لمراسلتنا : [email protected] « الخميس 1 أكتوبر 2026 م // 19 شهر ربيع الثاني 1448 هـ »

لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة

في ما يلي لوائح الناجحين في امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار:أستاذ التعليم الابتدائي أستاذ...

المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقرر الوزاري رقم 26-047 بتاريخ 3 يوليوز 2026، المتعلق...

مذكرة وزارية رقم 062×26 بتاريخ 16

في إطار سعي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى ترسيخ ثقافة الاستحقاق وربط الترقية بالمردودية،...

تربويات TV

الدخول المدرسي 2026-2027: التحاق التلاميذ


الدخول المدرسي 2026-2027


لماذا انهارت شركات التكنولوجيا الأمريكية بعد خطوة الصين Deepseek

 
أحكام قضائية

حكم قضائي بإلزامية إخبار الإدارة للموظف كتابيا بنقطته الإدارية كل سنة تاريخ الصدور : 17 فبراير 2015


أحكام قضائية

 
البحث بالموقع
 
أنشطة المديريات الإقليمية

تارودانت ...اجتماع تنسيقي استعدادا للدخول المدرسي 2026-2027


المديرية الإقليمية بتارودانت تحتفي بالمديرين والمفتشين المحالين على التقاعد


تارودانت ...المدير الإقليمي يستقبل التلميذ أيوب أوبلا الحاصل على أعلى معدل على مستوى المديرية


فريق فرع مراكش للمؤسسة ، يتوج بطلا للدورة 16 للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة

 
أنشطة الأكاديميات

تنصيب السيد عبد اللطيف أجكرير مديرا إقليميا جديدا لمديرية تيزنيت وتوديع السيد المهدي الرحيوي المحال على التقاعد


التخييم الصيفي للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


المخيمات الصيفية رافعة للحد من الهدر المدرسي بجهة مراكش- آسفي


أكاديمية مراكش-آسفي تحتفي بالتميز القرائي التلاميذي

 
خدمات تربوية

تربويات الأطفال


تربويات التلميذ والطالب


موقع تبادل (تربويات)


فضاء جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي


وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
خدمات

 
 


أضيف في 9 نونبر 2014 الساعة 12:28

الطفل: تأثير المجال السمعي البصري على التعلمات الشرطية




بقلم : عبد الحفيظ زياني

كثيرة هي التجليات السلوكية الانفعالية التي تعكس انحرافات خطيرة عن المسار النفسي التربوي للطفل، فقد يصعب أحيانا معرفة أسبابها ودواعيها، بل تتجلى غالبا في صورة نمطية للسلوك الذي ينتج في شكل حركة أو فعل، فتظهر كردود أفعال حسية حركية، ناجمة عن انعكاسات شرطية لمخزون داخلي، بمثابة طاقة مكتسبة من تأثيرات الصور والأصوات التي يخزنها الدماغ خلال فترات محددة، فالطفل، في مراحل نموه الأولى، يعتمد على تخزين الذاكرة لكل الأصوات التي يسمعها، وكذا الصور التي يشاهدها، فيتم تخزينها كرموز وشفرات يصعب محوها، فيحتفظ بها لتكوين رصيد تتم برمجته في انتظار مرحلة التعرف على الأشياء من حيث شكلها، أي صورتها في الواقع، ثم تسميتها فيما بعد، فالصورة تسبق المدلول أو التسمية، لينسجم فيما بعد الشيء بصورته في الواقع، أي الدال بالمدلول، فتكتمل العملية لديه، لتأتي فترة النطق وتعلم اللغة، فالمعرفة الأولية، ذات البعد اللغوي، لدى الطفل ترتكز على إعمال ثلاث حقول: الحقل السمعي، الحقل البصري، وحقل الذاكرة، وبدون إعمالها بشكل سليم، تتعثر التعلمات .

