بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان نظمت يومه الأربعاء 10 دجنبر 2014، الثانوية الإعدادية علال الفاسي أياما ثقافية و تحسيسية تخليدا لهذا اليوم ، و إيمانا من المؤسسة بدور هذه الأنشطة في التحسيس و التوعية ونشر قيم الخير و المحبة والسلام و التسامح بين كل أطياف المجتمع،بالإضافة إلى تعبئة التلاميذ بخصوص ظاهرة الاغتصاب التي باتت تنخر المجتمع المغربي و تحول الطفولة البريئة إلى كائنات تائهة ومعذبة .
وعرف اليوم الأول مجموعة من الفقرات الفنية المتنوعة التي أبدعها التلاميذ و أطرها الفريق التربوي، و التي تصب كلها في منحى حقوق الإنسان،حيث صدحت حناجر التلاميذ بأغاني عن الوطن و السلم و المحبة و الطفولة...،و قام التلاميذ بإطلاق بالونات ملونة و مرفقة بلافتة كبيرة كتب عليها ''لا للاغتصاب الأطفال'' و كانت هذه اللحظة من أجمل اللحظات الحية التي شهدها الحفل، و أثار ذلك تصفيق الحاضرين و دهشة المتفرجين من خارج الأسوار، و زينت سماء الدشيرة بأسراب من الحمام أطلقه التلاميذ تعبيرا منهم عن حاجة العالم للسلم و الأمن و التسامح.
و حضر هذا الاحتفال مجموعة من الأساتذة و الحقوقيين و بعض المسؤولين المحليين ثم المنظمات الكشفية و أعضاء الجمعيات الفاعلة في الإقليم و شخصيات سياسية و ثقافية وازنة....بالإضافة إلى آباء و أمهات و أولياء التلاميذ.
و تستمر هذه الأيام يومه الخميس بلقاء حميمي مع حقوقية و واحدة من نساء المغرب المناضلات و المخلصات لقيم الحق و المساواة و هي الأستاذة رقية منير،حيث ستؤطر ورشة رفقة التلاميذ بالمؤسسة
و أكد مدير المؤسسة السيد عبد القادر أمين أن الفريق الإداري والتربوي دأب منذ زمن بعيد على تنظيم مثل هذا الأنشطة التي تكرس وعيا لدى التلاميذ مفاده أن المطالبة بالحق تقتضي القيام بالواجب اتجاه هذا الوطن الذي نحبه جميعا.
