في ميدان التنمية المستدامة، قدم الدكتور نور الدين الأزرق، عمدة سلا، كلمة أشاد فيها بأهمية هذا الإطار، واستحضر على سبيل المقارنة والاستلهام تجارب غربية ناجحة، قصد تطوير أداء المرصد، كآلية أو جهاز موحد لجمع المعلومات الأساسية المتعلقة بالمدينة، في مختلف المجالات وتحليلها ونشرها بكل الوسائل الممكنة، لتكون رهن إشارة الفاعلين المحليين والسكان.
ومن جهتها، عبرت الممثلة المقيمة لمؤسسة "فريدريش إيبير"، عن دعم المؤسسة اللامشروط لضمان فعالية المرصد، مشيرة بالمناسبة إلى الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تؤمن أهلية مدينة سلا للدخول قريبا في نادي المدن الذكية، مستدلة بتجارب مماثلة لمدن أخرى، كبيروت وبرلين وريوديجانيرو.
واستهل الجزء الثاني من هذا اللقاء التواصلي الهام، والمخصص لتقديم عروض مجموعة من القطاعات الحيوية المنتجة للمعلومة، بكلمة الأستاذ أحمد كيكيش، نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسلا، والتي ركزت على الجانب الحقوقي لتداول المعلومة، حق الوصول إليها وسبل ضمان عقلانيتها، حيث ربط صحة المعلومة وموضوعيتها، بدقة المؤشر، بالتنمية مباشرة، ليتم بعد ذلك، تقديم عرض مستفيض، بسطت من خلاله مختلف الإحصائيات والمؤشرات والبيانات الخاصة بالدخول التربوي بنيابة سلا. وهو العرض الذي وصفته منصة التسيير بالمتميز والغني والرصين البناء والهيكلة، والذي أثار العديد من الأسئلة والاستفسارات، أجاب عنها السيد النائب بتوضيحات دقيقة ومفصلة. ليختم بكلمة، أشار من خلالها إلى ما وصفه بالآفات التي تعرفها المنظومة التعليمية، والتي تستدعي تدخل الجميع لمحاربتها، ومنها وضعية العديد من مؤسسات التعليم الأولي التي تشتغل بعشوائية كبيرة، وتحايل مجموعة من الجمعيات، للاستفادة اللامشروعة من المنح المخصصة لمحو الأمية والتربية غير النظامية.
مولاي علي أفردو السجلماسي
مكتب الاتصال
نيابة سلا