تقطع عملية النمو المعرفي، لدى الطفل، أشواطا جد معقدة ومتداخلة، وترتكز على جملة أساسيات، بدء من التخزين، المعرفة، ثم النطق الذي يتطلب تقويما مستمرا عن طريق إعطاء النموذج، وفي أحيان كثيرة، تسير المعرفة للأشياء والنطق بها في خط مواز، ويعمل الحقل السمعي على التقاط الأصوات وترتيبها في حيز من الذاكرة، كما يقوم الحقل البصري بتسجيل الصور التي يراها، إلى جانب خاصية اللمس المتعلقة بالمجال الحسي حركي، وهو ما يعبر عنه بالمعرفة الحسية حركية، إضافة إلى المعرفة البصرية، الخاصة بالصور، والمعرفة السمعية الخاصة بالمنطوق، فكل هذه الحواس تتداخل أدوارها للتأسيس لمرحلة النطق، لتأتي مرحلة تكوين المجال اللغوي، أو الرصيد المعرفي، الذي هو عبارة عن ربط الدال بالمدلول، والصورة بمسماها .

عند الطفل، فالمعرفة والنطق متلازمان، حتى وإن سبقت بعض محاولات التعبير الصوتي، الذي يتكرر لفترات طويلة كمحاولة مناولة الشيء، أو معرفته، وفي هذه الفترة بالذات، يحتاج إلى كثير من التقويم الصوتي بمعية إلصاق بالصورة، لربط التجريد بالتشخيص،   ولا جرم من التذكير ما للألوان من دور للفت انتباه الطفل للفضاء الذي يتواجد به، دعما للجانب الحسي حركي، ضمانا لنقاء الصورة وتجنبا لتشويش عملية التعلم، باعتبارها شكلا أوليا من أشكال اكتشاف الأشياء، إلى جانب إعطاء الأهمية لما يطلق عليه بحمام الصوت، الذي يمكنه من التفاعل مع المنطوق بشكل أسرع وفاعل . 

يظهر جليا، العلاقة الوطيدة بين الطفل وما يلتقطه من عالمه الخارجي، في شكل صور وأصوات يتم تخزينها مباشرة في الذاكرة، لينجم عنها ردود أفعال في شكل سلوكات وانفعالات، وهو ما يدعى بالمعرفة الشرطية، أي علاقة المثير بالاستجابة، فحين يتم إثارة سلوكه بسبب عامل خارجي، والمقصود هنا الصور والأصوات التي ينتج عنها انحراف في السلوك، ستكون الاستجابة كرد فعل شرطي، وهو ما يفسر الانحراف الانفعالي الذي يتطور في الطفل وينمو معه ليظهر في صور أخرى في مختلف مراحله العمرية، ومتى تكرست وتجذرت، وتحولت إلى تصرفات وأفعال، عندئذ تصبح سبل العلاج أصعب .

ومن جانب آخر، فلابد من استثمار هذه الحقائق، إن ثبتت نجاعتها، في أساليب التعلم اللغوي، فلا اكتساب لغوي بدون هذه الشروط سالفة الذكر، المجال الصوتي، السمعي، الحسي حركي، بل قد أثبتت الأبحاث الميدانية، التي تعنى بالجانب التعليمي، أن اعتماد أساليب السمعي البصري، أو ما أصبح يطلق عليه بوسائل الإعلام والاتصال، قد ساهم بشكل جلي في الرفع من مردودية التعلمات .  

