عبد الرحيم عياد – قلعة السراغنة
اصدرت أربع مكاتب إقليمية لهيئات نقابية بقلعة السراغنة، وهي الجامعة الحرة لتعليم والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، (أصدرت) بيانا استنكاريا شديد اللهجة، حول ما اعتبروه سلوكات غير مقبولة وصفوها بالعداء المستمر والحقد الدفين اتجاه نساء ورجال التعليم وخصوصا هيئة الإدارة التربوية، من طرف هيئة المراقبة التربوية، في تخل تام لهذه الأخيرة عن دورها التربوي الأساسي بدعم من النائب الاقليمي للتعليم، حسب نص البيان. كما عبرت النقابات عن شجبها للازدواجية ودور المتفرج الذي ينهجه النائب الاقليمي في التعامل مع وضعية ومشاكل رجال ونساء التعليم بالإقليم واستنكارهم الشديد لغياب حس المسؤولية لبعض المحسوبين على هيئة المراقبة التربوية بتطاولهم على مهام ليست من اختصاصهم من قبيل اختصاصات مفتشي المصالح المالية والمادية ومصالح النيابة، وادانتهم لتهافت الهيئة وراء فتات التعويضات، كما طالب مصدرو البيان، بالتصدي للمفتشين الاشباح وعبروا عن رفضهم للعمل البوليسي الذي ينهجه أحد المحسوبين على هيئة المراقبة التربوية من حديثي التعيين والذي سبق له أن تسبب في عرقلة الامتحان المهني لهذه السنة، حسب نفس البيان، كما دعوا المسؤول الأول عن القطاع بالتدخل العاجل للحد من سلوكات هيئة المراقبة التربوية.
كما حي البيان عاليا الشرفاء والنزهاء من باقي المراقبين التربويين، ودعا جميع المتدخلين في الشأن التربوي التعبئة الشاملة والفعالة من اجل انجاح المحطات المقبلة للتصدي لكل من سولت له نفسه المساس بكرامة رجال التعليم داخل المدرسة العمومية. وبهذا البيان تكون النقابات التعليمية، وهيئة الإدارة التربوية خصاصا قد دشنت دخولا تربويا ونقابيا ساخنا، قد يعد بالمزيد من التصعيد إن لم يتم التعامل مع مطالبهم بنوع من المسؤولية، واعتماد سياسة تواصلية ناجعة وتعاون بين مختلف مكونات الفعل التربوي بالإقليم.
المرجو النقر أسفله للتحميل:
