الحسن تيكبدار
شارك تلاميذ ثانوية الحسن الثاني التأهيلية ، طيلة الأيام الأخيرة في ملتقيات حقوقية منظمة بالمدينة و بشراكة مع مختلف الفاعلين وعلى رأسهم اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان كلميم الطانطان ، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومندوبية الشباب والرياضة بكلميم وفعاليات أخرى مرتبطة بحقوق الإنسان ومجال التربية والتكوين .
وقد أكدت اللجنة الثقافية بثانوية الحسن الثاني أنها منخرطة بالتزام عميق في التربية على المواطنة وحقوق الإنسان جاعلة التلميذ في عمق برنامج سنوي طموح يهدف إلى تعميق معارفه حول الواجبات والحقوق ، من اجل بناء مواطن يجد مكان له في مغرب الغد ويتفاعل فيه بشكل ايجابي مع كل قضاياه .
مدير ثانوية الحسن الثاني الأستاذ "موسى الصافي " بدوره صرح في اللقاء الأخيرة أن الثانوية تعد دعامة و ركيزة أساسية للتنمية بمدينة بويزكارن سيما أنها تشرف على تربية جيل جديد يحمل قيم المواطنة الصادقة مؤكدا أن لا إصلاح دون تفاعل الجميع كل حسب دوره ، والمؤسسات التعليمية جزء لا يتجزأ من هذا التفاعل والتلميذ مدعو أكثر من أي وقت مضى لمعرفة حقوقه وواجباته .
وأكد رئيس جمعية بويزكارن للتنمية الثقافة مصطفى أشبان في كلمة له بناسبة افتتاح لقاء المواطنة ببويزكارن أن تنظيم هذا الملتقى الشبابي نابع من أهميته في تعميم قيم المواطنة و حقوق الإنسان في صفوف التلاميذ والتلميذات و تبادلها مع مختلف الأطراف محليا وجهويا ووطنيا .
وأوضح أن ملتقى المواطنة، يتوخى التأسيس لمواطنة حقيقية وفاعلة عن طريق تعزيز مبدأ المشاركة الحقيقية لفئة الشباب من خلال خلق فضاءات متنوعة و متعددة لنقاش مواضيع تهم المشاركة السياسية للشباب، وقيم ومبادئ حقوق الإنسان والشباب والمواطنة المسؤولة ، والانفتاح في نفس الوقت على المؤسسات التعليمية وعلى راسها ثانوية الحسن الثاني بالمدينة .
وبمناسبة تنظيمه لورشات تفاعلية بقلب المؤسسة أبرز "بوبكر انغير" رئيس العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان ، أن الورشات التفاعلية هي جزء من إستراتيجية العصبة لنشر قيم المواطنة وثقافة حقوق الإنسان ، حتى يتسنى للتلميذ ضبط العديد من المفاهيم الحقوقية الأساسية التي يجب أن يؤسس عليها التلميذ كل برامجه بغية تحقيق كل طموحاته ، وقد شارك بوبكر انغير في تأطير ورشة حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بمعية أساتذة آخرين كل حسب تخصصه.
وحسب المتتبعين لكل الورشات سواء التي نظمتها جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة او العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان ، فقد عبر تلاميذ و تلميذات ثانوية الحسن الثاني عن إلمام كبير في ثقافة حقوق الإنسان عبر نقاشتهم الايجابية و عبر التوصيات العميقة التي ختمت بها الورشات او عبر مداخلاتهم في الندوات المنعقدة ، مطالبين بضرورة دعم كل الأنشطة الموازية التي يحتاجون اليها ، لتكون صمام أمان وخارطة طريق في مرحلتهم الدراسية وحتى يتطلعوا بعمق على كل جديد في ميدان حقوق الإنسان ليساهموا بدورهم في وضع لبنات مغرب الغد ، مغرب تشاركي، و ديمقراطي وحداثي يضمن فيه كل المواطنون والمواطنات مكان لهم دون استثناء .