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تحرى الصدق

متتبع

إن الكذب هو رأس الخطايا وبدايتها، وهو من أقصر الطرق إلى النار،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وإيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا".[رواه البخاري ومسلم].
والكذب إخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه. وهو مذموم عند كل العقلاء، ولو لم يكن من مضاره إلا أنه يجعل صاحبه في ريبة لا يكاد يصدق شيئًا لكفى، كما قال بعض الفلاسفة: من عرف من نفسه الكذب لم يصدِّق الصادق فيما يقول، ثم إن من عرف بالكذب فإنه لا يكاد يُصَدَّق في شيء أبدًا، وإن صدق، بل إن سمع الناس بكذبةٍ ربما خرجت من غيره فإنهم ينسبونها إليه:
حسب الكذوب من البلـ ـية بعضُ ما يُحكى عليه
فمتى سمعت بكـذبة مـ ـن غـيره نـسبت إليـه

في 21 نونبر 2014 الساعة 56 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذه المادة
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق





 
إعلانات
 
صورة وتعليق

الدخول المدرسي 2026-2027
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  تربويات TV

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  حركات انتقالية

 
 

»  تشريع

 
 

»  بلاغات وبيانات

 
 

»  مذكرات

 
 

»  مواعد

 
 

»  أخبار متفرقة

 
 

»  أنشطة الوزارة

 
 

»  أنشطة الأكاديميات

 
 

»  أنشطة المديريات الإقليمية

 
 

»  مباريات

 
 

»  كتب تربوية

 
 

»  وجهات نظر

 
 

»  حوارات

 
 

»  ولنا كلمة

 
 

»  وثائق خاصة بمدير(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  الاستعداد للامتحانات المهنية

 
 

»  تكوينات

 
 

»  حركات انتقالية محلية

 
 

»  حركات انتقالية جهوية

 
 

»  حركات انتقالية وطنية

 
 

»  مذكرات نيابية

 
 

»  مذكرات جهوية

 
 

»  مذكرات وزارية

 
 

»  مستجدات

 
 

»  جذاذات أستاذ(ة) التعليم الابتدائي

 
 

»  بيداغوجيا الإدماج

 
 

»  الرياضة المدرسية

 
 

»  المخاطر المدرسية

 
 

»  عروض

 
 

»  تهنئة

 
 

»  تعزية

 
 

»  إدارة الموقع

 
 

»  الدعم البيداغوجي

 
 

»  التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح

 
 

»  التعليم و الصحافة

 
 

»  تربويات الأطفال

 
 

»  مستجدات تربوية

 
 

»  غزة تحت النار

 
 

»  خدمات تربوية

 
 

»  قراءة في كتاب

 
 

»  أحكام قضائية

 
 

»  أنشطة المؤسسات التعليمية

 
 

»  في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات

 
 
مواعد

برنامج سفراء مناظرات الدوحة: تمكين الشباب عبر الحوار وبناء قادة المستقبل


مراكش تحتضن الدورة السادسة عشرة للبطولة الوطنية لكرة القدم المصغرة لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم

 
وجهات نظر

أطفالنا خارج السيطرة !!!


الأسر وتحديات الدخول المدرسي


المدرسة الرائدة: قراءة جامعة في مسار مشروع، من التجريب إلى التعميم


التقاعد .. وأكذوبة (استرح بعد الخدمة وانعم بالصحة )


امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي


الطلبة المفتشون في زيارة لمؤسسة وسيط المملكة، كيف تصنع المؤسسات وعي المفتش التربوي؟


التكوين المستمر بالمغرب بين رهانات التنمية وإكراهات الإصلاح

 
حوارات

حوار مع خبير التنمية الذاتية الأستاذ الحسن بواتاون


من يؤجج احتجاجات الشغيلة التعليمية؟!


حوار مع الأستاذ مصطفى جلال المتوج بجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم

 
قراءة في كتاب

تارودانت ...تقديم و توقيع كتاب '' تراتيل الأقنعة '' للكاتب الدكتور عبد الرحيم الخلادي


صدور كتاب جديد للدكتور محمد بوشيخة: ''فلسفة القيم في العقل الأخلاقي العربي''

 
في رحاب الجامعة :مقالات و ندوات ومحاضرات
مساهمة علمية أكاديمية.. دراسة رائدة حول النظم البيئية المقاولاتية في البلدان الصاعدة

 
خدمات